Shadow Shadow
كـل الأخبار

قدّم التعازي للكويت..

إبراهيم الجعفري يخرج عن صمته باستذكار موقفين للأمير صباح الأحمد

2020.09.29 - 21:29
App store icon Play store icon Play store icon
إبراهيم الجعفري يخرج عن صمته باستذكار موقفين للأمير صباح الأحمد

بغداد – ناس

استذكر وزير الخارجية العراقي الأسبق ورئيس تيار الاصلاح ابراهيم الجعفري، الثلاثاء، موقفين لأمير دولة الكويت الراحل صباح الاحمد الجابر الصباح، فيما قدم التعازي الى شعب وحكومة الكويت.

وقال الجعفري في رسالة تعزية إلى الأمير نواف الصباح، والذي تمت تسميته أميراً للبلاد في وقت سابق من مساء اليوم، تلقى "ناس" (29 ايلول 2020)، نسخة منها، وهذا نصها:

سُمُوُّ الأَخِ الشَّيْخ نَوَّاف الأَحْمَد الْجَابِر الصُّبَاح..

بَلَغَنَا بِحُزْنٍ عَمِيْقٍ نَبَأُ وَفَاةِ سُمُوّ الأَمِيْرِ الشَّيْخِ صُبَاح الأَحْمَد الْجَابِر الصُّبَاح بَعْدَ مَسِيْرَةٍ حَافِلَةٍ بِالْعَطَاءِ كَانَ لَهَا أَثَرُهَا الْوَاضِحُ فِيْ تَارِيْخِ الْكُوَيْتِ، ودَوْرُهَا الْبَارِزُ فِيْ خِدْمَةِ الْعَمَلِ الْعَرَبِيِّ الْمُشْتَرَكِ تَارِكاً آثَاراً تَشْهَدُ عَلَى حُضُوْرِهِ الدَّائِمِ؛ لِتَسْتَمِدَّ مِنْهُ الأَجْيال الْبَذْلِ والْعَطَاء، وَالتَّطَلُّعِ نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ أَفْضَلَ..

عَرَفَ الشَّعْبُ الْعِرَاقِيُّ عَنِ الْفَقِيْدِ مَوَاقِفَهُ الشَّخْصِيَّةَ الدَّاعِمَةَ الَّتِيْ سَتَظَلُّ حَاضِرَةً فِي الْوِجْدَانِ الشَّعْبِيِّ وَالرَّسْمِيِّ..

فَقَدْ سَاهَمَ الرَّاحِلُ بِمُسَانَدَةِ الْعِرَاقِ بَعْدَ عَامِ 2003، وَتَبَنَّى الْعَدِيْدَ مِنَ الْمِلَفَّاتِ.. وَلَعَلَّ أَوَّلَهَا تَفْوِيْجُ الْحُجَّاجِ الْعِرَاقِيِّيْنَ الَّذِيْنَ قَصَدُوْا بَيْتَ اللهِ الْحَرَامَ عَنْ طَرِيْقِ الْكُوَيْتِ عَامَ 2004، كَمَا تَدَخَّلَ شَخْصِيّاً بِتَأْجِيْلِ تَسْدِيْدِ الدُّيُوْنِ لِعِدَّةِ أَعْوَامٍ نَتِيْجَةً لِظُرُوْفِ الْعِرَاقِ الاقْتِصِادِيَّةِ الّتِيْ تَزَامَنَتْ مَعَ سَيْطَرَةِ عِصَابَاتِ دَاعِش الإِرْهَابِيَّةِ عَلَى عَدَدٍ مِنَ الْمُحَافَظَاتِ الْعِرَاقِيَّةِ إِضَافَةً لاحْتِضَانِ الْكُوَيْتِ لِلْمُؤْتَمَرِ الدَّوْلِيّ لإِعَادَةِ إِعْمَارِ الْعِرَاقِ بَعْدَ الْقَضَاءِ عَلَى إِرْهَابِيِّيْ دَاعِش عَامَ 2018..

وَفِيْ هَذَا الْمُصَابِ نَتَقَدَّمُ بِخَالِصِ الْعَزَاءِ، وَالْمُوَاسَاةِ إِلَى الْكُوَيْتِ حُكُوْمَةً وَشَعْباً..

تَقَبَّلَ اللهُ الْفَقِيْدَ بِأَحْسَنِ الْقَبُوْلِ، وَشَمِلَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَجَزِيْلِ عَطَايَاهُ، وَأْلَهَمَ ذَوِيْهِ، وَمُحِبِّيْهِ جَمِيْلَ الصَّبْرِ، وَعَظِيْمَ الْعَزَاءِ..

أَسْاَلُ اللهَ الْعَزِيْزَ أَنْ يَجْعَلَ مَنْ يَخْلِفُهُ خَيْرَ خَلَفٍ لِخَيْرِ سَلَفٍ..