Shadow Shadow
كـل الأخبار

نهاية سعيدة ’مبدئياً’

فتاة ضحية للعنف الأسري تلوذ بضريح الإمام الكاظم.. والشرطة تتدخل

2020.09.29 - 11:24
App store icon Play store icon Play store icon
فتاة ضحية للعنف الأسري تلوذ بضريح الإمام الكاظم.. والشرطة تتدخل

بغداد - ناس 

أعادت الشرطة المجتمعية التابعة لوزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، فتاة هاربة إلى ذويها، بسبب العنف الأسري.  

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (29 أيلول 2020)، إن "الشعبة النسوية التابعة لقسم الشرطة المجتمعية في دائرة العلاقات والاعلام لوزارة الداخلية، اعادت فتاة هاربة الى كنف ذويها، بعد ورود مناشدة من الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة بوجود فتاة (من مواليد 2006) تتعرض للتعنيف من قبل ذويها، الأمر الذي دفعها لترك منزلها والتوجه الى منطقة الكاظمية المقدسة حيث استقر بها الحال بين ايدي المسؤولين عن العتبة، التي اتصلت بدورها بالشرطة المجتمعية لإيجاد حل لهذه الفتاة".

وأضافت، "شكلت الشرطة المجتمعية بتوجيه من مديرها العميد غالب العطية مفرزة خاصة من الشعبة النسوية لاستلام الفتاة من العتبة وتسليمها لذويها، بعد الوقوف على الأسباب التي دعتها لترك منزلها".

وأشارت إلى أن "الشرطة المجتمعية، تمكنت من تقديم الدعم النفسي والمعنوي للفتاة والتوصل لبيتها وارجاعها لذويها، وحثهم على التعامل بالحسنى معها ورعايتها والاستماع اليها، وأخذ التعهد الخطي منهم بعدم تعنيفها مستقبلا وإلا سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية".

me_ga.php?id=6530me_ga.php?id=6531me_ga.php?id=6532

 

وفي سياق منفصل، أقدمت فتاة على الإنتحار داخل دارها وسط بغداد.  

وقال مصدر أمني لـ "ناس" (29 أيلول 2020) إن "فتاة في مقتبل العُمر، أقدمت على الانتحار داخل دارها في منطقة البلديات وسط العاصمة".  

وأضاف أن "الفتاة شنقت نفسها بواسطة حبل معلق داخل غرفتها".  

  

وقُتلت طفلة لم تتجاوز 12 عاماً من العمر، بعد اغتصابها، جنوب شرق العاصمة بغداد، وفق ما أفاد به مصدر أمني مسؤول.  

وقال المصدر في حديث لـ "ناس" (29 أيلول 2020) إن "طفلة من مواليد  ٢٠٠٩ قُتلَت بعد أن تعرضت للاغتصاب من قبل المدعو (ث) وهو من مواليد العام 2002".  

وأكد المصدر أن "الفحوصات الأولية أثبتت تعرض الضحية للاغتصاب، ثم القتل خنقاً، وذلك بعد أن ضربها الجاني بآلة حادة، داخل دارها في منطقة المدائن".    

وتابع أن "الجريمة وقعت يوم الأحد (27 أيلول 2020) فيما تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على المتهم وإيداعه التوقيف على ذمة التحقيق".    

  

وتعج مراكز الشرطة العراقية بتسجيل حالات انتحار السيدات والفتيات والاغتصاب وقتل النساء، وبشكل أكثر وضوحاً في العاصمة بغداد.  

ويرصد "ناس" جانباً من تلك الحالات، خلال شهر واحد، فيما لا تتمكن وسائل الإعلام عادةً من الحصول على بيانات جميع الجرائم المسجلة، باستثناء بعض التسريبات من المصادر الأمنية الرصينة، كما في القائمة التالية:    

  

وأقدمت فتاة من مواليد 2004، على الانتحار في العاصمة بغداد.  

وقال مصدر أمني لـ "ناس" (23 ايلول 2020)، إن "فتاة من مواليد 2004 اقدمت على الانتحار عن طريق شنق نفسها  داخل دارها ضمن منطقة أبو دشير محلة 856".      

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "فريقاً من الشرطة يجري عملية تحقيق في الحادثة".      

  

وأقدم شاب، الأربعاء، على الانتحار شنقاً داخل متجر في العاصمة بغداد.  

