Shadow Shadow
كـل الأخبار

اتهم ناشطين بالارتباط الخارجي

قيس الخزعلي ينفي علاقة الفصائل بالاغتيالات: بل فعلتها أميركا وإسرائيل بتدريب أردني

2020.08.30 - 20:37
قيس الخزعلي ينفي علاقة الفصائل بالاغتيالات: بل فعلتها أميركا وإسرائيل بتدريب أردني

بغداد – ناس

قال الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الاحد، إن سلاح الفصائل المسلحة في العراق، شرعي، مع وجود القوات الأميركية، نافياً في الوقت ذاته علاقة تلك الفصائل بعمليات الاغتيال. 

وذكر الخزعلي، في كلمة متلفزة، بمناسبة عاشوراء، تابعها "ناس" (30 آب 2020)، إن "الإعلام يركز فقط على الأحزاب الإسلامية، وحصر المشاكل فقط بهذه الأحزاب لدوافع سياسية"، مضيفاً أن "الأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية لم تتبنَ المنهج الصحيح لتطبيق الإصلاح".

وأشار إلى أن "الفساد يملأ العالم ولم يقتصر على العراق، وأميركا لا تحقق العدالة ولا الإنسانية ولا السعادة"، لافتاً إلى أن "أساس الفساد في العراق هو من شرع نظام المحاصصة الطائفي".

وبشأن حصر السلاح بيد الدولة قال الخزعلي: إن "السلاح المنفلت موضوع قديم جديد طرح سابقا ويطرح حاليا والهدف منه زيادة التركيز لطرح هذا الموضوع وتصدي بعض الشخصيات السياسية على المستوى الأول لطرحه"، مبيناً أنه "عندما يتكلم البعض عن السلاح المنفلت هو ليس السلاح المنفلت الحقيقي وإنما نوع معين من السلاح".

وأضاف أن "بعض الجهات تغض النظر عن السلاح المنفلت الحقيقي الذي يهدد هيبة الدولة وسيادتها، كما أن بعض الجهات تقصد بالسلاح المنفلت هو سلاح المقاومة وفصائل المقاومة، ونحن نشدد على موقفنا الثابت من دعم الدولة والأجهزة الأمنية حتى تقوم بواجبها وحصر السلاح بيدها".

وتابع الخزعلي "لا حل حقيقي وأمن حقيقي إلا من خلال دعم الدولة"، متسائلاً "هل السلاح الأميركي والسلاح الذي قتل فخر العراقيين المهندس وسليماني هو السلاح المنضبط؟، ما دام الاحتلال موجود فإن سلاح المقاومة شرعي".

وتساءل: "إذا كنتم تعتبرون أن القوات الأميركية هي قوات سلام، وإذا كنتم تغضون النظر عن الدوافع الحقيقية للكيان الإسرائيلي في تدمير العراق والإدارة الأميركية تنفذ هذا المشروع، إذا كنتم لا تعترفون بشرعية قرار البرلمان الذي حدد بخروج القوات الأميركية من العراق فالمشكلة هي مشكلتكم"، مشدداً على أن "شرعية حمل السلاح في هذا الوقت هي شرعية كاملة".

سلاح مؤقت

وقال الخزعلي، إننا  "نعتقد بوجوب حصر السلاح بيد الدولة التي من خلال مؤسساتها ضبط الامن، فنحن نتكلم عن سلاح مؤقت لا دائمي وعن سلاح ساند لا بديل وعن سلاح يدعم شرعية الدولة ويدافع عنها، كما نؤكد على حقنا الكامل والمشروع على مقاومة الاحتلال الأميركي بكافة الوسائل المعلنة".

وأشار إلى أنه "نعلم أن الإدارة الأميركية لا تحترم الإرادة العراقية، ولن تخرج من البلاد وتريد البقاء لخدمة المشروع الإسرائيلي الذي يريد تدمير العراق، كما أن الإدارة الأميركية ترفض أن يستكمل العراق قدرته التسليحية"، مبيناً أن "الإدارة الأميركية تريد من الدولة العراقية ومؤسستها العسكرية أن تبقى رهينة ومرتهنة بيد القرار الأميركي وتتحكم به كما تشاء".

وبشأن عمليات اغتيال الناشطين الأخيرة، قال الخزعلي، إن "هناك مجاميع من أشخاص عراقيين من محافظات مختلفة تم تجنيدهم وتدريبهم خارج البلاد، وأن الأغلب من المجاميع تم تدريبهم في الأردن وبإشراف مشترك من المخابرات الأميركية الإسرائيلية، والمجاميع تم تدريبهم على عمليات الاغتيال بالكواتم واستخدام العبوات اللاصقة وعمليات القنص".

وتابع أن" 23 مجموعة تم تدريبها وتأمين احتياجاتها ومتواجدة في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، وهي تركز على محافظات النجف وكربلاء والبصرة وذي قار،  وهي مسؤولة عن عمليات الاغتيال وتقوم بتصعيد الوضع الامني".

ولفت الخزعلي إلى أن "بعض الناشطين لديهم ارتباط بأجندات خارجية يتهمون المقاومة بالاغتيالات دون أي تحقق ويدعون للتسليح لمواجهة العنف بالعنف والسلاح بالسلاح".

وهاجم الخزعلي دعوات حمل السلاح قائلاً: إن "دعوات رفع السلاح ومواجهة العنف بالعنف أهدافها واضحة هي استهداف قيادات وكوادر فصائل المقاومة، فأن المقاومة تقف عائقا أمام إرادة ترامب في السيطرة على موارد الطاقة العراقية وتنفيذ المشروع الإسرائيلي".