Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

عرض خارطة تفصيلية

الحمامي يواصل الدفاع عن ربط السكك مع إيران والكويت: ’مؤامرة استعمارية’ في افريقيا!

2020.08.31 - 19:25
App store icon Play store icon Play store icon
الحمامي يواصل الدفاع عن ربط السكك مع إيران والكويت: ’مؤامرة استعمارية’ في افريقيا!

بغداد – ناس

جدد وزير النقل السابق والنائب الحالي كاظم فنجان الحمامي، الاثنين، دفاعه عن مشروع الربط السككي مع ايران والكويت، فيما استعرض تجربة في قارة افريقيا فرضت قطيعة بين الاقطار المتجاورة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

الحمامي وفي بيان، حمل عنوان "كلا للربط السككي بين الأقطار الأفريقية"، وتلقى "ناس" نسخة منه، (31 اب 2020)، قال فيه: "اتفقت القوى الاستعمارية المهيمنة على الأقطار الأفريقية على تخصيص قياسات متباينة في المسافات الفاصلة بين قضبان السكك الحديدية، وذلك بغية ضمان عدم التواصل في الربط السككي بين الاقطار المتجاورة، ولكي نتعمق في شرح تداعيات هذه السياسة السككية في تكوين شبكات وخطوط غير متجانسة بين الاقطار الأفريقية المتجاورة نرفق لكم صورة من الخارطة التي صممتها فرنسا وبريطانيا وايطاليا وهولندا لقياسات قضبان السكك الحديدية. والتي يمكن تلخيصها بالمواصفات التالية:-

- خطوط بقياس 600 mm

- خطوط بقياس 950 mm

- خطوط بقياس 1000 mm

- خطوط بقياس 1067 mm

- خطوط بقياس 1435 mm

واضاف الحمامي "هكذا فرضت القطيعة بين الاقطار المتجاورة، وبات من الصعب تنفيذ مشاريع الربط السككي بين مصر والسودان، أو بين تونس وليبيا، أو بين الجزائر والمغرب بسبب عدم توفر الموائمة بين قياسات قضبان السكك الحديدية".

واردف الحمامي قائلاً: "اما الآن وبعدما توحد العالم كله في اعتماد المعيار القياسي المحدد بــ (1435 ملم) فلم تُعد هناك عقبات وفواصل بين البلدان، وصارت مشاريع المصير المشترك في النقل العابر هي المسارات العالمية التي اختزلت المسافات، وسهلت عمليات التبادل التجاري، وازالت العقبات والحواجز. باستثناء العراق الذي يتوسط القارات الثلاث، والذي تتوفر على ارضه السهول الرسوبية المنبسطة والمشجعة على لعب دور الجسر الدولي الرابط بين القارات".

واستدرك الحمامي "لكن هيهات هيهات هيهات، فقط ظهرت علينا فئات من داخل العراق تنادي بفرض سياسة الغلق والانغلاق، والعودة الى عصور التكهف والانكماش، فتعالت الاصوات الرافضة للربط السككي من دون حاجة لتآمر القوى الغاشمة علينا، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم".

me_ga.php?id=5147

وقدم خبراء عراقيون مقترحاً قالوا إنه يوازن بين استفادة العراق من الارتباط السككي مع دول الجوار، وبين منع الربط السككي من التأثير سلباً أو "قتل" الموانئ العراقية.

ونص المقترح على أن تكون السكك بين العراق ومحيطه بمقاسات محددة ومخصصة لنقل المسافرين فقط، وليس البضائع، وهو ما اعترض عليه الحمامي في بيانه الأخير. 

  

وهاجم الحمامي، في وقت سابق، جهات لم يسمّها بسبب الاعتراض بشأن مشاريع الربط السككي مع دول الجوار.   

وقال الحمامي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (30 آب 2020)، إنه "بصرف النظر عن صيحات خبراء السياسة والاقتصاد، ومطالباتهم الدؤوبة بإحياء مسارات طريق الحرير المارة عبر العراق، وبصرف النظر عن نداءاتنا المتواصلة لتفعيل مشاريع النقل العابر، وعلى الرغم من توفر عشرات الفرص العالمية لتنفيذ مشاريع النقل الدولي عبر الأراضي العراقية، وعلى الرغم من مناشدات البلدان الاوراسيوية الراغبة بإكمال مشروع (طريق واحد - حزام واحد) الذي يفترض ان يمر بالعراق باتجاه ميناء العقبة او باتجاه اللاذقية، واضطرارها لتفعيل طريق الانستك (INSTC) الذي يلتف حول حدودنا الشرقية ثم يذهب الى أوربا".  

