Shadow Shadow
كـل الأخبار

بالطريقة ذاتها..

بغداد: انتحار فتاة من مواليد 2003 جنوب العاصمة وشاب في الزعفرانية

2020.09.15 - 20:17
بغداد: انتحار فتاة من مواليد 2003 جنوب العاصمة وشاب في الزعفرانية

بغداد – ناس

اقدم شاب وفتاة على الانتحار في العاصمة بغداد، الثلاثاء، بواسطة شنق نفسيهما، في حادثين منفصلين بمنطقة الزعفرانية وحي الموظفين.

وقال مصدر امني لـ"ناس" (15 ايلول 2020)، انه "اثناء تجوالها ضمن قاطع المسؤولية استخبرت دوريات الشرطة باقدام (غ) تولد ١٩٨١  بالانتحار عن طريق شنق نفسه داخل دارهم في منطقة الزعفرانية".

واشار المصدر الى انه "اتخذت الاجراءات القانونية اللازمة، ونقلت الجثة الى الطب العدلي".

وفي حادث منفصل اخر، افاد المصدر بانتحار فتاة داخل دارها في منطقة حي الموظفين بواسطة شنق نفسها.

وذكر المصدر انه "اثناء تجوالها ضمن قاطع المسؤولية استخبرت دوريات مركز شرطة المحمودية باقدام المدعوة (ر) تولد ٢٠٠٣ على الانتحار عن طريق شنق نفسها داخل دارها ضمن حي الموظفين".

ولفت الى انه "اتخذت الاجراءات القانونية اللازمة، ونقلت الجثة الى الطب العدلي اصوليا".

 

وأفاد مصدر أمني في العاصمة بغداد، الأحد، بانتحار فتاتين إحداهما طالبة، والأخرى ربة منزل، عن طريق شنق نفسيهما في حادثين منفصلين. 

وقال المصدر لـ "ناس" (13 أيلول 2020)، إنه "في الساعة الخامسة فجراً  انتحرت المدعوة (ف) تولد 2005 وهي ربة بيت، عن طريق شنق نفسها داخل دارها في منطقة الزعفرانية ببغداد"، لافتاً إلى أنه "تم نقل الجثة إلى دائرة الطب العدلي". 

 

وفي حادث منفصل، أفاد المصدر بانتحار طالبة عن طريق شنق نفسها في منطقة الكسرة. 

وذكر المصدر، أنه "في الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل قامت المدعوة (م) تولد 2002، وهي طالبة، بالانتحار عن طريق شنق نفسها داخل غرفة دارها، ضمن منطقة الكسرة"، مشيراً إلى أنه "تم نقل الجثة إلى الطب العدلي".

 

وأقدم مسلح يبلغ من العمر 19 عاماً، على قتل شقيقتيه باستخدام سلاح ناري في قرية شمالي العاصمة بغداد.  

وافاد مصدر أمني لـ"ناس"، ( إن "شابا تولد 2001، قام بقتل شقيقتيه إحداهما تولد 2003 والأخرى تولد 2000، باستخدام بندقية نوع كلاشنكوف داخل منزلهم في قرية عواد الحسين التابعة لمنطقة التاجي شمالي العاصمة بغداد بسبب خلاف نشب بينهم".  

وتابع، "بعد ورود معلومات للشرطة توجهت قوة من مركز شرطة عواد الحسين إلى موقع الحادث، والقت القبض على المتهم وضبطت سلاح الجريمة، واودع التوقيف للتحقيق معه والوقوف عند أسباب وحيثيات الجريمة".  

  

في سياق ذا صلة، تلقت قيادة الشرطة في محافظة السليمانية، بلاغاً عن جريمة قتل فتاتين على يد والدهما، لكنها لم تعثر على أي دليل يؤكد وقوع الحادثة حتى الآن، على الرغم من سابقة عنف أسري مدونة بحق الأسرة.  

وقال المتحدث باسم شرطة قضاء جمجمال محمد عبدي، لـ "ناس كورد" (9 ايلول 2020)، إن "معلومات أولية وردت من قبل أقرباء الأختين حول تعرضهما إلى القتل على يد والدهما، في ناحية شورش بقضاء جمجمال ودفنهما في منطقة أخرى تسمى إبراهيم ئاغا في منطقة شوان".    

واضاف عبدي، أن "الفتاتين اختفيتا منذ أسبوع مع والدهما"، موضحاً أن "اقرباء الضحايا اتهموا الوالد بقتل ابنتيه"، مشيراً إلى أن "القوات الأمنية مازالت تبحث عن الأب، المختفي منذ فترة".    

من جهته قال مدير قسم شرطة العنف الأسري في قضاء جمجمال هيمن علي لـ "ناس كورد"، إن "العائلة لديها قضية سابقة تتعلق بالعنف الأسري في القسم"، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل حول القضية.  

  

وأفاد مصدر أمني في العاصمة بغداد، في وقت سابق، بالعثور على جثة تعود إلى امرأة مجهولة الهوية، فيما تعرضت امرأة أخرى إلى إطلاق نار مجهول في منطقة السعدون.   

