Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

6 فرق أمام المقر و4 ستلتحق

فرق الدفاع المدني تنجح بالوصول إلى مقر ’دجلة’ بعد منعها لساعات

2020.08.31 - 19:04
App store icon Play store icon Play store icon
فرق الدفاع المدني تنجح بالوصول إلى مقر ’دجلة’ بعد منعها لساعات

بغداد – ناس

تمكنت فرق الدفاع المدني من الوصول إلى مبنى قناة دجلة بعد نحو 3 ساعات من اضرام النار في المبنى على يد عناصر ترتدي الزي المدني.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال مراسل "ناس" إن "6 فرق من الدفاع المدني وصلت بالفعل إلى بوابة المقر".

 

وقال مصدر في الدفاع المدني أن "منع الدفاع المدني من الوصول طيلة ساعات تسبب بتفاقم الحريق الأمر الذي استدعى طلب الدعم من 4 فرق أخرى".

 

وفي تطور لاحق، قال مصدر من فرق الدفاع المدني المتواجدة في مكان الحادث، إن الفرق تمكنت بالفعل من إخماد الحريق.

 

واقتحمت مجموعات ترتدي الزي المدني مقر القناة مساء اليوم، وحطمت جميع محتوياتها، ثم أضرمت النار في المبنى، فيما منعت مجموعة اخرى فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المقر.

 

وأعلن رئيس حزب الحل ومالك قناة دجلة الفضائية جمال الكربولي، الاثنين، استعداده للمثول أمام القضاء بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه، فيما توعد برفع دعاوى ضد مالكي قنوات ومنصات قال إنها "لا تتوقف عن سب الصحابة".  

وقال الكربولي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (31 اب 2020)، "سأحترم القضاء وأمثل امامه، على الرغم من أن قناة دجلة "طرب" موجهة للجمهور العربي للتعريف بالتراث والفن العراقي وتخلو تماما من أي برنامج سياسي ولا يعمل بها أي صحفي سوی تقنيي الحاسوب وجميعهم يعملون من خارج العراق".  

وأضاف الكربولي، "إنني عازم على تقديم شكوى عند نفس القاضي على مالكي القنوات والمنصات الالكترونية التي لم تحترم مناسبة وفاة النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم وتصر على انتهاك مقدساتنا ورموزنا الدينية ولا تتوقف منصاتهم الاعلامية عن سب الصحابة رضوان الله عليهم فضلا عن الاساءة للاخوة المسيحيين والصابئة والايزيديين".  

وتابع الكربولي، "لقد اعتدنا على حرق قناة دجلة من قبل مليشيات الظلام تماما مثل اعتيادنا على اطلاق الكاتيوشا على البعثات الدولية امام اعين القوات الامنية، فقد احرقوا العراق من قبل".  

وختم الكربولي بيانه بوسم "#سنعيد تعمير دجلة_من_جديد".  

 

ونفى مصدر أمني رفيع مشاركة أيٍ منتسب أو ضابط من القوات الأمنية الرسمية في أحداث اقتحام وإحراق مقر قناة دجلة وسط بغداد.  

وقال المصدر في حديث لـ "ناس" (31 آب 2020) إن "مشاهد تناقلتها وسائل إعلام، تظهر وجود العشرات من الأشخاص يرتدون الزي العسكري، أو زي الجيش العراقي، وهم يشاركون في اقتحام وتحطيم، إلا أن أياً من هؤلاء لا ينتمي إلى أي قوة عسكرية نظامية".  

  

ورجح المصدر وهو ضابط رفيع في القوات الأمنية المسؤولة عن تأمين القاطع الذي يقع فيه مقر القناة، أن "تكون المجموعة التي ظهرت بالزي العسكري، من بقايا الجنود المفسوخة عقودهم الذين يتجمعون في مكان قريب للمطالبة بعودتهم إلى القوات الأمنية".  

  

وختم "وفقاً للمعلومات الأولية فإن حرس المبنى تحاشى التصدي للمهاجمين لتلافي أي إصابات، إلا أن حسم قضية مشاركة عناصر امنية من عدمها سيكون رهناً بإنتهاء التحقيقات".    

  

ونشرت حسابات على صلة بالحشد الشعبي صوراً جديدة لعملية اقتحام مقر قناة دجلة الفضائية في بغداد.   