وأضاف أنه "على الرغم من كل هذا وذاك ظهرت علينا في العراق جبهة معارضة تثير الزوابع وتطالب بغلق حدودنا وتحويلنا الى دولة مغلقة، منكمشة على نفسها، تارة بذريعة رفض الارتباط السككي مع الكويت، رغم عدم وجود اي مشروع من هذا القبيل مع الكويت، وتارة بدعوى خنق ميناء مبارك رغم أن الكويت أوقفت تنفيذ ميناء مبارك، وتارة بدعوى حماية الموانئ العراقية من هيمنة الموانئ الإيرانية، وتارة بدعوى عدم السماح لميناء العقبة بلعب دور البديل".  

وتابع، "لا شك أن مجلس الوزراء هو المخول برسم مستقبل سياسة النقل في العراق، وهو الذي يدعو الآن للنهوض بمشاريع النقل العابر وتعظيم مواردنا  المالية من خلال استيفاء الرسوم المجزية التي تعيد للعراق مكانته وهيبته الدولية لكي يتبوأ الصدارة في خارطة النقل عبر القارات".  

وأكد أنه "لا شك أن في العراق خبراء كبار في عالم النقل والاقتصاد والتجارة البينية، لكن مصيبتنا تكمن في هذه الفئة التي تطوعت للانضمام لحملات التعطيل، وصارت هي التي تطلق فتاوى الغلق والانغلاق، وتدعو للتقوقع والانكماش، وتصر على عدم قبول أفكار المصير المشترك المعززة لمسارات مصالحنا الوطنية".  

ولفت إلى أن "الإمارات غادرت حدودها المنزوية في جوف الخليج العربي، وأصبحت هي التي تدير الموانئ الأمريكية واليابانية والكورية، وصارت لها مرافئ ومحطات محورية للحاويات منتشرة على السواحل الأفريقية وفي قارة استراليا، بينما يتطاول علينا دعاة الانغلاق الذين أقحموا انوفهم خارج اختصاصهم لكي يرسموا خارطة الفشل ويسهموا في وأد كل المشاريع الواعدة حتى لو سنحت لنا فرصة الربط السككي مع كوكب المشتري".  

 

ونفت الشركة العامة للسكك الحديدية العراق، وجود مشاريع للربط السككي مع الكويت، فيما قالت إن العراق وقع مذكرة تفاهم مع إيران، ولم تفعل لغاية الآن.   

وذكر بيان للوزارة، نلقى "ناس" نسخة منه، (30 آب 2020)، أن "موضوع الربط السككي مع دولة الكويت وايران غير مطروح في الوقت الحالي"، مؤكدا أن "الربط بين الدول هو قرار سيادي ضمن اختصاص الجهات السياسية العليا".  

وأضاف البيان "أن لا يوجد أي اتفاقية للربط السككي مع الكويت وأن ما موجود هو مجرد دراسات فقط".  

وتابع، "أما مع الجانب الايراني توجد مذكرة تفاهم وقعت خلال الحكومة السابقة، ولكن لم يتم وضعها ضمن موضع التطبيق".  

118699033_254380335592398_4717800885561279649_n.jpg?_nc_cat=107&_nc_sid=b96e70&_nc_ohc=GzH_bUTaGkEAX-GESsJ&_nc_ht=scontent.fisu6-1.fna&oh=68ec3514f066b3072b6a3f7fe14c79e1&oe=5F727795  

  

وأثارت انباء ابرام اتفاق ربط سككي بين العراق وكلٍ من الكويت وإيران ردود فعل متضاربة.  

  

  

ومنتصف الشهر الحالي، تجمع حشد من المتظاهرين في محافظة البصرة احتجاجاً على اتفاقية الربط السككي التي تتردد أنباء عن عزم العراق إبرامها مع الكويت.  

وعلّق المتظاهرون لافتةً على بوابة مبنى القنصلية المطل على شط العرب، عبروا فيها عن رفضهم لأي اتفاق ربط سككي مع الكويت أو إيران.    

ويحذر خبراء من مخاطر اقتصادية على الموانئ العراقية في حال أبرم العراق اتفاقية للربط السككي مع الكويت أو إيران، حيث تتسبب اتفاقيات من هذا النوع بانتعاش موانئ إيران والكويت على حساب شلل للموانئ العراقية وعلى رأسها ميناء الفاو الكبير قيد الإنشاء، وميناء أم قصر، والتي تأمل بغداد أن تكون نقطة وصل رئيسية للتجارة العالمية وطريقاً من آسيا نحو تركيا وأوروبا وفق ما يعرف بمشروع القناة الجافة.