Shadow Shadow
كـل الأخبار

مشاهد من تشييع ضحايا الكاتيوشا في الرضوانية

2020.09.29 - 09:45
App store icon Play store icon Play store icon
مشاهد من تشييع ضحايا الكاتيوشا في الرضوانية

بغداد – ناس

شيّع أهالي منطقة الرضوانية بالعاصمة بغداد، الثلاثاء، ضحايا القصف الصاروخي الذي استهدف المنطقة مساء أمس.

وأظهر مقطع مصور حصل عليه "ناس"، (29 أيلول 2020)، تشييع أهالي المنطقة لجثث ضحايا القصف قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير، وسط أجواء من الحزن. 

 

وأفاد مصدر امني، أمس الاثنين، بمقتل 3 اشخاص على الأقل وجرح اثنين اخرين من عائلة واحدة بينهم اطفال جراء قصف بصاروخ كاتيوشا استهدف محيط مطار بغداد.  

وقال المصدر في حديث لـ "ناس" (28 ايلول 2020)، انه "عند الساعة 6:30 من مساء اليوم جرى إطلاق صاروخ كاتيوشا من منطقة حي الجهاد".          

واضاف المصدر ان "الصاروخ سقط على منزل قرب سياج المطار، مما تسبب بمقتل 3 أشخاص وجرح 2 من أفراد العائلة".    

 

واستنكر تحالف الفتح، في وقت سابق اليوم، حادثة استهداف منزل بصاروخيّ كاتيوشا في قضاء الرضوانية بالعاصمة بغداد، فيما حذر من "خلط الأوراق".  

وقال التحالف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (29 أيلول 2020)، إن "الخرق الأمني الذي راح ضحيته عائلة مكونة من سبعة أشخاص تعد جريمة بشعة وعدوان على أبناء شعبنا الصابر".  

وأضاف، "أننا في هذه اللحظة العصيبة التي يمر بها الوضع الامني ندين هذه الاعمال من أي مصدر أتت"، لافتاً إلى أنها "تستهدف أرواح الأبرياء وتنتهك حرمة المناخ الوطني وتستهدف السلم والامن المجتمعي".  

وتابع البيان أن "الارهاب وخلاياه ومجموعاته الغاشمة تهديد مباشر للسلم والامن والاستقرار الوطني وهو يحاول عبر هذه العمليات والخروقات خلط الاوراق وبث الفتنة الشوهاء واتهام الفصائل الوطنية المجاهدة".  

وطالب التحالف بحسب البيان، الحكومة والاجهزة الامنية "بالعمل الجاد والحازم  من أجل كشف من يقف خلف هذه الجريمة البشعة وان لا تسمح لقوى الارهاب والجريمة ان تعبث بأمن العراق وشعبه و حماية العراقيين من استهداف الارهاب وقوى الفتنة".  

  

ونفى الدبلوماسي الإيراني السابق، أمير الموسوي، صلة بلاده بالفصائل المسلحة وخلايا الكاتيوشا.  

وأضاف الموسوي في في حديث لبرنامج "الحق يقال" الذي يقدمه الزميل عدنان الطائي، وتابعه "ناس" اليوم الثلاثاء (29 أيلول 2020)، أن "إيران تطالب العراق بتسليم 57 مواطناً من جنسيات مختلفة (اميركيين – عراقيين – خليجيين) متهمين بقتل المهندس وسليماني".    

ورداً على سؤال عن علاقة إيران بالمجاميع التي تنفذ عمليات قصف صاروخي في بغداد بشكل يومي، قال الموسوي إن "المقاومة في العراق حق مشروع"، لافتاً إلى أن "بعض العراقيين يتهاونون مع دماء الشهداء والبعض الآخر لديهم الغيرة على دماء الشهداء".    

وتابع، أن "بعض العراقيين يريدون الثار لشهدائهم سواء لمقتل أبو مهدي المهندس أو شهداء الحشد الشعبي أو شهداء كربلاء"، مشيراً إلى أن هذه "المقاومة عراقية ولا علاقة لإيران فيها"، رافضاً اتهام "المقاومة العراقية بالتبعية لإيران أو لجهات أجنبية".    

  

وأواخر حزيران الماضي، قال زعيم حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الجمعة، إن القصف الصاروخي الذي يستهدف مطار بغداد والمنطقة الخضراء ليس موجهاً ضد العراق أو العراقيين، بل ضد الأميركيين.

وأضاف الخزعلي في كلمة مصورة تابعها "ناس" (26 حزيران 2020) إن "من حق وواجب فصائل المقاومة أن تقاوم المحتلين وفقاً للشرائع السماوية والقوانين".

وعلّق الخزعلي على بيان العمليات المشتركة فيما شدد على أن "فصائل المقاومة لا تستهدف العراقيين والأهداف العراقية في عملياتها ضد المنطقة الخضراء أو مطار بغداد، بل أهدافاً أميركية في تلك المنشآت".

وتابع أن "هناك محاولات أجنبية لضرب قوات الحشد الشعبي"، لافتاً إلى أنه "ليس هناك معسكر عراقي خالص تم استهدافه وإنما ما يستهدف كانت مقرات للقوات الامريكية، حيث لا تستهدف فصائل المقاومة المؤسسات الحكومية في المنطقة الخضراء بل تستهدف السفارة الأميركية".