Shadow Shadow
كـل الأخبار

عمليات الحشد الشعبي في نينوى تصدر بياناً بعد اتهام الحشد بقصف أربيل

2020.10.01 - 01:00
App store icon Play store icon Play store icon
عمليات الحشد الشعبي في نينوى تصدر بياناً بعد اتهام الحشد بقصف أربيل

بغداد - ناس 

علقت قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي، على الاتهامات التي وجهت اليها بعد قصف صاروخي استهدف محيط مدينة أربيل.

وذكر بيان للقيادة تلقى "ناس"، نسخة منه (1 تشرين الأول 2020)، "تابعت قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي التصريحات والمواقف الصادرة بخصوص عملية اطلاق الصواريخ التي استهدفت مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، وفي الوقت الذي نعرب فيه عن اسفنا واستغرابنا لبعض ردود الأفعال المتسرعة، نود ان نوضح الآتي:

ان المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ باتجاه اربيل تعتبر منطقة فراغ غير مسكونة وتقع بين مثلث يحيط به الجيش وقوات الحشد الشعبي من ابناء الشبك وقوات البيشمركة.

ولقد تم فتح تحقيق في الحادث وسيتم رصد الكاميرات لمعرفة من اين جاءت السيارة المحملة بالصواريخ، كما توجهت قوة بقيادة آمر اللواء 30 بالحشد الشعبي للبحث والتعقب عن مطلقي الصواريخ وسيتم الاعلان عن المكان التي انطلقت منه السيارة والجهة التي تسيطر على المكان".

 

وذكر اللواء 30 في الحشد الشعبي، أنه يبحث عن مطلقي الصواريخ التي انطلقت من منطقة تحت سيطرته نحو محيط مطار اربيل.  

وقال مسؤول إعلام اللواء سامي بكداش، إن "المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ مشتركة بيننا وبين الجيش العراقي، وهي منطقة حدودية، وحتى قوات البيشمركة قريبة منها، وهي منطقة مفتوحة زراعية".  

وأضاف "منذ انطلاق الصواريخ، أطلقنا عملية بحث عن مطلقيها، لكن حتى الساعة لم نتوصل الى شيء"، مشيراً إلى أن الحشد الشعبي لا علاقة له بإطلاق الصواريخ.  

وتابع، إن "هذه الاعمال تضر بالحشد وسمعته، ولم ولن نقدم عليها"، مردفاً أن "عملية البحث عن مطلقي الصواريخ جارية حتى الآن".