Shadow Shadow
كـل الأخبار

ذكرى ’استفتاء الانفصال’.. شيخ جنكي يصوب نحو أربيل وبارزاني يكتفي بـ’كلمتين’

2020.09.25 - 15:15
App store icon Play store icon Play store icon
ذكرى ’استفتاء الانفصال’.. شيخ جنكي يصوب نحو أربيل وبارزاني يكتفي بـ’كلمتين’

بغداد – ناس

في الذكرى الثالثة لإجراء الاستفتاء على الانفصال في كردستان، تباينت المواقف بين قطبي السياسة في الإقليم، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة.

وقال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لاهور شيخ جنكي، الجمعة (25 أيلول 2020) إن 25 أيلول "كان اليوم الذي ضُحي بمكتسبات ومصير شعب كردستان من أجل تقديرات خاطئة وغرور عدد من الساسة قصيري النظر والتفكير".

وأضاف شيخ جنكي، "ورغم فشل الإستفتاء وإصابة شعب بالخيبة من الاستقلال إلا أن مساعي الاتحاد الوطني ستستمر للوصول إلى الحقوق المشروعة المتمثلة بحق تقرير المصير".

وأحجمت رئاسة الإقليم عن إصدار أي تعليق، فيما اكتفى زعيم الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني بعبارة "لن ننحني" في تغريدة عبر "تويتر".

أما رئيس الحكومة مسرور بارزاني فقد كتب تدوينة على فيسبوك للتذكير بيوم الاستفتاء دون أن يتضمن رسالة واضحة.

 

واجتمعت الأحزاب الكردية يوم 7 حزيران 2017 في مصيف صلاح الدين، والذي يقع فيه مقر رئاسة إقليم كردستان، باستثناء حركة التغيير والجماعة الاسلامية واللذان كانا يمتلكان 30 مقعداً في برلمان الاقليم.

مسعود البارزاني، كان يترأس الاجتماع كونه رئيساً للاقليم آنذاك، وقرر المجتمعون إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها في يوم 25 أيلول من عام 2017، وتم تشكيل المجلس الأعلى للاستفتاء برئاسة البارزاني.

دخل إقليم كردستان مرحلة جديدة بعد مقررات الاجتماع، طالبت بعض الأطراف السياسية بضرورة الوصول للاجماع السياسي، أو صدور قرار من برلمان كردستان حول مسألة اجراء الاستفتاء، فيما كان البعض الاخر يرى التوقيت غير ملائماً لإجراء العملية.

كما برزت مسألة إجراء الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها، بشكل أثار الجدل، في تلك المناطق، وفي الأيام الاخيرة لحملات الدعائية للاستفتاء، أبدت قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك معارضتهم لإجراء العملية في المحافظة، إلا أن نجم الدين كريم، محافظ كركوك كان من بين المؤيدين بشدة لإجراء الاستفتاء في المدينة.

وعلى الرغم من المحاولات التي بذلتها أطراف سياسية محلية وإقليمية لإقناع بارزاني بالعدول عن قرار الاستقتاء، إلا أن الأخير رفض الاستجابة، بما في ذلك طلب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأكد بارزاني أن سليماني وصل إلى أربيل، قبل أيام من الاستفتاء، وتم استقباله، إذ طلب تأجيل الاستفتاء".

ويروي بارزاني خلال حديث متلفز أن "رد الكرد كان واضحًا على قاسم سليماني بأننا لن نؤجل الاستفتاء، وليكن ما يكن".

وتقول الجبهة المعارضة إن تداعيات الاستفتاء تسببت بنتائج "وخيمة" على الشعب الكردي، وإقليم كردستان، الذي خسر الكثير من الأراضي بسبب هذا الإجراء، فضلاً عن تردي واقع المواطنين الكرد في الكثير من المناطق التي شملها الاستفتاء.