Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

حظي بنقاش ’عميق’ مع ماكرون

إحياء مفاعل تموز النووي على خريطة اهتمامات الكاظمي.. ومقترح لاسم جديد

2020.09.02 - 17:41
App store icon Play store icon Play store icon
إحياء مفاعل تموز النووي على خريطة اهتمامات الكاظمي.. ومقترح لاسم جديد

بغداد – ناس

كشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن مساعٍ لدخول العراق إلى نادي الدول النووية، وذلك خلال مؤتمره المشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما تحدثت مصادر عن ملامح المشروع المرتقب.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

واجتمع الكاظمي مساء اليوم مع الرئيس الفرنسي، وعقد مؤتمراً صحفياً مقتضباً، تحدث فيه الرئيسان عن خططها لإحراز تقدم على المستوى الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

 

الكاظمي قال في المؤتمر، إنه تحدث مع ماكرون عن "مشروع مستقبلي للطاقة النووية" سيكون مخصصاً للأغراض السلمية، وعلى رأسها "انتاج الكهرباء".

ووفقاً للكاظمي، فإن المشروع سيكون تحت إشراف المنظمة الدولية للطاقة الذرية، وهيئة الطاقة الذرية الفرنسية".

 

من جانبه تحدث مصدر في الأمانة العامة لرئاسة الوزراء، لـ "ناس" عن تفاصيل مقتضبة من المباحثات.

المصدر الذي اطلع على مجريات اللقاء بين الرئيسين، قال إن "المباحثات بين الكاظمي وماكرون كانت أكثر تحديداً من الإطار العام الذي جاء في المؤتمر الصحفي، حيث تطرقا لإعادة الحياة إلى مفاعل تموز النووي".

 

وأضاف "تبادل الكاظمي وماكرون تصوراتهما حول المشروع، واستعرضا جانباً من المعلومات التي تمت تهيئتها عن الوضع الحالي للمنشأة المُدمّرة، فيما أظهر ماكرون حماساً للفكرة التي قال إنها ربما تنقل العلاقة بين البلدين إلى مستوى ستراتيجي".

 

وختم "إحياء المفاعل النووي العراقي سيكون مشروعاً واضحاً ومُنسقاً وسيخصص للأغراض السلمية التي يحتاجها العراق، وتحت إشراف الجهات الدولية المختصة، كما تم تقديم مقترح لتغيير اسم مفاعل تموز إلى مفاعل السلام".

وكان العراق قد أطلق مشروعه النووي عام 1976، بالتعاون مع شركة فرنسية، إلا أن الطيران الإسرائيلي قصف المفاعل عام 1981 ودمّره تماماً.

 

 

وعبّر الكاظمي، عن شكره "للجهود التي يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتثبيت إستقرار المنطقة"، بعد زيارته إلى بيروت، كاشفاً عن تفاهمات بين بغداد وباريس على مستوى مشاريع الطاقة النووية.  

  

وقال الكاظمي في المؤتمر المشترك مع ماكرون، في بغداد إنه "سعيد بزيارة ماكرون إلى بغداد"، مؤكداً أن زيارة الرئيس الفرنسي "بداية حقيقية لشراكة عراقية فرنسية".  

واكد رئيس الوزراء اهتمام العراق "بتوسيع الشراكة مع فرنسا"، لافتا الى وجود الكثير من جوانب التعاون بين بغداد وباريس".  

واكد الكاظمي سعي العراق الى "تفعيل العمل بوثيقة التفاهم الاستراتيجي مع فرنسا"، مبيناً أن باريس قدمت الدعم للعراق في حربه ضد داعش".  

واشار الكاظمي الى ان الحكومة "ستعمل على تذليل كل التحديات أمام الشركات الفرنسية"، معربا عن شكره للرئيس الفرنسي لاهتمامه بحماية سيادة العراق".  

واكد الكاظمي أن "سيادة العراق خط احمر"، مبيناً أن "الحكومة ستعمل بقوة على دعم استقرار المنطقة".  

من جهته أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على "الصداقة بين البلدين لأجل مواصلة إحلال الديمقراطية في العراق"، مشيراً الى أن المباحثات مع الجانب العراقي، تم التطرق خلالها الى "الوضع الحالي وسبل تنفيذ خارطة الطريق العراقية الفرنسية التي تم الاتفاق عليها".  

واضاف ماكرون ان بلاده تدعم  "الانتقال السياسي الى الديمقراطية في العراق"، مشيراً الى أن باريس "ملتزمة في المجالات التربوية والثقافية مع العراق، فضلا عن استعداد فرنسا لتأمين مصادر الطاقة للعراق".  

واكد ماكرون، أنه تم مناقشة "تعزيز التعاون العسكري مع العراق لا سيما وان الاخير عانى الكثير في الحرب ضد داعش".  

وكذلك اكد الرئيس الفرنسي أن باريس "ستدعم المشاريع المهمة في العراق بينها (مترو بغداد)، لافتا الى ان "بلاده مستعدة لتجنيد المجتمع الدولي متى ما احتاج العراق لذلك".  

 

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (2 أيلول 2020)، "بحث الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل توطيد التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات، كما بحثا التحديات التي يواجهها العراق والمنطقة والعالم".  

وتابع، "رحب الكاظمي بالرئيس الفرنسي، وأشاد بالدور الذي لعبته فرنسا في دعم العراق أثناء حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي".  

كما أشاد الكاظمي وفقا للبيان، "بالعلاقات التأريخية بين البلدين الصديقين، مشيرا الى الشراكة التي تجمع العراق وفرنسا في مجال العلاقات الاقتصادية والثقافية وفي مجال تطوير القدرات الأمنية، وإمكانية تطوير هذه الشراكة الى مدى أوسع".  

وبيّن الكاظمي بحسب البيان، أن "العراق ما زال يعيش ارتدادات الحرب ضد الإرهاب، وتحرير كامل أراضيه من تنظيم داعش الإرهابي، مع حرص الحكومة على تأهيل المناطق المتضررة وإعادة جميع النازحين الى مناطقهم، وتوفير الأجواء الآمنة لهم".  

واكد، أن "الاستثمار في مجال الطاقة الكهربائية متاح أمام الشركات الفرنسية، حيث يعاني العراق من مشكلة في إنتاج الطاقة الكهربائية، وإمكانية الاستفادة من مفاعلات الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء، في الوقت الذي يتطلع فيه العراق الى المزيد من التعاون المشترك بين البلدين، لاسيما في ما يتعلق بإعمار المناطق المحررة وبرنامج إعادة النازحين".  

واضاف البيان، "من جانبه عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سعادته لزيارة العراق، واكد على حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الصعد".  

وأكد ماكرون وفقا للبيان، أنه "يتطلع الى تعزيز التعاون في المجالات العسكرية والثقافية والاقتصادية والصحية، إضافة الى التعاون في مجال التربية والتعليم"، كما أكد "التزام بلاده بالشراكة الثنائية بين البلدين".  

وبيّن ماكرون بحسب البيان، أن "العراق يلعب دورا مؤثرا في المنطقة"، مؤكدا "دعم فرنسا والمجتمع الدولي للعراق وهو يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها التحديات الأمنية".  

  

  

me_ga.php?id=5245  

me_ga.php?id=5243me_ga.php?id=5248me_ga.php?id=5249

me_ga.php?id=5247

me_ga.php?id=5244me_ga.php?id=5246