وقال مصدر في الشرطة في حديث لـ "ناس"، (16 أيلول 2020)، إن "قوة من الشرطة المسبح في بغداد تقت معلومات أثناء تجوالها ضمن قاطع المسؤولية عن إقدام المدعو (أ) تولد 2004 على الانتحار عن طريق شنق نفسه باستخدام حزام جلد داخل محل لبيع الأجهزة الكهربائية".        

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، أن "الدورية اتخذت الاجراءات القانونية اللازمة ونقلت الجثة إلى الطب العدلي".    

  

وكشف قيادة شرطة العاصمة بغداد منتصف الشهر الحالي، ملابسات جريمة قتل "غامضة" ضحيتها فتاة في منطقة الدورة.  

وقالت القيادة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (16 أيلول 2020)، إنه "بعد ورود معلومات عن حادثة قتل في منطقة الدورة، تم تشكيل فريق عمل ميداني، وتمكن من خلال متابعة الكامرات وتدقيق تفاصيل الجريمة من القاء القبض على المشتبه به".      

وتابع، أنه "بعد مواجهته بالأدلة، اعترف المتهم صراحة بقيامه بمحاولة اغتصاب الفتاة، وخنقها ونحر رقبتها بسكين بعد مقاومتها له".      

واضاف، أنه "قام بإخفاء آلة الجريمة، وتم تدوين اقواله ابتدائيا وقضائيا واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق القانون".      

  

وعثرت القوات الامنية، منتصف أيلول، على جثة فتاة عليها أثار إطلاقات نارية في مدينة الصدر.  

وقال مصدر في الشرطة لـ "ناس" (16 ايلول 2020)، إن "دوريات مركز شرطة التهذيب عثرت على جثة فتاة تبلغ من العمر حوالي 25 عاماً، وعليها أثار إطلاق نار في منطقة الرأس".      

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الجثة عثر عليها ضمن منطقة كسرة وعطش، وتم نقلها إلى دائرة الطب العدلي"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.      

  

كما أقدم شاب وفتاة على الانتحار في العاصمة بغداد، بواسطة شنق نفسيهما، في حادثين منفصلين بمنطقة الزعفرانية وحي الموظفين.  

وقال مصدر امني لـ"ناس" (15 ايلول 2020)، انه "اثناء تجوالها ضمن قاطع المسؤولية استخبرت دوريات الشرطة باقدام (غ) تولد ١٩٨١  بالانتحار عن طريق شنق نفسه داخل دارهم في منطقة الزعفرانية".        

واشار المصدر الى انه "اتخذت الاجراءات القانونية اللازمة، ونقلت الجثة الى الطب العدلي".        

وفي حادث منفصل اخر، افاد المصدر بانتحار فتاة داخل دارها في منطقة حي الموظفين بواسطة شنق نفسها.        

وذكر المصدر انه "اثناء تجوالها ضمن قاطع المسؤولية استخبرت دوريات مركز شرطة المحمودية باقدام المدعوة (ر) تولد ٢٠٠٣ على الانتحار عن طريق شنق نفسها داخل دارها ضمن حي الموظفين".    

  

وأفاد مصدر أمني في العاصمة بغداد، الأحد، بانتحار فتاتين إحداهما طالبة، والأخرى ربة منزل، عن طريق شنق نفسيهما في حادثين منفصلين.   

وقال المصدر لـ "ناس" (13 أيلول 2020)، إنه "في الساعة الخامسة فجراً  انتحرت المدعوة (ف) تولد 2005 وهي ربة بيت، عن طريق شنق نفسها داخل دارها في منطقة الزعفرانية ببغداد"، لافتاً إلى أنه "تم نقل الجثة إلى دائرة الطب العدلي".    

وفي حادث منفصل، أفاد المصدر بانتحار طالبة عن طريق شنق نفسها في منطقة الكسرة.         

وذكر المصدر، أنه "في الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل قامت المدعوة (م) تولد 2002، وهي طالبة، بالانتحار عن طريق شنق نفسها داخل غرفة دارها، ضمن منطقة الكسرة"، مشيراً إلى أنه "تم نقل الجثة إلى الطب العدلي".        

  

وأقدم مسلح يبلغ من العمر 19 عاماً، على قتل شقيقتيه باستخدام سلاح ناري في قرية شمالي العاصمة بغداد.  

