Shadow Shadow
كـل الأخبار

ماذا عن الفصائل المسلحة؟

العبادي يحذر من انهيارات كبرى: لا أتوقع انزلاقاً في التعامل مع الحشد الشعبي

2020.09.15 - 15:20
العبادي يحذر من انهيارات كبرى: لا أتوقع انزلاقاً في التعامل مع الحشد الشعبي

بغداد – ناس

قال رئيس الحكومة الأسبق، رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، إن تفكيك منظومة الفساد في العراق بحاجة إلى إصلاح سياسي وإداري وثقافي، مدعوماً بالقوة والحزم.

وقال العبادي، خلال لقاء أجراه الصحفي محمد جهادي، تابعه "ناس"، (15 أيلول 2020)، إن "حكومتي لم تخيب آمال الشعب، فقد نجحت بمهامها التاريخية، وهي: سحق الارهاب، تحرير الانسان والارض، الحفاظ على وحدة البلاد من التقسيم، الادارة المالية التي حالت دون الانهيار الاقتصادي بسبب الافلاس والحرب، قبر الطائفية، الاصلاحات البنيوية بجسد الدولة اداريا ومؤسساتيا، تحقيق سيادة الدولة وحفظ مصالحها العليا، وكسب ثقة العالم بالعراق، ولو استمرت الدولة على سكّتي لما شهدنا هذه الانهيارات، والذي حال دون استمرارها عوامل داخلية وإقليمية معروفة للجميع".

وأضاف، أن "الذي عاد ليحكم هو منهج حكومتي بعد انهيار معادلة حكم 2018، وهو دليل على نجاح مشروعي وادارتي للحكم وليس إخفاقا، وأنا مع تعضيد أداء هذه الحكومة ودعمها لتحقيق ما خربته الحكومة السابقة وإخفاقاتها الكارثية، ومن المبكر الحكم على نجاح هذه الحكومة، ونجاحها مقترن بتلبية اشتراطات المرحلة الانتقالية وفي طليعتها إجراء انتخابات حرة ونزيهة، ولا أتوقع انزلاقا خطيراً في التعامل مع ملف الحشد الشعبي".

وتابع، أن "نظام الحكم محاصصي قومي طائفي حزبي، ولأن الاعم الاغلب من القوى تعتاش على الدولة، ولأن الفساد ثقافة، ولان أنظمة الدولة تحتاج إلى اصلاح جوهري.. وهذا ما بدأت بالقيام به اثناء حكمي، وأزعم بأن ما تم محاربته من فساد اثناء ولايتي لم تحققه حكومةٌ الى اليوم، رغم ظروف الحرب والفوضى والاستلاب الذي ورثته".

 

ماذا عن الفصائل المسلحة والاقتصاد؟

وبشأن ملف المجموعات المسلحة، قال العبادي، إن أفضل الطرق للتعامل معه، هو "وحدة فعل الدولة ووحدة مؤسساتها، وعلوية الدولة وعدم التنازع على سلطانها، وقوة الدولة ورفضها الرضوخ لأي منطق أو قوة منافسة، وتعميق الهوية الوطنية والمصالح المشتركة لجميع مواطني وقوى الدولة،.. كذلك الردع، الشفافية، وعدم المساومة على سيادة الدولة داخليا خارجيا". 

وعن الانتخابات المبكرة أكد العبادي، "أملي ذلك، وإلا سنشهد انزلاقا خطيراً قد يقود لانهيارات كبرى ببنية النظام السياسي.. وعلى الحكومة والقوى السياسية ادراك اهمية اجراء انتخابات نزيهة وذات مصداقية حفاظا على الدولة والشعب والنظام".

اقتصاديا قال رئيس الوزراء الأسبق، أن "العراق لديه رؤية اقتصادية متكاملة للدولة، وكنا قد بدأنا بها اثناء ولايتي.. وما أؤكد عليه هنا، انّ لا انقاذ للاقتصاد ولاي مرفق من مرافق الدولة الا وفق معادلة حكم وطني مقبول وقادر على كسب ثقة الشعب والعالم.. المشكلة سياسية بالمقام الاول".

وعند الحديث عن أزمة الكهرباء أوضح العبادي، "من الخطأ تصوير الازمة على انها صراع اجندات اقتصادية دولية، المشكلة متصلة بالمقام الاول بطبيعة الرؤية والادارة العراقية".

وفيما يخص إمكانية اشراك ممثلين عن التظاهرات في الانتخابات المقبلة، قال العبادي، "هناك العديد من المتظاهرين والناشطين انتظموا باحزاب جديدة، وأملي ان اشهد لهم نجاحا وحضورا فاعلا بالبرلمان والحكومة القادمة، لضمان ضخ قوى نوعية جديدة بجسد الدولة".