Shadow Shadow
كـل الأخبار

أحرج الحملة الإلكترونية

تقرير: رسالة الصدر نسفت محاولة الفصائل التملّص عن مسؤولية عمليات القصف

2020.10.01 - 09:51
App store icon Play store icon Play store icon
تقرير: رسالة الصدر نسفت محاولة الفصائل التملّص عن مسؤولية عمليات القصف

بغداد – ناس

خلُص تقرير صحفي إلى فشل حملة الفصائل في التملص عن مسؤولية عمليات القصف الصاروخي الاخيرة، والتي خلفت 7 ضحايا غالبيتهم من الإناث من عائلة واحدة، فيما رصد التقرير محاولة الفصائل شن حملات الكترونية للتلميح إلى "وقوف جهة تحاول تشويه سمعة الفصائل" خلف الهجوم.

وجاء في التقرير الذي نشره موقع "الحرة" وتابعه "ناس" (1 تشرين الأول 2020) إنه "في أحدث هجوم من نوعه، وجه زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، انتقادات لاذعة للميليشيات عقب مقتل خمسة أطفال وامرأتين بسقوط صاروخ يرجح أن المليشيات أطلقته ضمن محاولة لاستهداف مطار بغداد.

وقال الصدر مخاطبا الميليشات: لا تحولوا المقاومة إلى مقاولة"، مضيفا "لا تحولوا فوهات أسلحتكم إلى صدور شعبكم (..) ولا تعرضوا الشعب إلى القصف وتقتلوهم (..) كلي أمل بالكثير منكم ألا تطيعوا بعض الفصائل التي اكتويتم بنار عصيانها".

ووفقاً للتقرير، فقد "تسببت تغريدة الصدر هذه كثيرا من الإحراج لمؤيدي الميليشيا وممثليها السياسيين الذين حاولوا منذ سقوط الصاروخ على المنزل المدني، الاثنين، التلميح إلى أن مطلقيه "مجموعة تحاول تشويه سمعة الفصائل.

وقال الصحفي العراقي أحمد حسين إن "حسابات تابعة للميليشيا على مواقع التواصل الاجتماعي حاولت التنصل من الهجوم".

ويضيف حسين "لكن كمية السخرية التي تلقتها هذه المنشورات تشير إلى أن حملة الميليشيات الإعلامية لم تكن ناجحة، وجاءت تغريدة الصدر لتلقي مزيدا من الإدانة على مطلقي الصاروخ".

ويتابع التقرير: "تأتي الهجمات ضمن سلسلة أعمال عدائية شبه يومية تتعرض لها السفارة الأميركية في بغداد ومطار بغداد وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا أميركيين.

وأدت العمليات التي تتهم الميليشيات المدعومة من إيران بتنفيذها إلى دفع الولايات المتحدة ودول أخرى إلى التفكير بإغلاق سفاراتها في بغداد، بحسب مسؤولين عراقيين كان آخرهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي التقى الأربعاء بـ 25 ممثلا وسفيرا لدول عربية وأجنبية في العراق.

وأدى مقتل العائلة المدنية إلى موجة إدانات واسعة من أطراف عدة، بينها سياسيون عراقيون يعرفون بولائهم للميليشيا".

وقالت وزارة الداخلية العراقية، الثلاثاء، إنها توصلت إلى هوية مطلقي الصواريخ على المنزل المدني في الرضوانية.

ولم تكشف الوزارة عن هوية المطلقين، لكن بيانا لخلية الإعلام الأمني اتهم "العصابات المسلحة الخارجة عن القانون"، بالمسؤولية عن الحادث.