Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

رغم اعتذار غير مسبوق..

كوريا الجنوبية تطلب من الشمالية التحقيق في قتل أحد مسؤوليها

2020.09.26 - 08:51
App store icon Play store icon Play store icon
كوريا الجنوبية تطلب من الشمالية التحقيق في قتل أحد مسؤوليها

بغداد- ناس

قالت كوريا الجنوبية، السبت، إنها ستطلب من كوريا الشمالية إجراء مزيد من التحقيقات في مقتل مسؤول كوري جنوبي بالرصاص مع تزايد الغضب العام والسياسي بسبب هذه الجريمة.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت كوريا الجنوبية إنها ستدعو إلى إجراء تحقيق مشترك مع كوريا الشمالية إذا دعت الحاجة لذلك.

ويواجه رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن غضبا سياسيا بسبب هذا الحادث الذي تزامن مع تجدد حملته للارتباط مع بيونجيانج.

واتهم منتقدون مون بالتقاعس عن إنقاد حياة مواطن واللين مع كوريا الشمالية قائلين إن الجيش لم يحاول إنقاذه على الرغم من رصده قبل ست ساعات من قتله بالرصاص.

 

واعتذر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الجمعة، على عملية قتل مواطن كوري جنوبي في البحر، واصفا الحادثة بـ"المعيبة وغير المتوقعة"، وفق ما أفاد مكتب الرئاسة في سيول.  

وقتل المسؤول في قطاع الثروة السمكية بإطلاق النار عليه الثلاثاء من قبل جنود كوريين شماليين، بينما أفادت سيول أنه تم إضرام النيران في جثّته عندما كان في البحر، كإجراء احترازي على ما يبدو خشية انتقال عدوى كوفيد-19.  

وكانت عملية قتله الأولى التي تنفّذها القوات الكورية الشمالية بحق مواطن من الشطر الجنوبي منذ عقد، وأثارت غضبا في كوريا الجنوبية.  

واعتذر كيم على "خيبة الأمل" التي تسببت بها الحادثة للشعب الكوري الجنوبي والرئيس مون جاي-إن، بدلا من مساعدتهم على مواجهة "فيروس كورونا الخبيث"، بحسب ما ذكر مستشار الأمن القومي في سيول سوه هون.  

ومن النادر جدا أن تقدّم كوريا الشمالية، بل كيم شخصيا، اعتذارات. وتأتي الرسالة في ظل الجمود الذي طرأ على العلاقات بين الكوريتين ووسط توقف المحادثات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن.  

وقرأ سوه رسالة من القسم المسؤول عن العلاقات مع بلاده في الحزب الكوري الشمالي الحاكم.  

وأقرت بيونغ يانغ فيها بإطلاق نحو عشر طلقات نارية على الرجل الذي "دخل مياهنا بشكل غير شرعي" ورفض التعريف عن نفسه بشكل مناسب.  

وأفادت أن حرس الحدود أطلقوا النار عليه تماشيا مع الأوامر المطبّقة في هذا الصدد.  

واختفت جثته بعد إطلاق النار بينما أحرق الجنود أداة العوم التي كان يستخدمها والتي غطتها الدماء، بناء على قواعد الطوارئ الوطنية.  

وأفاد مسؤولون عسكريون في سيول أن الرجل خضع للتحقيق لعدة ساعات وهو في البحر وأعرب عن رغبته في الانشقاق، لكنه قُتل "بأمر من السلطات العليا".  

واختفى الرجل الذي كان يرتدي سترة نجاة من سفينة تقوم بدوريات قرب جزيرة يونبيونغ على الحدود الغربية الاثنين، وعثرت عليه القوات الكورية الشمالية في مياه الشطر الشمالي الإقليمية بعد نحو 24 ساعة على ذلك.  

وذكرت تقارير إعلامية كورية جنوبية أنه في الأربعينات من عمره ولديه ولدان، لكنه طلّق زوجته مؤخرا وكان يعاني من مشاكل مالية.  

وأغلقت بيونغ يانغ حدودها وأعلنت حالة الطوارئ في محاولة لحماية نفسها من الفيروس الذي اجتاح العالم منذ ظهر في الصين المجاورة نهاية العام الفائت.  

 

وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، في وقت سابق، أن مسؤولا كوريا جنوبيا اختفى من على متن سفينة حكومية بالقرب من الحدود البحرية المتنازع عليها مع كوريا الشمالية هذا الأسبوع، قد يكون في الشطر الشمالي.  

وأضافت الوزارة أن المسؤول البالغ من العمر 47 عاما كان على متن سفينة حكومية كانت تتحقق من احتمال وجود عمليات صيد غير قانونية بالقرب من جزيرة حدودية كورية جنوبية.  

ولاحظ الزملاء أن الرجل كان مفقودا في وقت الغداء ووجدوا فقط حذاءه على متن السفينة، ما دفع إلى عملية بحث غير مثمرة حتى الآن شاركت فيها طائرة وسفن.  

وقالت وزارة الدفاع في بيانها إن لديها معلومات تفيد بأن المسؤول المفقود كان على شواطئ كوريا الشمالية بعد ظهر أمس الثلاثاء، ولم توضح الوزارة كيفية حصولها على تلك المعلومات.  

وأوضحت الوزارة أن المسؤولين سيتصلون بكوريا الشمالية للاستفسار عن المسؤول المفقود واتخاذ خطوات أخرى للتوصل إلى مزيد من التفاصيل.  

وقالت وزارة المحيطات والثروة السمكية، التي تدير السفينة التي كان الرجل على متنها يوم الاثنين، إن 18 شخصا كانوا على متن السفينة عندما فقد الرجل، ولم تقدم الوزارة معلومات عن المسؤول المفقود.  

يذكر أنه في ذروة التنافس أثناء الحرب الباردة، كثيرا ما سحبت كوريا الشمالية بالقوة قوارب صيد كورية جنوبية تعمل بالقرب من الحدود البحرية إلى مياهها، واحتجزت بعضا ممن كانوا على متنها وأعادت آخرين، ولم يتم الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث في الآونة الأخيرة.