وافاد مصدر أمني لـ"ناس" إن "شابا تولد 2001، قام بقتل شقيقتيه إحداهما تولد 2003 والأخرى تولد 2000، باستخدام بندقية نوع كلاشنكوف داخل منزلهم في قرية عواد الحسين التابعة لمنطقة التاجي شمالي العاصمة بغداد بسبب خلاف نشب بينهم".          

وتابع، "بعد ورود معلومات للشرطة توجهت قوة من مركز شرطة عواد الحسين إلى موقع الحادث، والقت القبض على المتهم وضبطت سلاح الجريمة، واودع التوقيف للتحقيق معه والوقوف عند أسباب وحيثيات الجريمة".          

  

في سياق ذا صلة، تلقت قيادة الشرطة في محافظة السليمانية، بلاغاً عن جريمة قتل فتاتين على يد والدهما، لكنها لم تعثر على أي دليل يؤكد وقوع الحادثة حتى الآن، على الرغم من سابقة عنف أسري مدونة بحق الأسرة.  

وقال المتحدث باسم شرطة قضاء جمجمال محمد عبدي، لـ "ناس كورد" (9 ايلول 2020)، إن "معلومات أولية وردت من قبل أقرباء الأختين حول تعرضهما إلى القتل على يد والدهما، في ناحية شورش بقضاء جمجمال ودفنهما في منطقة أخرى تسمى إبراهيم ئاغا في منطقة شوان".            

واضاف عبدي، أن "الفتاتين اختفيتا منذ أسبوع مع والدهما"، موضحاً أن "اقرباء الضحايا اتهموا الوالد بقتل ابنتيه".    

  

وأفاد مصدر أمني في العاصمة بغداد، في وقت سابق، بالعثور على جثة تعود إلى امرأة مجهولة الهوية، فيما تعرضت امرأة أخرى إلى إطلاق نار مجهول في منطقة السعدون.   

وقال المصدر لـ "ناس" (6 أيلول 2020)، إن "القوات الامنية عثرت على جثة تعود إلى امرأة مجهولة الهوية، تبلغ من العمر (35) سنة تقريباً، عليها آثار إطلاق نار في منطقة الرأس".            

وأضاف المصدر أن "الجثة عثر عليها ضمن منطقة رئاسة العبيدي قرب السدة"، موضحاً أنه "تم نقل الجثة الى معهد الطبي العدلي".            

وفي حادث منفصل أخر، أفاد المصدر، بتعرض مواطنة إلى إطلاق نار مجهول عندما كانت متوقفة أمام نافذة داخل شقتها في منطقة السعدون.            

وأشار المصدر إلى أن "مواطنة تعرضت إلى اطلاق نار مجهول عندما كانت متوقفة أمام نافذة شقتها ضمن منطقة السعدون م/101".            

ولفت إلى أنها "تعرضت إلى إصابة في منطقة البطن  حيث تم نقلها إلى مستشفى الشيخ زايد".            

  

وأفاد مصدر أمني، في وقت سابق، بأن قوة أمنية عثرت على جثة امرأة في مدينة الصدر شرقي بغداد، فيما توفيت اخرى إثر حادث مروري في منطقة الحسينية.  

وقال المصدر، لـ "ناس" (4 أيلول 2020)، إن "قوة أمنية عثرت على جثة امرأة في منطقة الحميدية خلف السدة، ضمن مدينة الصدر شرقي بغداد، مشيراً إلى أن "الجثة بدت عليها آثار إطلاق نار بمنطقة الرأس".              

وأضاف المصدر، أن "القوة الأمنية نقلت الجثة إلى الطب العدلي، وفتحت تحقيقا في ملابسات الحادث".              

من جهة أفاد مصدر محلي، بأن "امرأة توفيت في منطقة الحسينية، إثر حادث دهس بمركبة يقودها أحد أفراد الشرطة".               

وأضاف المصدر، أنه "تم نقل الجثة إلى الطب العدلي، فيما أودع الجاني الحبس في أحد مراكز المنطقة على ذمة التحقيق".             

  

وتعرضت سيدة عراقية، في وقت سابق، إلى إطلاق نار من قبل زوجها بسلاح نوع مسدس، في العاصمة بغداد.  

وأفاد مصدر أمني لـ"ناس"، بأن " المدعو (ع)، قام بإطلاق النار من سلاح نوع مسدس على زوجته  بسبب خلاف عائلي بينهما، ضمن منطقة الكرادة م/902".                  

