Shadow Shadow
كـل الأخبار

اتصال مع الكاظمي

الغانمي يشيد بـ’شجاعة وحكمة’ الملازم وسام الذي ’ضبط سلاحه’ رغم تعرضه للضرب

2020.08.13 - 16:46
الغانمي يشيد بـ’شجاعة وحكمة’ الملازم وسام الذي ’ضبط سلاحه’ رغم تعرضه للضرب

بغداد – ناس

أشاد وزير الداخلية، عثمان الغانمي، الخميس، بـ "شجاعة" أحد الضباط الذي تعرض للضرب على يد بعض المتظاهرين، فيما عدّ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، هذا الاعتداء "انتهاكاً لهيبة الدولة".

وذكر وزير الداخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (13 اب 2020)، أن "الاعتداء على رجل الأمن يعد انتهاكا لهيبة الدولة العراقية، وهذا الأمر مرفوض ولن نقبل به، ولقد وجهنا بالقبض على كل من اعتدى على أحد ضباط نجدة بغداد وإحالتهم إلى القضاء".

من جهة اخرى، أكد يحيى رسول الناطق العسكري باسم الكاظمي، أنه "جرى الاتصال هاتفيا مع الملازم وسام رعد أحد ضباط نجدة بغداد ونقلت له تحيات وسلام رئيس الوزراء".

واضاف أن "وزارة الداخلية اتخذت الإجراءات القانونية بحق من اعتدى على هذا الضابط الشجاع والذي كان مهنياً في التعامل مع من حاول الاعتداء عليه وحافظ على سلاحه وتصرف بحكمة عالية".

 

وأعلنت وزارة الداخلية، الخميس، اتخاذ إجراءات عاجلة بعد ’اعتداء’ تعرض له ضابط دورية في العاصمة بغداد.  

وقال مدير الإعلام والعلاقات في وزارة الداخلية اللواء سعد معن في بيان صوتي تابعه "ناس"، (13 آب 2020)، إن "وزارة الداخلية تقف مع حق التظاهر السلمي، لكن رجل الأمن له حق أيضاً، والحفاظ على كرامة وحقوق رجل الأمن هو من متطلبات وجود الدولة".  

وأضاف، أن "الوزارة اتخذت الإجراءات اللازمة القانونية الأصولية وفق كل ما جرى وتم تشكيل مجلس تحقيق في ما يخص من قام بالاعتداء على ضابط الدورية في بغداد".  

وأظهر مقطع مصور، في وقت سابق، مجموعة من الأشخاص المتظاهرين من المفسوخة عقودهم من هيئة الحشد الشعبي، وهم يحيطون بضابط دورية بعد اتهامه بالاعتداء على بعضهم، في تقاطع الصالحية وسط بغداد.  

وأظهر الفيديو الضابط وهو يحاول منع بعض الأشخاص من انتزاع سلاحه وإبعادهم عن الدورية، كما أظهر أحد المتظاهرين وعلى وجهه بقعة من الدم.  

وقالت الوزارة في بيان لاحق، إنها "وفي الوقت الذي تحرص فيه على أن تمارس مكونات مجتمعنا الكريم حقها في التظاهر السلمي باعتباره حق كفله الدستور إلا أنها في ذات الوقت ترفض بشكل قاطع الاعتداءات التي ترتكب ضد القوات الأمنية".  

وأضاف البيان، أن "القطعات الأمنية مكلفة أساساً بحماية المتظاهرين وهم يتواجدون في أماكن التظاهر لمنع الاعتداءات على المتظاهرين وكشف الذين يحاولون حرف التظاهرات عن مسارها السلمي وهؤلاء غالباً هم الذين يثيرون المشاكل بالتصادم مع القوات الأمنية".  

وتابع، أن "هيبة المؤسسة الأمنية تأتي من احترام المواطن لها وبالتالي تمكين هذه المؤسسة من حماية أمن وسلامة واستقرار المواطنين، أما إضعاف المؤسسة وعدم إبداء أي احترام لها من قبل البعض سوف ينعكس بالتالي على الأداء العام لها المبني أساساً على حفظ القانون".  

وختم البيان بالقول، "ستتخذ وزارة الداخلية إجراءاتها القانونية كاملة بحق المعتدين والمتجاوزين على القانون".  

في السياق ذاته، اعتقلت قوة من وزارة الداخلية أحد المتظاهرين المتهمين بالاعتداء على الضابط، وسلمته إلى مركز شرطة الصالحية، فيما أرسل الضابط إلى مستشفى اليرموك بعد إصابته نتيجة المشاجرة.