وأظهرت الصور، عبارات كتبها المقتحمون على جدران مقر القناة، فضلاً عن تصوير المعدات التي تم تحطيمها، وبعض مقتنيات الكادر الإعلامي، وغرفة "الماكير".    

me_ga.php?id=5143me_ga.php?id=5142me_ga.php?id=5145me_ga.php?id=5144  

me_ga.php?id=5140  

me_ga.php?id=5138  

  

  

وأضرمت مجموعة بزي مدني، الاثنين، النيران في مقر قناة دجلة الفضائية وسط بغداد، فيما منعت فرق الدفاع المدني من التدخل لإخماد النيران.  

وأظهرت صور ومقاطع مصورة تابعها "ناس" (31 اب 2020)، تصاعد السنة اللهب من مقر القناة في بغداد بعد اقتحامها وتحطيم معداتها.      

وقال شهود عيان لـ "ناس"، إن "المجموعة المقتحمة أضرمت النار في مقر القناة، ثم اعتدت على فرق الدفاع المدني ومنعت عجلات الإطفاء من الوصول لإخماد الحريق".      

me_ga.php?id=5139me_ga.php?id=5135me_ga.php?id=5141  

  

me_ga.php?id=5136  

  

me_ga.php?id=5137  

  

me_ga.php?id=5132me_ga.php?id=5134me_ga.php?id=5133  

  

وأظهرت صور ومشاهد تابعها "ناس" (31 اب 2020)، مجموعة بزي مدني تردد هتافات وترفع رايات دينية، وهي تقتحم مقر قناة دجلة الفضائية في بغداد، برفقة مجموعة ارتدت زياً عسكرياً.         

وأظهرت صور أخرى المجموعة وهي داخل مقر القناة حيث جرى تحطيم أدوات ومعدات وأثاث.        

  

  

me_ga.php?id=5117me_ga.php?id=5120me_ga.php?id=5118me_ga.php?id=5121  

  

وشنت عدة صفحات وشخصيات سياسية ومسؤولين محليين حملة ضد القناة، بدعوى استمرار بث قناة أخرى تابعة للمؤسسة (دجلة طرب) ببث موادها الغنائية في ليلة عاشوراء.        

  

وأصدرت المؤسسة بياناً قدمت فيها اعتذارها وأوضحت فيه أن إدارة القناة الغنائية لا ترتبط بإدارة قناة دجلة المعروفة وأن استمرار بث الأغاني كان خطأ غير مقصود".        

  

وقالت القناة في بيانها إن "مؤسسة دجلة للاعلام تأسست وفق المبادئ الوطنية والمهنية ملتزمة بأن العراق خط احمر لايمكن النقاش فيه واعتمدت مفهوم الاحترام الكبير والحقيقي لكل المرجعيات الدينية في العراق ولكافة الاديان".        

  

وتابعت: "نأتي اليوم في هذا البيان والتوضيح لنؤكد بأننا نستمد من رسالة الإمام الحسين عليه السلام وواقعة الطف ترسيخ مبدأ الحرية والاصلاح والاستمرار برسالة الشجعان وبناء الوطن، كما نود أن نوضح للجميع بأن ماحدث ليلة عاشوراء لم يكن مقصودا ابدا وانما هناك ادارة مستقلة لقناة دجلة طرب وهي لاتتبع سياسة قناة دجلة الرئيسية وبالتالي حدث استمرار بث برامج القناة كما في باقي الأيام دون تثبيت خصوصية هذه الليلة الحزينة والمفجعة والتي نقدر عاليا حجم الحزن وحرارة الدموع فيها".        

  

وبينت "لذا وانطلاقا من مبدأ الوطنية والمهنية نقدم هذا التوضيح مصحوبا باعتذار لكل المؤمنين في العراق، كما سيتم غلق القناة مؤقتًا احتراماً لعظمة المناسبة ولمشاعر الجميع وسيتم اتخاذ اجراء اداري جوهري في موضوع ادارة القناة التي تتبع الى مؤسسة دجلة للاعلام، حرصاً منا على الحفاظ على السلم الأهلي والتماسك المجتمعي".        

  

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها القناة إلى أحداث من هذا النوع، حيث سبق أن شنت قوة مسلحة (لم تكشف السلطات هويتها) حملة على عدد من مقار وسائل الإعلام التي غطت تظاهرات تشرين.    

واقتحمت القوة عدداً من مقار قنوات فضائية، من بينها دجلة، وإن آر تي عربية، فضلاً عن تلقي عدد من المؤسسات الصحفية والصحفيين الذين ساهموا بتغطية تظاهرات تشرين تهديدات عديدة.    

وفي آذار 2019 حاصرت مجموعة غاضبة مقر القناة احتجاجاً على عرضها ما اعتبروه إساءة إلى رمز سياسي وشعبي.