وتابع، "أدى الحادث إلى إصابتها بالساق الايسر نتيجة رصاصة تلقتها من المسدس الذي استخدمه زوجها".                  

وأضاف، "تم نقل المصابة إلى مستشفى الشيخ زايد".                  

  

وقُتلت سيدة عراقية على يد زوجها، الأربعاء، بآلة حادة في منطقة أبي نؤاس في العاصمة بغداد.  

وافاد مصدر أمني لـ"ناس"، (2 أيلول 2020)، بأن "شخصاً قام بقتل زوجته بواسطة آلة حادة (سكين)، حيث طعنها وارداها قتيلة في حدائق أبي نؤاس في منطقة الكرادة في العاصمة بغداد".      

وتابع، أن "القوات الأمنية في قاطع الرصافة قامت بالقاء القبض على الجاني، وفتحت تحقيقا موسعا بالقضية، لمعرفة ملابسات الحادث واسباب ودوافع القتل".      

وتابع المصدر، أنه "واثناء التحقيقات الأولية اعترف القاتل بقتله لزوجته (س) بواسطة آلة حادة، مبرراً الجريمة باتهامه لزوجته بالخيانة".      

  

كما أعلن مدير ناحية قره تبه في محافظة ديالى وصفي التميمي، في وقت سابق، مقتل امرأة على يد زوجها ومن ثم انتحاره في أطراف الناحية.  

وقال التميمي لـ"ناس"، (1 أيلول 2020) إن"رجلا متوسط العمر قام بقتل زوجته وانتحر بإطلاق النار على نفسه في قرية بأطراف الناحية شمال شرقي ديالى".                  

وأضاف أنه"تم نقل جثتي الضحيتين إلى الطب العدلي وفتح تحقيق بالحادث".                  

وفي سياق متصل ذكر مصدر محلي أن"المعلومات الاولية تشير إلى أن الرجل يعاني من مشاكل نفسية وقتل زوجته وانتحر بسبب مشاكل عائلية على خلفية اعتراضه على زواج ابنته".               

  

ومطلع الشهر الماضي، أقدم شخص على قتل زوجته أيضاً، في بغداد.  

وذكر مصدر أمني، فضل عدم ذكر اسمه، لـ "ناس" أن "مواطنا قام بقتل زوجته، َوإصابة ابنته بواسطة إطلاق النارعليهما، داخل دارهم في منطقة الزعفرانية، دور التجاوز، وتم نقل الجثة والمصابة إلى المستشفى".    

  

وأعلنت الشرطة المجتمعية، حصيلة حالات العنف الأسري خلال النصف الأول من عام 2020.  

وذكر مدير الشرطة المجتمعية العميد غالب العطية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (26 أيلول 2020)، أن "قسمه تلقى خلال النصف الأول من العام الجاري مئات المناشدات عبر الخط الساخن المجاني (497)، أو عبر البريد الالكتروني لصفحة الشرطة المجتمعية العراقية الرسمية، تتناول الكثير منها حالات عنف أسري".      

وبيّن العطية، أن "من بين تلك الحالات رصدنا (100) حالة عنف وقعت بحق النساء، و(123) حالة عنف كان ضحيتها أطفال"، مشيراً الى أن "المجتمعية تمكنت من إعادة (75) فتاة هاربة من منزل ذويها بسبب العنف، فضلاً عن إعادة (40) طفلاً لذات السبب".      

وأشار العطية، إلى أن "الشرطة المجتمعية تمكنت من منع (23) شخصا من الانتحار بسبب العنف الأسري الواقع عليهم". وأضاف، "تمكنا بفضل جهود مفارزنا ومنتسبينا من تحقيق العدالة التصالحية لـ (188) حالة بين الأزواج، وحل مشاكلهم بالطرق السلمية حفاظاً على نسيج الأسر وترابطها الاجتماعي".      

كما لفت، إلى أن "مئات حالات العنف الأسري تمت إحالتها إلى مديرية حماية الأسرة والطفل في الوزارة ومراكز الشرطة والمحاكم بناء على رغبة المعنف".      

  

إقرأ/ي أيضاً: قيس الخزعلي: نحن بلد مسلم.. وقانون مكافحة العنف الأسري ليس أولوية بالنسبة للعراقيين