Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

ظهروا في عدد من الفيديوات

مصدر لـ ’ناس’: مجموعة لا تنتمي للقوات الأمنية ارتدت زياً عسكرياً وشاركت في اقتحام دجلة

2020.08.31 - 18:14
App store icon Play store icon Play store icon
مصدر لـ ’ناس’: مجموعة لا تنتمي للقوات الأمنية ارتدت زياً عسكرياً وشاركت في اقتحام دجلة

بغداد – ناس

نفى مصدر أمني رفيع مشاركة أيٍ منتسب أو ضابط من القوات الأمنية الرسمية في أحداث اقتحام وإحراق مقر قناة دجلة وسط بغداد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المصدر في حديث لـ "ناس" (31 آب 2020) إن "مشاهد تناقلتها وسائل إعلام، تظهر وجود العشرات من الأشخاص يرتدون الزي العسكري، أو زي الجيش العراقي، وهم يشاركون في اقتحام وتحطيم، إلا أن أياً من هؤلاء لا ينتمي إلى أي قوة عسكرية نظامية".

 

ورجح المصدر وهو ضابط رفيع في القوات الأمنية المسؤولة عن تأمين القاطع الذي يقع فيه مقر القناة، أن "تكون المجموعة التي ظهرت بالزي العسكري، من بقايا الجنود المفسوخة عقودهم الذين يتجمعون في مكان قريب للمطالبة بعودتهم إلى القوات الأمنية".

 

وختم "وفقاً للمعلومات الأولية فإن حرس المبنى تحاشى التصدي للمهاجمين لتلافي أي إصابات، إلا أن حسم قضية مشاركة عناصر امنية من عدمها سيكون رهناً بإنتهاء التحقيقات".  

 

ونشرت حسابات على صلة بالحشد الشعبي صوراً جديدة لعملية اقتحام مقر قناة دجلة الفضائية في بغداد.   

وأظهرت الصور، عبارات كتبها المقتحمون على جدران مقر القناة، فضلاً عن تصوير المعدات التي تم تحطيمها، وبعض مقتنيات الكادر الإعلامي، وغرفة "الماكير".  

me_ga.php?id=5143me_ga.php?id=5142me_ga.php?id=5145me_ga.php?id=5144  

me_ga.php?id=5140  

me_ga.php?id=5138  

  

  

وأضرمت مجموعة بزي مدني، الاثنين، النيران في مقر قناة دجلة الفضائية وسط بغداد، فيما منعت فرق الدفاع المدني من التدخل لإخماد النيران.  

وأظهرت صور ومقاطع مصورة تابعها "ناس" (31 اب 2020)، تصاعد السنة اللهب من مقر القناة في بغداد بعد اقتحامها وتحطيم معداتها.    

وقال شهود عيان لـ "ناس"، إن "المجموعة المقتحمة أضرمت النار في مقر القناة، ثم اعتدت على فرق الدفاع المدني ومنعت عجلات الإطفاء من الوصول لإخماد الحريق".    

me_ga.php?id=5139me_ga.php?id=5135me_ga.php?id=5141  

  

me_ga.php?id=5136  

  

me_ga.php?id=5137  

  

me_ga.php?id=5132me_ga.php?id=5134me_ga.php?id=5133  

  

وأظهرت صور ومشاهد تابعها "ناس" (31 اب 2020)، مجموعة بزي مدني تردد هتافات وترفع رايات دينية، وهي تقتحم مقر قناة دجلة الفضائية في بغداد، برفقة مجموعة ارتدت زياً عسكرياً.       

وأظهرت صور أخرى المجموعة وهي داخل مقر القناة حيث جرى تحطيم أدوات ومعدات وأثاث.      

  

  

me_ga.php?id=5117me_ga.php?id=5120me_ga.php?id=5118me_ga.php?id=5121  

  

وشنت عدة صفحات وشخصيات سياسية ومسؤولين محليين حملة ضد القناة، بدعوى استمرار بث قناة أخرى تابعة للمؤسسة (دجلة طرب) ببث موادها الغنائية في ليلة عاشوراء.      

  

وأصدرت المؤسسة بياناً قدمت فيها اعتذارها وأوضحت فيه أن إدارة القناة الغنائية لا ترتبط بإدارة قناة دجلة المعروفة وأن استمرار بث الأغاني كان خطأ غير مقصود".      

  

وقالت القناة في بيانها إن "مؤسسة دجلة للاعلام تأسست وفق المبادئ الوطنية والمهنية ملتزمة بأن العراق خط احمر لايمكن النقاش فيه واعتمدت مفهوم الاحترام الكبير والحقيقي لكل المرجعيات الدينية في العراق ولكافة الاديان".      

  

وتابعت: "نأتي اليوم في هذا البيان والتوضيح لنؤكد بأننا نستمد من رسالة الإمام الحسين عليه السلام وواقعة الطف ترسيخ مبدأ الحرية والاصلاح والاستمرار برسالة الشجعان وبناء الوطن، كما نود أن نوضح للجميع بأن ماحدث ليلة عاشوراء لم يكن مقصودا ابدا وانما هناك ادارة مستقلة لقناة دجلة طرب وهي لاتتبع سياسة قناة دجلة الرئيسية وبالتالي حدث استمرار بث برامج القناة كما في باقي الأيام دون تثبيت خصوصية هذه الليلة الحزينة والمفجعة والتي نقدر عاليا حجم الحزن وحرارة الدموع فيها".      

  

وبينت "لذا وانطلاقا من مبدأ الوطنية والمهنية نقدم هذا التوضيح مصحوبا باعتذار لكل المؤمنين في العراق، كما سيتم غلق القناة مؤقتًا احتراماً لعظمة المناسبة ولمشاعر الجميع وسيتم اتخاذ اجراء اداري جوهري في موضوع ادارة القناة التي تتبع الى مؤسسة دجلة للاعلام، حرصاً منا على الحفاظ على السلم الأهلي والتماسك المجتمعي".      

  

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها القناة إلى أحداث من هذا النوع، حيث سبق أن شنت قوة مسلحة (لم تكشف السلطات هويتها) حملة على عدد من مقار وسائل الإعلام التي غطت تظاهرات تشرين.  

واقتحمت القوة عدداً من مقار قنوات فضائية، من بينها دجلة، وإن آر تي عربية، فضلاً عن تلقي عدد من المؤسسات الصحفية والصحفيين الذين ساهموا بتغطية تظاهرات تشرين تهديدات عديدة.  

وفي آذار 2019 حاصرت مجموعة غاضبة مقر القناة احتجاجاً على عرضها ما اعتبروه إساءة إلى رمز سياسي وشعبي.