Shadow Shadow
كـل الأخبار

كاميرات حرارية وبناء أسيجة

عقب تحذيرات دولية.. الكاظمي يوجّه بتأمين الحدود العراقية مع سوريا

2020.09.25 - 21:32
App store icon Play store icon Play store icon
عقب تحذيرات دولية.. الكاظمي يوجّه بتأمين الحدود العراقية مع سوريا

بغداد – ناس

وجّه رئيس الحكومة، مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، قيادة العمليات المشتركة، بضرورة إنهاء ملف أمن الحدود، وذلك عقب تحذيرات دولية تحدثت عن نشاط ملحوظ لتنظيم داعش على الحدود العراقية - السورية. 

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعه "ناس" (25 أيلول 2020) إن "قيادة العمليات بصدد إقامة اسيجة وكاميرات حرارية على الحدود العراقية - السورية، في خطوة تتضمن تكتيكات جديدة لإنهاء ملف الحدود المشتركة مع سوريا".

وأشار إلى "وجود تنسيق بإطارين مع الجانب السوري؛ الأول عن طريق الحكومة السورية، والثاني عن طريق الجزء الذي تسيطر عليه قوات (قسد) عن طريق التحالف الدولي".

وأكد أن "التنسيق مع الحكومة السورية يتم عن طريق المركز الأمني الرباعي المشترك الموجود في وزارة الدفاع، عن طريق ضابط سوري يتم من خلاله التنسيق فيما يخص (العمليات العسكرية) إذا ما تم حدوثها على الحدود بين البلدين".

وأوضح أن "التنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية يتم من خلال التحالف الدولي الذي ما زال يعمل بفعالية من أجل مكافحة داعش، لذلك نحن نعتقد بأن التنسيق مع الجانبين مهم وضروري لمنع تسلل الإرهابيين".

وأكد الخفاجي، "وجود ضعف لدى الجانب السوري، وهذا الضعف يستغل من قبل الإرهابيين لتنفيذ عمليات تسلل إلى الأراضي العراقية عبر مناطق لا تتواجد بها قوات الإقليم ولا حتى قواتنا الأمنية"، مؤكدا أن "عملياتنا الاستخبارية وكذلك مصادرنا تلاحقهم ويتم القبض عليهم".

وأكد أن "جهاز الأمن الوطني تمكن خلال الأسبوع الماضي فقط ومن خلال تنفيذه ثلاث عمليات نوعية من إلقاء القبض على متسللين حاولوا التسلل عبر الحدود المشتركة من سوريا باتجاه العراق وبالتحديد في منطقة الجزيرة أحدهم  سوري الجنسية، إضافة إلى إلقاء القبض على الإرهابيين المشرفين على مجزرة البونمر".

وأضاف، أن "العمليات أسفرت أيضا عن إلقاء القبض على والي داعش إضافة إلى الإرهابيين السابقين بمساعدة من جهاز الأمن الوطني الذي كان يحاول استلام مركز كبير في بغداد".

 وشدد الخفاجي على أنه "ستتم المباشرة بتنفيذ الآلية المتعلقة ببناء الأسيجة ونصب الكاميرات الحرارية بعد أن تتم معرفة أسباب الخروقات الأمنية، حيث تم إبلاغ القائد العام والأجهزة ووجه قيادة العمليات بضرورة إنهاء ملف الحدود العراقية - السورية".

ويأتي ذلك بعد تصاعد التحذيرات الدولية، من نشاط ملحوظ للتنظيم داعش، على الحدود العراقية - السورية. 

 

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، الاثنين، القبض على ثلاثة عناصر ينتمون لداعش، عملوا في أماكن مختلفة في صفوف التنظيم غربي نينوى.  

وقالت الخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (21 أيلول 2020)، إن "فريقا استخباريا ميدانيا من جهاز الأمن الوطني، شرع بالتقرب مِن الشريط  الحدودي مع سوريا وتم نصب كمائن خاصة في الاتجاهات المرجح يتم اختراق الحدود منها باتجاه العمق العراقي".  

وأضاف، أنه "تمكن الفريق من إلقاء القبض على ثلاثة أرهابيين احدهم  سوري الجنسية يعمل ما يسمى (مسؤول كفالات عناصر داعش)، جميعهم  ينتمون الى داعش/ديوان الجند، وبعد استنطاقهم الأولي اعترفوا انهم شاركوا في اغلب المعارك ضد القوات العراقية".  

وأشار إلى أنه "جرى تدوين أقوالهم أصوليًا، كما اعترفوا بدخولهم  للعراق بمهمة تشكيل مفارز عسكرية جديدة  لتنفيذ عمليات أرهابية، وقد وتم إحالتهم جميعا الى الجهات المختصة لأتخاذ الاجراءات  القانونية بحقهم".  

 

وأكدت الولايات المتحدة أن تنظيم داعش يواصل تمدده عالميا على الرغم من اجتثاثه من سوريا وإعلان الانتصار عليه في العراق والقضاء على قيادييه.  

وقال مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب كريستوفر ميلر، خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الأميركي، الأسبوع الماضي، إنه "على الرغم من هذه النجاحات أظهر داعش مرارا قدرته على النهوض من خسائر فادحة تكبدها خلال السنوات الـ6 الماضية بالاتكال على كادر مخصص من القادة المخضرمين من الصفوف المتوسطة، وشبكات سرية واسعة النطاق، وتراجع ضغوط مكافحة الإرهاب".  

وأضاف ميلر أن "التنظيم نفذ اغتيالات وهجمات بواسطة العبوات الناسفة المصنعة يدويا وقذائف الهاون بوتيرة ثابتة خاصة في المناطق القروية شمال ووسط العراق وشرق سوريا، ومن ضمنها عملية تم شنها في مايو الماضي وأسفرت عن سقوط عشرات الجنود العراقيين بين قتيل وجريح.  

وقال ميلر إن "داعش وثق نجاحه هذا بتسجيلات فيديو استخدمها في سبيل الدعاية لإظهار أن مسلحيه لا يزالون منظمين ونشطين على الرغم من اجتثاثهم من المنطقة التي أعلنوا فيها (الخلافة) في سوريا والعراق".  

وأكد أن التنظيم يركز حاليا على تحرير الآلاف من عناصره المتواجدين مع عائلاتهم في مراكز اعتقال شمال شرق سوريا، في ظل غياب أي مسار دولي منسق للبت بأوضاعهم.  

وذكر المسؤول الأمريكي أن "الشبكة العالمية للتنظيم خارج سوريا والعراق تشمل حاليا نحو عشرين فصيلا بين فرع وشبكة".  

وتابع أن التنظيم يحقق نتائج متفاوتة، لكنه يسجل أداءه الأقوى في إفريقيا، وفق ما أظهره هجوم النيجر.  

ويسعى "داعش" كذلك، حسب ميلر، إلى مهاجمة أهداف غربية، لكن عمليات مكافحة الإرهاب تحول دون ذلك.