Shadow Shadow
كـل الأخبار

تحدث عن الحشد الشعبي..

بارزاني يعلن استعداد كردستان للتعاون مع الكاظمي في مواجهة ’المخربين’

2020.10.01 - 14:08
App store icon Play store icon Play store icon
بارزاني يعلن استعداد كردستان للتعاون مع الكاظمي في مواجهة ’المخربين’

بغداد - ناس

أكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، الخميس، أن على كل الأطراف، حماية أمن إقليم كردستان والعراق.

وقال بارزاني، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (1 ايلول 2020)، إن "مجموعة من المخربين أقدمت، عند 8:30 من مساء أمس الأربعاء، على إطلاق ستة صواريخ، من منطقة برطلة، قرب الموصل، نحو مقرٍ للتحالف الدولي في أربيل، ولحسن الحظ لم تتمكن من إلحاق أية خسائر".

 

وأضاف بارزاني "نرى في هذا الهجوم اعتداء على شعب إقليم كرستان وحلفائه في الحرب ضد الإرهاب، وفي الوقت عينه، إننا على قناعة أنه على كافة قوات الأمن في إقليم كردستان والعراق، وقوات البيشمركة والقوات العراقية والحشد الشعبي، تكثيف جهودهم لقطع الطرق أمام هذه الأفعال التخريبية، التي تقوم بها المجموعات التخريبية".

 

ولفت إلى أنه "يجب أن تكون تضحيات البيشمركة، والقوات العراقية، والتحالف، حافزاً لنا لحماية أمن واستقرار العراق، وكافة السفارات، وممثليات العالم، في العراق، كما يجب بسط الأمان بأفضل طرقه، في هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي فرضته جائحة كورونا، على المواطنين في بلادنا وفي العالم أجمع".

 

وحذر بارزاني أن "هؤلاء الذين يقومون بالهجمات التخريبية، هم أعداء العراق بأكمله، وعلى القوات الأمنية العراقية أن تكون يداً واحدة في مواجهتهم، وتقديمهم للقانون، ومن جانبنا وبهدف تحقيق ذلك التعاون مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مستعدون لتقديم العون والدعم، حيث أننا متأكدون من أنه سيبذل أقصى جهده في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار".

 

وهاجم تحالف القوى العراقية، الخميس، ما وصفها بـ "عصابات السلاح المنفلت" على خلفية القصف الصاروخي الذي استهداف أطراف محافظة أربيل، فيما دعا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ إجراءاتها لوقف "تغوّل العصابات".  

وذكر التحالف في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (1 تشرين الاول 2020)، انه "ندين بشدَّة إصرار عصابات السلاح المنفلت تحديها لسلطة الدولة وسعيها لإشعال العراق بجميع محافظاته، وتهديد حياة المواطن العراقي أينما وُجد، في جنوب العراق أو وسطه أو غربه أو شماله، بنار صواريخ الكاتيوشا الهوجاء".  

واضاف البيان انه "وباعتبارنا قوى عراقية حريصة على أمن العراق والعراقيين، ندعو الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ إجراءاتها لوقف تغوّل عصابات السلاح المنفلت، والمباشرة بعمليات استخبارية وميدانية لوقف نزيف الدم العراقي، وتأكيد قدرة الحكومة وأجهزتها الأمنية في التصدي لهذا الإرهاب الأعمى".  

واشار البيان الى إن "سعي بعض الأطراف والجماعات المسلحة وفصائل الكاتيوشا لفرض قرارها ورفع صوتها عاليا بالضد من قرار الدولة وصوتها؛ إنما يشكل تحديا خطيرا قد يؤدي، إذا لم تتخذ الحكومة قرارا جريئا بنزع سلاحها بالقوة، إلى اغتيال الدولة ومؤسساتها، وزعزعة أركان نظامها الديمقراطي".  

ولفت البيان الى انه "أصبح من الواضح من لا يريد بناء الدولة، ويسعى جاهدا لزعزعة استقرارها وإهانة هيبتها، وما الإصرار على استهداف الآمنين في كردستان العراق إلا إمعان في مشروع تخريب العراق، وتهديد أمنه واستقراره، وطرد ضيوفه من الأشقاء والأصدقاء".  

وشدد التحالف على انه "أصبح لزاما على حكومة السيد الكاظمي إثبات جدارتها وقدرتها على فرض الأمن، وإلزام القطعات والتشكيلات تحت قيادتها بأمر القائد العام للقوات المسلحة، وفي الوقت نفسه، ننتظر من القوى السياسية الجدية دعم جهود الحكومة لبسط الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العراق".  

 

و أكدت الخارجية الأميركية، الخميس، أنها بصدد إجراء تحقيق حول الاستهداف الصاروخي الذي استهدف محيط مدينة أربيل.  

وسقطت 6 صواريخ قرب مقر للتحالف الدولي في أربيل، مساء أمس الأربعاء عند 8:30، منها 3 صواريخ سقطت قرب مقرٍ للحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني المعارض، و3 أخرى قرب مقر للتحالف الدولي.  

وقالت الخارجية الأميركية، لشبكة رووداو الكردية، وتابعها "ناس" (1 ايلول 2020)، إنها "علمت بشأن الاستهداف الصاروخي في أربيل، وأنها بصدد إجراء تحقيق بشأنه، مشيرةً أنها لم تتأكد تماماً حتى اللحظة، إن كانت هناك خسائر لحقت بالقنصلية أو الجنود الأميركيين هناك".  

