Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’القوات الأمنية عاجزة’

مجموعة احتجاجية تعلق نشاطها في تظاهرات البصرة: نتعرض إلى هجوم بالأقلام والكواتم!

2020.08.19 - 14:13
App store icon Play store icon Play store icon
مجموعة احتجاجية تعلق نشاطها في تظاهرات البصرة: نتعرض إلى هجوم بالأقلام والكواتم!

بغداد – ناس

اعلن تجمع شباب البصرة المدني في البصرة، الاربعاء، تعليق كافة أنشطته وتواجده في ساحة اعتصام المحافظة، على خلفية اغتيال أحد ناشطيه ومحاولة اغتيال ثلاثة آخرين خلال أقل من أسبوع.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر التجمع في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (19 اب 2020)، "نعزي انفسنا و ذوي الشهيد تحسين أسامة الشحماني الذي طالته أيادي الغدر و الباطل عصر يوم الجمعة المصادف 14 -8 -2020 في مقر عمله بطريقة بشعة و جبانة ، كما ندعو بالشفاء العاجل للأصدقاء الذين نجوا من حادث اغتيال محقق يوم الاثنين المصادف 17-8-2020".

وأضاف التجمع، أن "لجوء القوى الظلامية لسفك الدماء هو دليل هزيمتهم وفقدانهم لتوازنهم امام حناجر الشباب الحرة، وعمليات التصفية التي يقومون بها تبقى وصمة عار ولعنة تطارد تاريخهم المشبوه، وان اصرارنا وعزيمتنا تزداد يوماُ بعد اخر، حيث اثبتت قوى الاجرام ان لا مكان لها في الضوء"، مبيناً انه "ومع قطرة دم كل شهيد وجريح نزداد عزيمة وصلابة واصراراً ويقيناً ان سلميتنا هزمت كواتمهم وهزت عروشهم".

وأوضح التجمع، أن "انفلات الوضع الأمني في المحافظة وعجز القوات الأمنية على حماية الناشطين في ظل حملة الاغتيالات و القتل المنظم مؤشر خطير و تقصير واضح راح ضحيته خيرة من شبابنا الوطنيين ، ولن تنتهي  التضحيات ما لم يفعل دور القوات الامنية و الجهد الاستخباري في مكافحة الجريمة".

وتابع، "علاوةً على الانفلات الأمني، هناك هجمات اعلامية بأقلام وهمية مأجورة تستهدف الناشطين في تجمعنا  تحديداً لمعرفتهم بأن العقول الشبابية في التجمع تشكل خطراً على مستقبلهم و مصالحهم، و لا قدرة لهم بالمجابهة بالعقل و المنطق ، فمن البديهي التوجه لأساليب دنيئة و جبانة".

وأوضح التجمع، "لذلك نود أن نعلن بتعليق جميع نشاطات التجمع  في ساحة التظاهر او المسيرات الاحتجاجية حفاظاً على سلامة شبابنا في ظل عجز القوات الامنية و حملة الاغتيالات المنظمة و انتشار الاقلام المأجورة"، لافتاً الى ان "تعليق النشاطات لا يعني الانسحاب، الحرب مع الفساد و القتلة طويلة الأمد و ستنتهي بالنصر لا محال، لن يستمر الظلام طويلاً و لا بد لشمس الحرية أن تسطع".

وختم تجمع شباب البصرة المدني، والذي يشارك في الاحتجاجات منذ بداية انطلاقها، بالقول: إن "الضربات والهجمات المتوالية لا تزيدنا الى قوة وعزيمة وتلويح واضح بأن الطغاة يلفظون أنفاسهم الأخيرة والإرادة الشعبية العراقية ستنتصر قريباً".

 

وأظهرت مشاهد مصورة رصدتها كاميرا مراقبة في أحد شوارع البصرة لحظة استهداف ثلاثة نشطاء من قبل مسلحين في وضح النهار.  

وحصل "ناس" (19 اب 2020)، على مقطع مصور وثقته كاميرا مراقبة قريبة من تقاطع كوت الحجاج وسط البصرة، يظهر فيه عجلة تقل 3 مسلحين غير ملثمين، ترجل أحدهم ليصوب باتجاه عجلة تقل ثلاثة نشطاء (عباس صبحي و فهد الزبيدي ولوديا ريمون)، ويمطرها بوابل من الرصاص قبل أن تتحرك عجلة النشطاء مبتعدة عن الرصاص بسرعة فائقة.  

وأدى الحادث، الذي وقع الإثنين 17 آب 202، إلى إصابة الناشطين عباس صبحي ولوديا ريمون ليتم نقلهم الى المستشفى.  

وقال أحد الناشطين في حديث لـ"ناس"، إن "العجلة استهدفت الناشطين مشابهة إن لم تكن ذات العجلة التي اغتالت الناشط المدني تحسين أسامة الشحماني يوم الجمعة الماضي، بحسب ما ظهر في كاميرات المراقبة القريبة من مكان حادثة اغتيال الشحماني".  

  

  

  

me_ga.php?id=4592  

وأمر القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الاثنين، بإقالة قائد شرطة البصرة الفريق الركن رشيد فليح على خلفية الخروقات الامنية الاخيرة.  

وذكر مصدر حكومي لـ "ناس" (17 اب 2020)، ان "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء المصطفى أمر بإقالة قائد شرطة البصرة رشيد فليح".    

واضاف المصدر ان "الاقالة جاءت بسبب الخروقات الأمنية المستمرة"، لافتاً الى ان "الكاظمي كلف نائب قائد الشرطة بمهام القيادة لحين اختيار قائد شرطة جديد في البصرة".    

