Shadow Shadow
كـل الأخبار

التواقيع أصبحت كافية

آخر تطورات ملف استجواب رئيس حكومة كردستان مسرور بارزاني: حركة استباقية

2020.09.27 - 11:59
App store icon Play store icon Play store icon
آخر تطورات ملف استجواب رئيس حكومة كردستان مسرور بارزاني: حركة استباقية

بغداد – ناس

استبق رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني محاولة نيابية لاستجوابه، بطلب عقد جلسة استضافة لـ"شرح الموقف" فيما تصر قوى سياسية عديدة على إكمال ملف استجواب بارزاني.

ووفقاً لـ "ناس كورد" فقد وصل عدد الموقعين على طلب استجواب حكومة إقليم كردستان برئاسة مسرور بارزاني إلى 23 نائباً من نواب برلمان الإقليم.

وإلى جانب بارزاني، يطلب المستجوبون أيضاً حضور كلّ من نائب رئيس الحكومة قوباد طالباني (الاتحاد الوطني)، ووزير المالية آوات شيخ جناب (حركة التغيير).

 

ويقود حراك استجواب المسؤولين الثلاثة، نواب من الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية (حزبان معارضان) و3 نواب من حركة التغيير المشاركة في الائتلاف الحكومي.

ويركز موضوع الاستجواب على ملف تأخر صرف رواتب الموظفين.

 

في المقابل، دعا بارزانی، إلى عقد جلسة خاصة لبرلمان كردستان لإلقاء كلمة.

وقال موقع حكومة اقليم كردستان فى بيان إنه"خلال الأيام القليلة القادمة، وبناء على طلب من رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني، سيعقد برلمان اقليم كردستان اجتماعا خاصا يلقى خلاله بارزاني كلمة حول تنفيذ جدول أعمال الاصلاحات ومسار المناقشات مع الحكومة الفيدرالية، كما سيتحدث عن الوضع المالى والصحى فى الاقليم".

ووفقاً للمادة 66 من القسم الثاني من النظام الداخلي لبرلمان كردستان، يمكن لرئيس الوزراء أن يطلب عقد جلسة برلمانية لشرح مسألة ما، ويجب على رئاسة البرلمان الكردستاني عقد الجلسة في غضون 14 يوماً.

 

وليس بعيداً، تجمعت حشود من المتظاهرين وسط محافظة السليمانية بإقليم كردستان، في تظاهرة غاضبة سارت وسط أشهر شوارع المدينة، فيما انضم متظاهرون آخرون في مدن وأقضية أخرى.  

وفي مسيرة غطتها كاميرا "ناس كورد" صباح اليوم (27 أيلول 2020) حمل المتظاهرون لافتات كتبوا عليها شعارات منددة بسوء الأوضاع المعيشية، كما رددوا هتافات تطالب بإنهاء أزمة تأخر الرواتب.  

وانطلقت تظاهرة السليمانية من مبنى التربية في المحافظة، مخترقة شارع سالم، ومتجهة نحو مكتب نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني.  

وتتزامن التظاهرة مع اليوم الأول لانطلاق العام الدراسي وتقودها هيئة التدريسيين احتجاجاً على الأوضاع المعيشية للموظفين، كما انضمت شرائح أخرى ضمت موظفين ونواباً وساسة من المعارضة.  

ومضى 35 يوماً منذ أن تسلمت شرائح كبيرة من موظفي المحافظة، آخر راتب، وهو راتب شهر آذار.  

كما تواصل السلطات استقطاع ما بين 18 إلى 20 بالمئة من رواتب التدريسيين.  

  

وانطلقت تظاهرات في السياق ذاته، في عدد من المدن الاخرى، مثل حلبجة، وكلار ورانية.