Shadow Shadow
كـل الأخبار

منذ آذار الماضي

700 محاولة هرب فاشلة لـ’داعشيات’ في مخيم الهول

2020.09.21 - 15:35
App store icon Play store icon Play store icon
700 محاولة هرب فاشلة لـ’داعشيات’ في مخيم الهول

بغداد – ناس

أحبطت قوات الأمن الداخلي في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، 700 محاولة فرار، تقوم بها نساء تابعات لتنظيم داعش، بمساندة خارجية، وذلك في إحصائية أعدتها قوات سوريا الديمقراطية منذ آذار الماضي.   

وكشف المتحدث الرسمي لقوى الأمن الداخلي بالإدارة الذاتية علي الحسن، في تصريحات تابعها "ناس"، (21 أيلول 2020)، بأن "محاولات الفرار التي تم إحباطها وتوثيقها منذ (آذار) العام الماضي وصلت لنحو 700 محاولة، حاولت فيها أسر داعشية من جنسيات مختلفة الهروب من المخيم".

ويعزو المسؤول الأمني البارز ارتفاع وتيرة عمليات الهروب "جراء التوغل التركي شرقي الفرات وسيطرته على مدينتي رأس العين بالحسكة وتل أبيض بالرقة".

وتابع، "زادت محاولات الفرار بعد الهجمات التركية، وأفشلنا محاولات فرار عديدة لنساء زوجات عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم (داعش) المتطرف، برفقة أطفالهن"، لافتا إلى أن "غالبية التحقيقات أشارت إلى نية توجه تلك النساء نحو تركيا، حيث اعترفن بأن وجهتهن أولاً المناطق الخاضعة لفصائل موالية لتركيا، مثل جرابلس والباب، ليتمكنّ من الدخول إلى الأراضي التركية ثم العودة إلى بلدانهن".

وأشار الحسن بأن "قوات الأمن بالمخيم تمكنت بنسبة كبيرة من إفشال تلك المحاولات، نتيجة التدقيق الأمني من قبل قواتنا المسؤولة عن حراسة المخيم، حيث استطعنا إحباط تلك المحاولات وكشف الخلايا المسؤولة ومصادر الاتصال". مضيفا، "ألقينا القبض على نحو 100 شخص شاركوا في محاولات تهريب نساء وأطفال (دواعش) من المخيم، أحيلوا إلى المحاكم المختصة بجرم المساعدة في عمليات التهريب".

وأوضح، أنه "تدخل للمخيم سيارات وشاحنات خاصة بالمنظمات الدولية والمحلية، وأحيانا يكون السائق متعاونا مع شبكة خارجية لقاء مبالغ مادية يحصل عليها بعد إخراج هؤلاء النساء، فيهيئ مخبأً سرياً لعمليات التهريب".

وشدد المتحدث الرسمي لقوات الأمن الداخلي لدى الإدارة الذاتية، بأن "جهاز أمن المخيم قام بزيادة نقاط المراقبة والتفتيش وتسيير دوريات على كل مخارج ومداخل المخيم"، لافتا أن "مساحة المخيم كبيرة للغاية محاطة بأرض صحراوية وعرة، لذلك قمنا بزيادة نقاط المراقبة ومخافر الحراسة، ودورياتنا تجول ليل نهار 24 ساعة داخل المخيم وخارجه".

واضاف، أن "نازحاً سورياً يتحدر من ريف دير الزور يعمل في مجال بيع الهواتف المحمولة، وجد مقتولاً قبل يومين بسكين، إلى جانب مقتل سيدة سورية من دير الزور بنفس الطريقة".

وتابع، "لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن المتورطين والجناة، لمعرفة أسباب قتل الرجل والمرأة، كما توجد هناك حالات قتل لاجئين عراقيين، وقد شهد المخيم تكرار مثل هذه الحوادث"، وذلك وفق ما نقلته الشرق الأوسط.