وفي تطور لاحق، اعلن اللواء يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، تكليف اللواء عباس ناجي  بديلاً عن قائد شرطة البصرة الفريق رشيد فليح.    

وذكر رسول في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (17 اب 2020)، انه "بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد مصطفى الكاظمي، السيد وزير الداخلية يقيل الفريق رشيد فليح من مهام منصب قائد شرطة البصرة، ويكلف اللواء عباس ناجي بدلاً عنه".    

كما أكد رسول في بيان آخر أنه "بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وجه رئيس جهاز الأمن الوطني بإعفاء مدير الأمن الوطني في محافظة البصرة من مهام عمله".    

  

وجدد عشرات المتظاهرين، الاثنين، مطالبتهم بإقالة المحافظ اسعد العيداني وقائد شرطة البصرة رشيد فليح، على خلفية انتهاء مهلة الكشف عن قتلة الناشط المدني تحسين اسامة الشحماني.  

واظهرت مشاهد مصورة حصل عليها "ناس" (17 تموز 2020)، اغلاق التقاطع التجاري وتقاطع الجبيلة (شارع المكينة) وسط البصرة بالاطارات المحترقة.    

ويأتي تصاعد الاحتجاجات في البصرة، على خلفية انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي اعطاها المتظاهرون للكشف عن منفذي عملية اغتيال الناشط المدني تحسين اسامة، الذي اغتيل داخل شركته في منطقة الجنينة وسط البصرة، الجمعة الماضية.    

وجدد المتظاهرون مطالبتهم لليوم الثاني على التوالي باقالة محافظ البصرة اسعد العيداني وقائد شرطة المحافظة رشيد فليح، نتيجة استمرار عمليات الاغتيال والنزاعات العشائرية.    

  

وتعرض 3 ناشطين بارزين في البصرة، الاثنين، الى محاولة اغتيال من قبل مسلحين مجهولين وسط مركز المحافظة.  

وذكر مصدر محلي من المحافظة لـ "ناس"  (17 اب 2020)، ان "مسلحين تقلهم عجلة صالون، ترجلوا منها واطلقوا النار بكثافة باتجاه عجلة تقل 3 ناشطين بارزين، اثناء التوقف في تقاطع كوت الحجاج وسط البصرة".      

واضاف المصدر ان "المسلحين اطلقوا اكثر من 15 رصاصة باتجاه عجلة الناشطين (فهد الزبيدي وعباس صبحي ولوديا ريمون)"، مبيناً ان " لوديا ريمون، وعباس صبحي اصيبا بجروح، نقلوا على اثرها الى المستشفى التعليمي، فيما نجا الناشط فهد الزبيدي الذي كان يقود العجلة، ولم يصب بأي أذى".      

  

وفي أجواء حزينة، وغاضبة شيع متظاهرو البصرة، الناشط في الاحتجاجات، تحسين الشحماني، الذي اغتيل في مكان عمله، مساء الجمعة.   

واغتيل الشحماني، وفق حسابات خبرية، بعشرين إطلاقة نارية، في شركته "الشمس تليكوم للاتصالات" وسط منطقة الجنينة، ما أعاد إلى الأذهان، عمليات الاغتيالات التي طالت رفاق دربه في مسيرة الاحتجاجات، ومناهضة الوضع القائم.       

وطاف مئات المتظاهرين، وهم يحملون جثمان الشحماني، ويرددون هتافات تندد بعملية اغتياله، وتطالب بالقصاص العاجل من قتلته.       

وتقع محافظة البصرة، ضمن المناطق الحمراء، والمتصدرة، لعدد النشطاء الذي اغتيلوا خلال الفترة الماضية، حيث شهدت المدنية، محطات رئيسية في استهداف النشطاء والمتظاهرين، وتنفيذ عمليات اغتيال واسعة، بحقهم، دون توصل اللجان التحقيقية إلى تتشكل "روتينياً" إلى أي خيط لمثل تلك العمليات، التي يقول ناشطون إنها منظمة، وتقوم بها جهات متنفذة، ومتمرسة على القتل، واكتسبت خبرة واسعة خلال السنوات الماضية، بشأن كتم الأصوات المناهضة.        

  

خلال تشرين/ أكتوبر:  المياحي يؤكد مقتل الناشط حسين عادل وزوجته في منزلهما  

  

وأعادت واقعة اغتيال الشحماني، ملف ناشطي الاحتجاجات، الذين اغتيلوا سابقاً، خاصة في فترة التظاهرات، بدءاً من الناشطَين حسين عادل وزوجته في منزلهما وسط البصرة، واللذين اغتيلا مطلع أكتوبر من العام الماضي، وصولاً إلى اغتيال الصحفي ، المعروف بجرأته في نقد السلطات والولاءات الخارجية احمد عبدالصمد.      

  

  

  

  اقرأ أيضاً:  آخر كلمات الصحفي أحمد عبدالصمد: هل عرفتم من هو الطرف الثالث الآن؟! (فيديو)  

  

  

  

  

  

  

  

واغتال مسلحون مجهولون، الجمعة، الناشط في التظاهرات تحسين أسامة الشحماني، بمحافظة البصرة.   

وذكر مصدر أمني لـ"ناس" (14 آب 2020) أن "مسلحين مجهولين اغتالو الناشط (تحسين أسامة علي) المعروف بـ (تحسين الشحماني) والذي يسكن محافظة البصرة، ولاذوا بالفرار".       

وأضاف أن "الشحماني، اغتيل أمام محل عمله في إحدى شركات الانترنت بمنطقة الجبيلة القريبة من ساحة تظاهرات البصرة".      

ولم يصدر أي بيان من الجهات الرسمية حول ملابسات الحادثة حتى اللحظة.