Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بحث جملة ملفات

بعد ’عبوة نينوى’ وتهديد مجموعات مسلحة.. بلاسخارت في ضيافة الفياض

2020.09.06 - 19:05
App store icon Play store icon Play store icon
بعد ’عبوة نينوى’ وتهديد مجموعات مسلحة.. بلاسخارت في ضيافة الفياض

بغداد – ناس

بحث رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الاحد، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، الأوضاع الامنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، والجهود الأمنية في محاربة الإرهاب.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر مكتب الفياض في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (6 ايلول 2020)، إن "رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض استقبل اليوم، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيدة جينين بلاسخارت".

وأضاف البيان أنه "جرى خلال اللقاء بحث الاوضاع الامنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، والجهود الأمنية في محاربة الإرهاب"، مشيراً إلى أنه "تناول اللقاء تعزيز الجهود المشتركة بين العراق ومنظمة الأمم المتحدة من أجل ترسيخ دعائم الاستقرار والتنمية على جميع المستويات".

وانفجرت عبوة ناسفة، الأسبوع الماضي، أمام قافلة سيارات لمنظمة الصحة العالمية، عندما كانت في طريق أربيل – الموصل؛ ما أدى إلى إصابة موظفة عراقية الجنسية تعمل في المنظمة، واحتراق أجزاء من السيارة التي كانت تقلها. 

ويوم الجمعة ، هددت مجموعة مسلحة، تطلق على نفسها، ”سرايا أولياء الدم“ البعثة الأممية، بحرق عجلاتها واستهدافها.

وقالت المجموعة المسلحة في بيان: ”تأكد لدينا أن قوات الاحتلال الأمريكي تستخدم عجلات البعثة الدولية في العراق، لغرض التنقل، من مكان إلى آخر، وإننا نهيب بكم ألا تكون آلياتكم غطاءً للمحتل، وبعكسه فإننا سنضطر إلى ضرب عناصر الاحتلال الأمريكي، في آلياتكم، وحينها ستحرق عجلاتكم في الشوارع العراقية“.

وأضافت: ”نذكركم أن آليتكم التي استهدفناها بتاريخ 26/ 8/ 2020 كانت تقل ضابطاً من CIA وكان بالإمكان إحراقها تماماً، ولكن أردنا إيصال الرسالة لكم“.

 

ويوم أمس، أوضحت بعثة الأمم المتحدة في العراق، عدداً من النقاط المتعلقة بمهامها، بعد تعرض احدى مركباتها لتفجير في وقت سابق بمحافظة نينوى.  

وذكر بيان للأمم المتحدة، تلقى "ناس"، نسخة منه، (5 ايلول 2020)، أنه "في ظلّ حادثة تفجير عبوةٍ ناسفةٍ مؤخراً أثناء مرور قافلةٍ إنسانيةٍ تابعةٍ للأمم المتحدة على طريقٍ في محافظة نينوى، ما أدى إلى إصابة موظفٍ وإلحاق أضرار بالمركبة، تودّ الأمم المتحدة أن تجدّد التأكيد على ما يلي:  

- تخدم الأمم المتحدة جميع الناس في العراق مسترشدةً بمبادئ الحياد والصالح العام. وتتواجد الأمم المتحدة في العراق بناءً على طلب حكومة العراق، ومعها تتعاون وتنسق عن كثب. وتوفر أنشطتنا المفوّضةُ دعماً مُهمّاً في المجالات الإنسانية والسياسية والانتخابية والتنموية وحقوق الإنسان يصبّ في صالح جميع الناس في جميع أنحاء البلاد.   

- العراق عضوٌ مؤسسٌ في منظمة الأمم المتحدة. ونحن نؤدي عملنا في العراق بالتعاون والتنسيق الكاملين مع السلطات المحلية والإقليمية والوطنية، وفي إطار الامتثال الكامل للقوانين المعمول بها. ويسترشد ويلتزم موظفو الأمم المتحدة بالمُثُل والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. وهي تشمل الحياد وعدم الانحياز والنزاهة. وواجبٌ على جميع موظفي الأمم المتحدة الامتثالُ لقواعدَ صارمةٍ تحكم الأنشطة التنفيذية والأفعال الفردية، وتُستخدَمُ جميع ممتلكات الأمم المتحدة حصرياً لتنفيذ تفويض الأمم المتحدة. وأيّة ادعاءاتٍ بتحيز الأمم المتحدة تجاه منظماتٍ أُخرى أو دولٍ أعضاء بمفردها لا أساس لها من الصحة على الإطلاق. وهذه الادعاءات الزائفة تضرّ بالعراقيين أنفسهم الذين تسعى الأمم المتحدة لمساعدتهم.  

- تقدم الأمم المتحدة في العراق الدعم المنقذ للحياة للناس في العراق، بمن فيهم النازحون واللاجئون والشرائح الضعيفة الأُخرى من السكان. وحتى يومنا هذا، لا يزال الملايين من الناس يستفيدون من هذه الخدمات، مع إنفاق مليارات الدولارات في العراق على البرامج التي ترعاها الأمم المتحدة. والعديد من المجتمعات المتنوعة تعتمد بشكلٍ حاسمٍ على المساعدة الإنسانية في هذا الوقت الحرج من الجائحة".