Shadow Shadow
كـل الأخبار

حددوا أبرز الملفات..

الصحيفة الرسمية تستعرض مواقف أطراف برلمانية من زيارة الكاظمي إلى البيت الأبيض

2020.08.12 - 07:57
الصحيفة الرسمية تستعرض مواقف أطراف برلمانية من زيارة الكاظمي إلى البيت الأبيض

بغداد – ناس

اتفقت أطراف برلمانية، على أهمية زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، فيما تباينت وجهات نظرها حول أهم الملفات التي يجب مناقشتها. 

وقال عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب بشار الكيكي في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعه "ناس" (12 آب 2020)، إن "زيارة رئيس الوزراء الكاظمي للولايات المتحدة الأميركية مهمة جداً، لإعادة رسم موقع العراق في المجتمع الدولي، وكذلك لكي يأخذ العراق دوره الفعال في عملية التوازن بين القوى الاقليمية في المنطقة".

وأضاف، أن "أهمية الزيارة تكمن في تحقيق أهدافها، عبر إبعاد العراق عن الصراعات الخارجية، واقناع أميركا بأن العراق سيتمكن من الحفاظ على قراره الحر السيادي ولن يتأثر إقليمياً، وسيكون القرار عراقياً بناء على مصلحة العراق وشعبه".

وبين، أن "الزيارة مهمة جداً من الناحيتين الموضوعية والشكلية، وهي خطوة إيجابية لتحريك مستوى العلاقات الخارجية العراقية في المجتمع الدولي، لأن أميركا عامل دولي مهم جداً".

وأشار، إلى أن "أحد أوجه أهمية الزيارة؛ يتمثل في وضع واشنطن في الصورة الصحيحة من ناحية التواجد العسكري  في العراق، والخروج بنتيجة من خلال المفاوضات"، لافتاً إلى أن "من الضروري أن يكون هناك إجماع عراقي على احتواء الموضوع بالشكل الذي يصب في مصلحة الشعب العراقي من جميع النواحي".

ولفت، إلى أن "أهم الملفات التي من الممكن أن يطرحها رئيس الوزراء هو التواجد العسكري الأميركي، والعمل على توقيع اتفاقية ترسم ملامح التواجد العسكري وآليات التعامل بين الجانبين بهذا الشأن".

كما أوضح الكيكي، أن "هناك ملفات اقتصادية ستطرح خلال الزيارة، لأن هناك مصالح بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، وهناك شركات تعمل في العراق في مجال الطاقة، وهناك حاجة ماسة لمساهمة الجانب الأميركي في المجال الاستثماري في العراق"، مبيناً أن "على رئيس الوزراء الكاظمي أن يطمئن الجانب الأميركي بأن العراق بيئة جاذبة للاستثمار".

من جانبها قالت النائبة ندى شاكر جودت، إن هناك "تطلعاً إلى طرح الملف الاقتصادي من خلال زيارة رئيس الوزراء لواشنطن، لأنه الملف الضاغط الأول الذي يجب العمل عليه من خلال تأمين الجانب الاستثماري، لذلك نتمنى أن يعمل رئيس الوزراء على فتح أفق التعاون المتبادل وبناء علاقات اقتصادية تدعم وتنعش الجانب الاقتصادي في العراق".

وأضافت جودت، أن "الهدف من الزيارة هو إعادة مكانة العراق الإقليمية، وإبعاده عن الصراعات السياسية والعسكرية بين دول الاقليم، والحفاظ على سيادته الوطنية"، مشيرة إلى "ضرورة طرح الملفات العالقة، واستثمار هذه الزيارة في وضع أسس لعلاقات مبنية على المصالح المشتركة للشعوب".

فيما قال النائب عن تحالف سائرون سعد مانع، إن "هناك العديد من الملفات الشائكة مع الجانب الاميركي، وعلى رئيس الوزراء أن يضع العراق أولاً، ومن هذه المشكلات جدولة انسحاب الجانب الأميركي واحترام سيادة العراق وإبعاده عن الصراعات".

وأضاف، أن "على الولايات المتحدة الأميركية أن تلتزم بقرار مجلس النواب الذي صوت عليه مؤخرأ بخروج القوات الأجنبية من العراق واحترام سيادته الوطنية"، مبيناً أن "هناك العديد من الملفات التي سيطرحها رئيس الوزراء الكاظمي ومنها الاقتصادي والأمني".

وتابع، أن "الزيارة يجب أن تؤمن بناء علاقات متبادلة وطيدة ترتكز على مصلحة الشعبين، ولاسيما مصلحة الشعب العراقي التي يجب أن تكون في مقدمة المصالح ".