وقال المصدر لـ "ناس" (6 أيلول 2020)، إن "القوات الامنية عثرت على جثة تعود إلى امرأة مجهولة الهوية، تبلغ من العمر (35) سنة تقريباً، عليها آثار إطلاق نار في منطقة الرأس".    

وأضاف المصدر أن "الجثة عثر عليها ضمن منطقة رئاسة العبيدي قرب السدة"، موضحاً أنه "تم نقل الجثة الى معهد الطبي العدلي".    

وفي حادث منفصل أخر، أفاد المصدر، بتعرض مواطنة إلى إطلاق نار مجهول عندما كانت متوقفة أمام نافذة داخل شقتها في منطقة السعدون.    

وأشار المصدر إلى أن "مواطنة تعرضت إلى اطلاق نار مجهول عندما كانت متوقفة أمام نافذة شقتها ضمن منطقة السعدون م/101".    

ولفت إلى أنها "تعرضت إلى إصابة في منطقة البطن  حيث تم نقلها إلى مستشفى الشيخ زايد".    

  

وأفاد مصدر أمني، في وقت سابق، بأن قوة أمنية عثرت على جثة امرأة في مدينة الصدر شرقي بغداد، فيما توفيت اخرى إثر حادث مروري في منطقة الحسينية.  

وقال المصدر، لـ "ناس" (4 أيلول 2020)، إن "قوة أمنية عثرت على جثة امرأة في منطقة الحميدية خلف السدة، ضمن مدينة الصدر شرقي بغداد، مشيراً إلى أن "الجثة بدت عليها آثار إطلاق نار بمنطقة الرأس".      

وأضاف المصدر، أن "القوة الأمنية نقلت الجثة إلى الطب العدلي، وفتحت تحقيقا في ملابسات الحادث".      

من جهة أفاد مصدر محلي، بأن "امرأة توفيت في منطقة الحسينية، إثر حادث دهس بمركبة يقودها أحد أفراد الشرطة".       

وأضاف المصدر، أنه "تم نقل الجثة إلى الطب العدلي، فيما أودع الجاني الحبس في أحد مراكز المنطقة على ذمة التحقيق".     

  

وتعرضت سيدة عراقية، في وقت سابق، إلى إطلاق نار من قبل زوجها بسلاح نوع مسدس، في العاصمة بغداد.  

وأفاد مصدر أمني لـ"ناس"، بأن " المدعو (ع)، قام بإطلاق النار من سلاح نوع مسدس على زوجته  بسبب خلاف عائلي بينهما، ضمن منطقة الكرادة م/902".          

وتابع، "أدى الحادث إلى إصابتها بالساق الايسر نتيجة رصاصة تلقتها من المسدس الذي استخدمه زوجها".          

وأضاف، "تم نقل المصابة إلى مستشفى الشيخ زايد".          

  

كما أعلن مدير ناحية قره تبه في محافظة ديالى وصفي التميمي، في وقت سابق، مقتل امرأة على يد زوجها ومن ثم انتحاره في أطراف الناحية.  

وقال التميمي لـ"ناس"، (1 أيلول 2020) إن"رجلا متوسط العمر قام بقتل زوجته وانتحر بإطلاق النار على نفسه في قرية بأطراف الناحية شمال شرقي ديالى".          

وأضاف أنه"تم نقل جثتي الضحيتين إلى الطب العدلي وفتح تحقيق بالحادث".          

وفي سياق متصل ذكر مصدر محلي أن"المعلومات الاولية تشير إلى أن الرجل يعاني من مشاكل نفسية وقتل زوجته وانتحر بسبب مشاكل عائلية على خلفية اعتراضه على زواج ابنته".       

  

ومطلع الشهر الماضي، أقدم شخص على قتل زوجته أيضاً، في بغداد.  

وذكر مصدر أمني، فضل عدم ذكر اسمه، لـ "ناس" أن "مواطنا قام بقتل زوجته، َوإصابة ابنته بواسطة إطلاق النارعليهما، داخل دارهم في منطقة الزعفرانية، دور التجاوز، وتم نقل الجثة والمصابة إلى المستشفى". 

 

وكشفت مفوضية حقوق الانسان في العراق، الجمعة، عن تسجيل 298 حالة انتحار في العراق خلال العام الجاري.  

وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (11 ايلول 2020)، إن "عام 2020 شهد تسجيل 298 حالة انتحار في عموم محافظات العراق حيث بلغ عدد الذكور 168 والاناث 130، وسجلت بغداد 68 حالة والبصرة 39 وذي قار 33 حالة انتحار".  

واضاف الغراوي ان "صور الانتحار توزعت بين استخدام السم والشنق والحرق والغرق والطلق الناري".                 

وبين أن "اغلب الاسباب التي دعت الى تزايد هذه الارقام هي الاثار الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والبطالة والفقر وازدياد حالات العنف الاسري والاستخدام السيئ للتكنولوجيا".  

واشار الى ان "هذه الاوضاع تستدعي مطالبة الحكومة بمعالجة هذه الظاهرة في كافة جوانبها وانشاء مراكز للتاهيل النفسي وتشكيل فريق وطني لمكافحة ظاهرة الانتحار  واطلاق حملة اعلامية لتكريس الضوء على مخاطر هذه الظاهرة وكيفية الحد منها".