Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تحرك نحو سلاح العشائر..

أول تعليق رسمي من الداخلية حول ’معركة الحسينية’: أوامر عليا صدرت عن الكاظمي

2020.08.30 - 12:40
App store icon Play store icon Play store icon
أول تعليق رسمي من الداخلية حول ’معركة الحسينية’: أوامر عليا صدرت عن الكاظمي

بغداد – ناس

أعلنت وزارة الداخلية، الاحد، صدور أوامر بمصادرة الأسلحة في مناطق النزاعات العشائرية، فيما كشفت عن إجراءاتها في ما يتعلق بالمعركة العشائرية شرقي العاصمة بغداد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الناطق باسم الوزارة اللواء خالد المحنا في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (30 آب 2020)، إن "هنالك أوامر عليا صدرت من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وبإشراف ومتابعة  وزير الداخلية، منها تفتيش واسع لكل المناطق التي تحصل فيها نزاعات عشائرية، وضبط الأسلحة ومصادرتها سواء كانت خفيفة أو متوسطة".

وأضاف، أن "هناك توجها لدى الحكومة بردع هذه الأعمال، التي تهدد الأمن الوطني"، مبيناً أن "النزاعات العشائرية إحدى المشاكل الخطيرة، التي تهدد نسيج المجتمع العراقي".

وأشار إلى أن "المرحلة القادمة ستشهد إجراءات واسعة من قبل قيادات العمليات، ومديريات الشرطة، لفرض الأمن ومحاولة ضبط هذه الأسلحة، التي تستخدم لترويع المواطنين الأبرياء".

وعن تفاصيل النزاع العشائري الذي حدث في منطقة الحسينية - المعامل شمال شرقي العاصمة، أوضح أن "النزاع نشب على خلفية مشاجرة فردية بين شخصين، قتل على إثرها في حادث المشاجرة أحد الأشخاص".

وتابع، "على أثر هذه الحادثة، حصل النزاع العشائري، الذي استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة".

وأكد، أن "القوات الأمنية كان موقفها يتسم بالحكمة، حيث وقفت بقوة عسكرية كبيرة جداً، على أطراف المنطقة، وطوقت مكان الحادث، وأجرت اتصالات بشيوخ وزعماء القبائل، لاستحصال ما يسمى بالمهلة، ووقف النزاع لحين حسم الأمور، هذا من جانب، أما الجانب الأخر فتم إلقاء القبض على شخصين لغاية الآن، فضلا عن صدور ثماني مذكرات قبض قضائية بحق الذين ارتكبوا هذه الممارسات".

ولفت، إلى "وجود إجراءات عدة ستتخذ على خلفية الحادث، منها تفتيش المنطقة ونزع أسلحة السكان أو العشائر الموجودة في تلك المنطقة".

 

وردت وزارة الداخلية العراقية، في وقت سابق، على أنباء استقالة الوزير عثمان الغانمي، في وقت لم تعلق فيه على نزاع عشائري قائم منذ ساعات وتستخدم فيه مختلف أنواع الأسلحة.  

وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في الوزارة اللواء سعد معن في تسجيل صوتي عبر إحدى مجموعات "واتساب"، واطلع عليه "ناس"، (28 آب 2020)، إن "مواقع وصفحات مغرضة تتداول قضية استقالة وزير الداخلية عثمان الغانمي"، مؤكداً أن "هذا الموضوع لا صحة له لا من قريب ولا من بعيد.  

واضاف معن أن "الوزير يمارس عمله، ولدينا خطط على المدى القريب والبعيد".  

واندلع نزاع عشائري "عنيف"، في وقت سابق، بين عشيرتين في قضاء الحسينية شرقي العاصمة بغداد، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى.  

ووفقاً لمصدر أمني تحدث لـ "ناس"، (28 اب 2020)، فإن "أسباب النزاع لم تُعرف بعد، وقوات الأمن تمكنت من الوصول الى منطقة النزاع، في محاولة منها للسيطرة على الأمر".    

وأضاف، أن "النزاع استخدمت فيه "الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مما أدى إلى نشوب حرائق بعدد من المنازل والعجلات نتيجة المناوشات بين الطرفين".    

وأشار المصدر إلى "سقوط 5 مدنيين من طرفي النزاع كحصيلة أولية، فيما وصل مدير الدفاع المدني إلى مكان الحادث ليشرف على عملية إخماد الحرائق"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.    

وأفاد مصدر أمني، بصدور أمر عسكري، يقضي بتوجه 70 عجلة عسكرية من نوع "همر" صوب منطقة الحسينية شرقي العاصمة بغداد، لغرض السيطرة على النزاع العشائري القائم.  

وقال المصدر لـ "ناس"، (28 اب 2020)، إن "قوة عسكرية من 70 عجلة توجهت صوب منطقة الحسينية للسيطرة على النزاع العشائري هناك".    

واكد المصدر، أن "هذه الخطوة جاءت بامر من رئيس اركان الفرقة 11"، دون تفاصيل اكثر.    

وشهدت العاصمة بغداد، سلسلة من عمليات انتقام عشائرية خلفت ضحايا وأضراراً في عدد من المنازل.  

وقال مصدر في الشرطة لـ "ناس"، إن "مسلحين من عشيرة العشمان قاموا، الليلة الماضية، بإطلاق النار على دار شخص من عشيرة العكيل، في منطقة الحسينية - المعامل شمال شرقي العاصمة، بسبب خلاف عشائري".      

وأضاف، أن "الحادث أدى إلى مقتل صاحب الدار وإصابة خمسة أشخاص آخرين".      

وأوضح المصدر، أن "عشيرة العكيل ردت بالمقابل بإحراق ثلاثة دور سكنية تعود لعشيرة العمشان على خلفية مقتل أحد أفرادها في منطقة الحسينية - المعامل - منطقة زراعية، ما أدى إلى احتراقها بالكامل"، مشيراً إلى أن "فرق من الدفاع المدني تمكنت من إخماد الحريق".      

وبيّن المصدر، أن حادثاً عشائرياً ثالثاً شهدته العاصمة خلال الساعات الماضية، "تمثل لقيام أشخاص مجهولين بقتل مدني بإطلاق النار عليه بسبب خلاف عشائري في منطقة حي الوحدة - المجمع النفطي"، مضيفاً أن "الجثة نقلت إلى الطب العدلي، فيما لاذ الفاعلون بالفرار إلى جهة مجهولة".