  

وادان رئيس وزراء اقليم كردستان مسرور بارزاني، الاربعاء، القصف الصاروخي الذي استهدف محافظة اربيل مساء اليوم.  

وقال بارزاني في تدوينة تابعها "ناس" (30 ايلول 2020): "أدين بشدة الهجوم الصاروخي الذي وقع الليلة في أربيل. لن تتسامح حكومة إقليم كردستان مع أي محاولة لتقويض استقرار كردستان وستكون استجابتنا قوية".    

واضاف أنه اجرى "اتصالا برئيس الوزراء الاتحادي مصطفى الكاظمي"، مؤكدا له "على اهمية محاسبة المتورطين".    

  

واعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان، في وقت سابق، تفاصيل الهجوم الصاروخي الذي استهدف محيط محافظة أربيل.  

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 أيلول 2020)، إنه "في تمام الساعة ٨:٣٠ مساء أُطلقت ستة صواريخ على مطار أربيل الدولي، الذي لم يحقق لحسن الحظ أي أهداف ولم يصب أي أحد بأذى، وأطلقت القذائف من شاحنة صغيرة على حدود برطلة بين قريتي الشيخ أمير وترجلة، وتقع هذه المنطقة على حدود اللواء 30 لقوات الحشد الشعبي"، مشيرة إلى أن "فرقنا الخاصة تحقق في التفاصيل للحصول على مزيد من المعلومات".        

واضاف البيان، "وبينما ندين بشدة هذا الهجوم الإرهابي الجبان، فإننا أيضا على استعداد تام لمواجهة أي اعتداء، كما ندعو الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ التدابير اللازمة".        

  

واعلن جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان، في وقت سابق، سقوط 6 صواريخ على أطراف محافظة اربيل، متهما الحشد الشعبي في نينوى بالوقوف وراء الهجمات.  

وذكر الجهاز في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (30 ايلول 2020)، أن " مجاميع تابعة للحشد الشعبي في نينوى أطلقت 6 صواريخ وسقطت في الساعة الـ 8:30 مساء في اطراف محافظة اربيل، بعد أن تم اطلاقها من قرية شيخ امير في محافظة نينوى".          

واضاف البيان، أن "الصواريخ كانت تستهدف مطار اربيل الدولي لكنها سقطت بمسافة بعيدة عنه"، مؤكدا ان "اثنين من الصواريخ لم ينفجرا".          

واكد الجهاز، أنه "لا وجود لاي اضرار نتيجة سقوط الصواريخ".          

  

وأفاد مصدر، في وقت سابق، بسقوط صواريخ قرب مقر للتحالف الدولي في محافظة أربيل.  

وقال المصدر وهو من التحالف الدولي، في حديث لوسائل إعلام كردية، إن عدداً من الصواريخ سقطت قرب مقر للتحالف الدولي في منطقة "كردة جال"، مشيراً إلى أن التحالف لا يعلم لحد الآن نوع الهجوم، أو عدد الصواريخ، بالضبط.            

وأوضح أن "قيادة التحالف طلبت من المنتسبين في المقر حماية أنفسهم".            

وكانت مصادر صحفية قد أفادت بوقوع قصف إيراني على موقع للحزب الديمقراطي المعارض لايران قرب قرية "داره بن".            

  

  

  

  

وعلق القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، في وقت سابق اليوم، على هجمات الصواريخ التي استهدفت محيط مدينة أربيل.  

وقال زيباري في تدوينة تابعها "ناس"، (30 أيلول 2020)، إن "ثلاث هجمات صاروخية الليلة على مواقع قريبة مقر للمعارضة الإيرانية بالقرب من مطار أربيل، هو تصعيد آخر لزعزعة الأمن في كردستان العراق، من قبل نفس المجموعات التي تهاجم السفارة الأميركية وقوافلها في بغداد، وهناك حاجة إلى الإجراءات التي توقف هذه العمليات".            

  

واغلقت السلطات الأمنية في إقليم كردستان، في وقت سابق، طريق أربيل – موصل، بعد هجمات الصواريخ التي استهدفت محيط مدينة أربيل.  

وأفاد مصدر أمني لـ"ناس"، (30 أيلول 2020)، إن "القوات الأمنية في أربيل أغلقت الطريق الرابط بمدينة الموصل مركز محافظة نينوى بشكل كامل بعد ان تم التصدي لهجوم صاروخي استهدف قاعدة أمريكية قرب مطار اربيل".            

من جانبه قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شيروان الدوبرداني في تدوينة تابعها "ناس"، إن "الصواريخ انطلقت من قرية ترجلة التابعة للناحية        

  

و ذكر اللواء 30 في الحشد الشعبي، أنه يبحث عن مطلقي الصواريخ التي انطلقت من منطقة تحت سيطرته نحو محيط مطار اربيل.  

وقال مسؤول إعلام اللواء سامي بكداش، إن "المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ مشتركة بيننا وبين الجيش العراقي، وهي منطقة حدودية، وحتى قوات البيشمركة قريبة منها، وهي منطقة مفتوحة زراعية".    

وأضاف "منذ انطلاق الصواريخ، أطلقنا عملية بحث عن مطلقيها، لكن حتى الساعة لم نتوصل الى شيء"، مشيراً إلى أن الحشد الشعبي لا علاقة له بإطلاق الصواريخ.    

وتابع، إن "هذه الاعمال تضر بالحشد وسمعته، ولم ولن نقدم عليها"، مردفاً أن "عملية البحث عن مطلقي الصواريخ جارية حتى الآن".