Shadow Shadow
كـل الأخبار

’مفاجأة تشرين..’

’واشنطن بوست’ تتحدث عن سيناريو ’الحرب’ الأميركية المتوقعة ضد الفصائل في العراق!

2020.09.26 - 13:47
App store icon Play store icon Play store icon
’واشنطن بوست’ تتحدث عن سيناريو ’الحرب’ الأميركية المتوقعة ضد الفصائل في العراق!

ناس - بغداد

لم يستبعد مقال في صحيفة "واشنطن بوست"، تفجر مواجهة أميركية – إيرانية على الساحة العراقية، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على خلفية التهديدات التي صدرت عن إدارة الرئيس الأميركي ترامب مؤخراً، رداً على هجمات الفصائل المسلحة ضد مصالح واشنطن وسفارتها في بغداد.

وقال الكاتب المتخصص في الشؤون الخارجية ديفيد إغناطيوس في مقال نشرته الصحيفة الأميركية وتابعه "ناس"، (26 أيلول 2020)، إن "العراق هو الساحة التي يمكن أن تنفجر فيها مواجهة أميركية إيرانية خلال الأسابيع المقبلة، مما يخلق مفاجأة تشرين الأول/أكتوبر قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل".

وأكد الكاتب، أن "إغلاق سفارة الولايات المتحدة في العراق، من الممكن أن يؤدي إن حصل لشن ضربات جوية أميركية على المليشيات المسلحة التي تدعمها إيران."

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، حذر هذا الأسبوع، العراق بشكل سري من أن بلاده ستغلق سفارتها في بغداد، إذا لم تتحرك الحكومة العراقية لوقف هجمات الميليشيات المدعومة من طهران على المصالح الأميركية، وفق المقال.

ويقول إغناطيوس، إن "إيران كانت حذرة بشأن استفزاز إدارة ترامب مباشرة، لكن تصريحات بومبيو زادت من احتمالية نشوب صراع مفتوح، حيث تشكل المواجهة في العراق مخاطر محتملة في كل اتجاه، فإذا قتلت هجمات الميليشيات المدعومة من إيران أميركيين، فمن المرجح أن تقوم إدارة ترامب بهجوم مضاد".

وبيّن، "إذا قام الكاظمي بضرب الميليشيات الشيعية، كما يطالب بومبيو، فقد ترد إيران بقوة، وقد ينهار نظام رئيس الوزراء الجديد، الهش من الداخل".

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية، إن هناك "خطرا واضحا على حياة الأميركيين إذا استمرت هذه الهجمات، نعتقد أن الكاظمي يريد أن يفعل الشيء الصحيح، لكن سيتعين عليه فعل المزيد بشكل أسرع".

وتصاعدت أعمال العنف من قبل الجماعات المسلحة في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من وعود الكاظمي بشن حملة ضدها.

وكان هناك 25 هجوما على قوافل تحمل إمدادات إلى منشآت الولايات المتحدة أو التحالف الدولي، إضافة إلى الهجمات في المنطقة الخضراء التي تقع فيها السفارة الأميركية، فضلا عن الضربات التي تستهدف مطار بغداد، وفقا لتجميع أعده المحلل العراقي جويل وينج.

وبدأت حملة الضغط التي يقوم بها بومبيو بمكالمة للرئيس العراقي برهم صالح، وفقا لتقارير صحفية، إذ ذكرت أن بومبيو حذر من أن "قرار إغلاق السفارة في بغداد بيد الرئيس ترامب وجاهز للتوقيع، إذا انسحبت قواتنا وأغلقت السفارة بهذه الطريقة، فسنقوم بتصفية كل من ثبت تورطهم في هذه الهجمات".

وحدد بومبيو على وجه التحديد مجموعتين تدعمهما طهران، كتائب حزب الله العراقي وعصائب أهل الحق.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية، استهدفت مطلع العام الحالي، قائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة جوية بالقرب من مطار بغداد، في الوقت الذي يشدد فيه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن "هذا الملف لم يغلق".