Shadow Shadow
كـل الأخبار

بيان من الصحة العالمية يكشف عدد الدول المنضوية في خطة ’توزيع عادل’ للقاح كورونا

2020.09.21 - 19:04
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من الصحة العالمية يكشف عدد الدول المنضوية في خطة ’توزيع عادل’ للقاح كورونا

بغداد - ناس

قال تحالف تقوده منظمة الصحة العالمية، الاثنين، إن 156 دولة انضمت إلى خطة "كوفاكس" العالمية التي تهدف إلى ضمان التوزيع العادل لإمدادات اللقاحات المستقبلية المضادة لكوفيد-19.

وذكر بيان صادر عن المنظمة والتحالف العالمي لإنتاج الأمصال واللقاحات، تابعه "ناس" (21 ايلول 2020)، انه بعد مهلة انتهت الجمعة الماضية لتقديم تعهدات ملزمة، أن القائمة تضم 64 دولة أكثر ثراء ستلتزم بالتمويل ذاتي.

وتستهدف "كوفاكس" تسليم ملياري جرعة من اللقاحات الآمنة والفعالة حول العالم بحلول نهاية عام 2021.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، إن عشرات الدول تتعاون مع مرفق "كوفاكس" المصمم لضمان الإنصاف في الحصول على لقاحات مرض كوفيد-19، مستدركة بأن هناك حاجة لمزيد من التمويل، وعلى الدول تقديم تعهدات مُلزمة في الحال.  

وذكر تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بحسب مانقلت "رويترز" وتابعها "ناس" (24 اب 2020)، إن المرفق مهم لإنهاء جائحة كوفيد-19، مضيفا أنه لن يقسم المخاطر على مجموعة الدول التي تطور وتشتري اللقاحات فحسب بل يضمن أيضا إبقاء الأسعار ”منخفضة قدر الإمكان“.  

وأضاف في إفادة صحفية أن ”إضفاء صفة التعصب القومي على اللقاح يساعد الفيروس فحسب. نجاح مرفق كوفاكس لا يتوقف فقط على الدول التي انضمت له لكن أيضا على سد فجوات التمويل الرئيسية“.  

والهدف من مبادرة كوفاكس، التي يشترك في قيادتها كل من التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، هو ضمان التوفير العالمي العادل للقاحات كوفيد-19 بمجرد تطويرها والتصريح باستخدامها.  

وتغطي المبادرة حاليا تسعة لقاحات مرشحة لكوفيد-19 وتستهدف تأمين الإمدادات وتسليم ملياري جرعة للدول الموقعة بنهاية عام 2021.  

وقال تيدروس ”مبدئيا، عندما يكون هناك إمداد محدود (للقاحات كوفيد-19)، سيكون من المهم توفير اللقاح لمن هم أكثر عرضة للخطر في أنحاء العالم“.  

وتابع أن من بين هؤلاء العاملين بقطاع الرعاية الصحية على خطوط مواجهة الجائحة، والذين كانوا ”على درجة بالغة من الأهمية لإنقاذ الأرواح واستقرار النظام الصحي بشكل عام“.