Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

سنفرض هيبة الدولة..

بالتزامن مع عمليتين في بغداد والبصرة.. وزير الداخلية يوجه رسالة إلى المواطنين

2020.09.05 - 11:50
App store icon Play store icon Play store icon
بالتزامن مع عمليتين في بغداد والبصرة.. وزير الداخلية يوجه رسالة إلى المواطنين

بغداد- ناس

علق وزير الداخلية عثمان الغانمي، السبت، على العمليات التي أطلقتها القوات الأمنية للبحث عن الأسلحة في الأزقة والأحياء السكنية، واعتقال المطلوبين.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الغانمي في توضيح تابعه "ناس"، (5 أيلول 2020) إن "فرض هيبة الدولة وانفاذ القانون هو واجب وطني لن نحيد عنه".

وأضاف، "ما تقوم به الأجهزة الأمنية من عمليات استباقية لإلقاء القبض على المطلوبين وضبط الأسلحة غير المرخصة ستكون لها نتائج إيجابية في الشارع العراقي".

وأشار الغانمي إلى أن "تعاون المواطنين مع القوات الأمنية يبشر بالخير لترسيخ الأمان والسلام".

 

وأكدت قيادة العمليات المشتركة، اليوم السبت، أن عمليات الوعد الصادق في البصرة حققت نتائج مهمة.

وقال الناطق باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي للوكالة الرسمية إن "عملية الوعد الصادق التي نفذتها قيادة عمليات البصرة أسفرت عن تحقيق نتائج مهمة ،منها إلقاء القبض على الكثير من المطلوبين ،والعثور على مواد تستخدم في عمليات التفجير ،ومصادرة أسلحة خفيفة ومتوسطة ،وأسلحة بمختلف أنواعها"، لافتاً إلى أن "هذه العملية تعدُّ من ضمن سلسلة عمليات فرض القانون التي تنفذها القوات الأمنية في محافظة البصرة".

وأضاف الخفاجي أن "العملية انطلقت من محورين الاول المحور الشمالي بمشاركة اللواء المشاة الآلي السادس والثلاثين ،ومديرية شرطة البصرة ،الذي قام بتفتيش مناطق (المدينة والقِرنة والدير والماجدية والكرمة) والمحور الجنوبي بمشاركة القوة البحرية ،وحرس الحدود في المنطقة الرابعة ،ولواء المغاوير الثالث ،وفرقة مغاوير 19 ،لمداهمة وتفتيش مناطق (الفاو وصفوان ومخفر جبلة وجبل سينان ومخفر جريشان)".

ونفذت القوات الأمنية اليوم السبت، عملية أمنية كبيرة للتفتيش في البصرة.

وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني أنه "في تمام الساعة الخامسة فجر اليوم، شرعت قيادة عمليات البصرة بتنفيذ عملية أمنية كبيرة للتفتيش، اشتركت فيها قطعات الجيش العراقي ولواء المشاة البحري وحرس الحدود وشرطة الطوارئ".

 

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، السبت، شروع القوات الأمنية بصنوفها المتعددة بعملية تفتيش وبحث عن السلاح ومطلوبين في منطقتي الحسينية والفضيلية ببغداد.    

وقالت الخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (5 أيلول 2020) إن "منطقة حسينية المعامل شرق بغداد شهدت استخداماً خطيراً للأسلحة المتوسطة والخفيفة في النزاعات التي حصلت فيها ،تسببت بإزهاق أرواح الأبرياء من دون أي احترام لأمن المواطنين ومشاعرهم ،حيث عاشت العوائل رعباً نفسياً شديداً".  

وأضاف البيان أن " الدولة وأجهزتها الأمنية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام  هذا التحدي الواضح لسلطة القانون ،ومن واجباتها الأساسية حماية مواطنيها ،والحفاظ على أمنهم ومصالحهم ،ويجب على  المتخاصمين بأي نزاع أن يلجؤوا إلى القضاء وفقاً للقانون ،لأن استخدام السلاح بين المتخاصمين ليس هو الحل".  

وتابع أنه "ومن أجل فرض القانون وتعزيز الأمن، شرعت القوات الأمنية وبصنوفها المختلفة بإمرة قيادة عمليات بغداد فجر هذا اليوم السبت، بتفتيش منطقة حسينية المعامل ونزع أنواع الأسلحة مِن المواطنين ومصادرتها وفقاً للقانون ولفرض الأمن والأستقرار ".  

وأشار البيان إلى أن "القطعات المشاركة في العملية الأمنية هي أفواج مِن جهاز مكافحة الإرهاب،وأفواج مِن القوات الخاصة ،وقطعات مِن الفرقة المدرعة التاسعة ، ومفارز الكلاب البوليسية مِن وزارة الداخلية"  

ولفت البيان إلى أن "قوة أمنية مشتركة نفذت عمليات مداهمة في منطقة الفضيلية لتنفيذ مذكرات قبض على مطلوبين"، مشيراً إلى أنه"تم إلقاء القبض على خمسة متهمين مطلوبين للقضاء وفق المادة 4 إرهاب ،والمادة 406 (قتل) ،وقام أحد المتهمين المطلوبين بفتح النار على القوة الأمنية ،ومحاولة الهروب ،وتمكنت القوة مِن إلقاء القبض عليه وضبط السلاح المستخدم".