Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قدّم أمثلة كثيرة..

الحمامي يتحدث عن رسوم ’النقل العابر’: أضعاف إيرادات بيع النفط!

2020.08.25 - 21:15
App store icon Play store icon Play store icon
الحمامي يتحدث عن رسوم ’النقل العابر’: أضعاف إيرادات بيع النفط!

بغداد – ناس

قال النائب كاظم فنجان الحمامي، الثلاثاء، ان ايرادات العراق من رسوم النقل العابر تساوي "أضعاف أضعاف إيرادات مبيعات النفط الخام".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر الحمامي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (25 اب 2020)، انه "لسنا مغالين إذا قلنا ان ايرادات العراق من رسوم النقل العابر تساوي أضعاف أضعاف ايرادات مبيعات النفط الخام".

واضاف "لكي نسلط الأضواء على هذه الينابيع المالية المهجورة والغنية بالثروات الوطنية، نضع بين أيديكم صيغة المعادلة العربية المتفق عليها في احتساب رسوم النقل العابر"، لافتاً إلى ان "المعادلة تقول ان رسوم النقل العابر بالدولار تساوي (وزن البضاعة بالطن) مضروبا في (المسافة المقطوعة بالكيلومترات) ومن ثم تقسيم الناتج على (5)، بمعنى آخر ان رسوم نقل الطن الواحد تساوي خُمس المسافة المقطوعة، علما ان (1/5) هو التمثيل الكسري للعدد (0.2)".

وتابع "مثال على ذلك نذكر ان المسافة من ميناء أم قصر الى منفذ إبراهيم الخليل مع تركيا تساوي (1000) كم تقريباً، وبالتالي فان رسوم نقل الطن الواحد من الميناء إلى تركيا تساوي خُمس هذه المسافة، وتساوي (200) دولار".

واوضح الحمامي "فإذا كان وزن البضاعة عشرة أطنان فأن رسوم نقلها العابر (الترانزيت) من البصرة إلى تركيا تساوي (2000) دولار، وإذا كان وزنها (100) طن فان رسوم نقلها إلى تركيا عبر الأراضي العراقية تساوي (20000) دولار، وإذا كان وزنها (1000) طن فان رسومها تساوي (200000) دولار"، مبيناً انه "تسري هذه المعادلة الحسابية على جميع محاور النقل العابر داخل الأراضي العراقية وفي كل الاتجاهات".

ونبه الحمامي "هنا يتعين على الوزارات المعنية (التخطيط - والنقل - والتجارة - والمالية) التوسع باحتساب الأرقام المتوقعة والمترتبة على حركة التجارة العابرة، سيما ان العراق يتوسط في موقعه المتميز بين ستة بلدان، وله أكثر من اطلالة مينائية على حوض الخليج العربي".

واشار الى انه "ليست هذه المقالة رجماً بالغيب لكنها خطوة وطنية نحو استثمار منافذنا الحدودية، وتفعيل قنواتنا الجافة التي سبق لنا ان طالبنا بتنفيذها وتفعيلها في كتابنا الموسوم (ما وراء الأفق)".