Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قريباً أمام أنظار مجلس الوزراء..

عقد رسمي.. ’قطار بغداد المعلق’ يتزحزح من محطة المحافظة إلى وزارة النقل

2020.08.23 - 14:59
App store icon Play store icon Play store icon
عقد رسمي.. ’قطار بغداد المعلق’ يتزحزح من محطة المحافظة إلى وزارة النقل

بغداد – ناس

وقعت وزارة النقل، الاحد، محضر عقد مشترك مع وزارة التخطيط لتنفيذ مشروع قطار بغداد المعلق.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (23 اب 2020)، أن "وزير النقل ناصر حسين بندر الشبلي وقع اليوم محضر عقد مشترك مع وزارة التخطيط لإناطة تنفيذ مشروع قطار بغداد المعلق إلى وزارة النقل باعتبارها الجهة صاحبة الاختصاص، خلال اجتماع موسع عقد في مقر وزارة التخطيط ضم وزير التخطيط خالد بتال النجم وبحضور الوكيل الإداري لوزارة النقل الدكتور سلمان صدام البهادلي والوكيل الفني لوزارة التخطيط وعدداً من المدراء العامين للجهات المذكورة آنفا".

واضاف البيان، أن "اللقاء شهد دراسة مراحل إنجاز مشروع قطار بغداد المعلق والمراحل التي بدأتها محافظة بغداد"، مشيراً إلى أن "الاجتماع أثمر عن توقيع محضر مشترك تم فيه إقرار إناطة تنفيذ مشروع قطار بغداد المعلق إلى وزارة النقل وسيتم عرض هذا المحضر أمام أنظار مجلس الوزراء العراقي الموقر بأقرب وقت ممكن".

وأكد الوزير، وفق البيان، "استعداد ملاكات الوزارة الفنية والإدارية لبذل قصارى الجهود من أجل إنجاز المشروع الحيوي المهم الذي سيخدم أهالي العاصمة بغداد بشكل كبير".

ومن جانبه أشار الوكيل الإداري لوزارة النقل سلمان صدام البهادلي، وفق البيان، إلى أن "وزارة النقل عزمت على اختصار المسافات والإسراع بإكمال كافة الإجراءات الكفيلة بالتحول إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروع وذلك بعد أن انتهينا من دراسته بشكل مستفيض ونحن على أمل أن يطلع عليه مجلس الوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة".

بدوره، أشاد وزير التخطيط "بالتحرك الجاد لوزارة النقل ومسؤوليها في تنفيذ مشروع القطار المعلق وسعيهم الحثيث لضم المشروع إلى أعمال ومشاريع النقل وحسب مجال التخصص"، موضحاً أن "في وزارة التخطيط سنقدم كافة أشكال الدعم إلى جميع وزارات الدولة التي تتحرك لخدمة المواطن الكريم".

 

وأعلن محافظ بغداد فلاح الجزائري، في 19 آيار 2019، عن توقيع مذكرة تفاهم مشتركة مع (شركة هالس) الصينية للمشاركة بتنفيذ مشروع القطار المعلق. خلال استقباله في مكتبه، مدير الشركة والوفد المرافق له وبحضور عدد من أعضاء مجلس المحافظة.

وذكر المكتب الاعلامي للجزائري في بيان تلقى "ناس" نسخة منه حينها، أن "محافظ بغداد جدد خلال حفل توقيع المذكرة، التزام حكومته المحلية بتذليل كافة المعوقات والمشاكل التي تقف امام تنفيذ هذا المشروع الحيوي والستراتيجي".

بدوره، عبر مدير شركة هالس المتخصصة بالنقل عن سعادته لتوقيع المذكرة مثمنا جهود السيد المحافظ في تذليل الصعوبات امام شركته وتوفير الارض المناسبة لهذا المشروع.

وأواسط نيسان الماضي، وقع محافظ بغداد فلاح الجزائري، مذكرة تفاهم مشتركة مع شركتي الستوم الفرنسية وهيونداي الكورية لتنفيذ مشروع قطار بغداد المعلق بحضور السفيرين الفرنسي والكوري، بالاضافة الى مجلس محافظة بغداد وعدد من اعضاء مجلس المحافظة.

وحينها، اوضح الجزائري ان "تنفيذ مشروع القطار المعلق سيكون على عدة مراحل، تشمل المرحلة الاولى اكثر من 21كم، ونقطة انطلاقة من المحطة العالمية باتجاه جانبي الكرخ والرصافة، وبواقع 14محطة".

وسبق أن وقع محافظ بغداد السابق عطوان العطواني في (7 كانون الاول 2019)  مذكرة تفاهم مع شركة ألستوم الفرنسية العاملة بمجال النقل، لتنفيذ مشروع القطار المعلق، خلال مشاركته في الملتقى الـ12 للمجلس العراقي الفرنسي لأرباب العمل.

إلا أن "مترو بغداد"،  لم ير النور، "وتصاميمه على الورق فقط؛ بسبب السياسات الخاطئة التي مارسها محافظو العاصمة بغداد" وفقا لحديث عضو المجلس غالب الزاملي لـ “ناس” (15 نيسان 2019).

ولفت الزاملي إلى أن “مشروع مترو بغداد تم الاتفاق عليه مع شركة (ألستوم ترانسبورت) الفرنسية في عهد المحافظ الأسبق صلاح عبد الرزاق؛ عام 2013، لكن تنفيذه يحتاج إلى مبالغ كبيرة”، مشيرا إلى “عدم وجود أرضية مناسبة له”، فيما بين أن "تصاميم ذلك المشروع قد سُحِبَتْ من مواقع الأنترنت حيث بلغت تكلفتها أكثر من 42 مليون دولار وهي غير قابلة للتطبيق”، قائلا إن “العاصمة بغداد تدفع الثمن في مجال النقل نتيجة السياسات الخاطئة التي مارسها المحافظون السابقون”.

وفي تصريحات صحافية سابقة، أوضح المتحدث باسم أمانة بغداد، حكيم عبد الزهرة، أن المسار الذي تم تحديده لخط مترو بغداد يبدأ من مدينة الصدر حتى الباب الشرقي ثم الانطلاق باتجاه الأعظمية ويمر خلال خط سيره بعدة محطات، أما الخط الثاني فيبدأ من ساحة الفتح امتدادا لشارع السعدون وصولا إلى الباب الشرقي أيضا ومن ثَمّ التحول إلى منطقة المنصور وبعدها إلى البياع”، مضيفا أن “هذا المشروع يحتاج إلى أربع أو خمس سنوات على الأقل لإنجازه بحسب الشركة المنجزة، خصوصاً إذا علمنا أن عالَم مشاريع الأنفاق تطوّر بشكل كبير”، وفقا لتصريح عبد الزهرة.