Shadow Shadow
كـل الأخبار

ربط الجلسات بموعد استيقاظه!’

الجبوري يفتح النار على الحلبوسي: زعامة السنّة أكبر منه.. ودعوات ’أبكر’ مغرضة

2020.08.11 - 22:30
الجبوري يفتح النار على الحلبوسي: زعامة السنّة أكبر منه.. ودعوات ’أبكر’ مغرضة

بغداد – ناس 

هاجم القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية النائب السابق مشعان الجبوري، الثلاثاء، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، معتبراً أن الحديث عن زعامة "السُنّة" أكبر منه، ومتهماً إيّاه بحمل أهداف "مغرضة" وراء حملة الانتخابات "الأبكر".

 

وقال الجبوري خلال استضافته في برنامج الثامنة الذي يقدمه الزميل أحمد الطيب وتابعه "ناس"، (11 آب 2020)، إن "من يتحدث عن الانتخابات الأبكر نواياهم ليست سليمة، وإن الداعين إليها متمسكون بالبطاقات الانتخابية القديمة".

وأضاف أن "الكاظمي قام بعملية ضبط تزوير للانتخابات السابقة لموظفين في الأنبار"، مشيرا الى انه "لا يمكن لقاضٍ أن يتورط بتزوير الانتخابات لكنه قد يغض النظر عن الفنيين"، وموضحا أن "رئيس مجلس القضاء يريد الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، وهو من ساعد بتولي الحلبوسي رئاسة البرلمان" .

وبيّن الجبوري أن "إطلاق لقب الزعيم السني أكبر من الحلبوسي"، وقال ساخرا أن "الحلبوسي أقام جلسات البرلمان في الساعة الواحدة من بعد الظهر ظهراً لأنه ’ما يكعد الصبح’ "، مضيفا أنه "لا يمكن بأي شكل من الأشكال الانتماء لحزب إسلامي دون أن يكون طائفيا".

ومضى الجبوري في حديثه بالإشارة إلى أن "قضية السلاح المنفلت صعبة ومعقدة لكنها ليست مبررا لتأجيل الانتخابات"، موضحا أن "العبادي ليس تابعا لإيران لكنه كان محكوما بحلقة حزبية".

وبين أن "هناك يريد استغلال الدستور وإقامة إقليم في المحافظات السنية، وأن النجيفي يعتقد أن الوقت غير مناسب للحديث عن إقليم سني".

وأكد أن "الكاظمي يريد أن يدخل التاريخ بإقامة انتخابات نزيهة وأمامه فرصة تاريخية وعليه سماع صوت الناس، خصوصا ان معه المجتمع الدولي وهو قادر على معالجة فساد المفوضية"، مستدركا "رأيت أمورا جيدة وسيئة من الكاظمي في الحكومة".

وقال الجبوري أيضاً إن "القوى السياسية التي جاءت بالكاظمي كانت تتوقعه أضعف مما يتصرف الآن"، مضيفا أن "على الكاظمي أن يعين ضابطاً عسكريا بمنصب محافظ صلاح الدين".

ولفت الجبوري الى أنه "هناك 222 قضية جنائية على ’أبو مازن’ في ديوان الرقابة المالية، وأنه لا يتقن الكتابة وهو بطل التزوير في الانتخابات"، مؤكدا أن "حليف ’أبو مازن’ في المفوضية نجح في تمرير فاسدين متهمين بتزوير الانتخابات".

وتابع مشعان الجبوري بالقول إن "رئيس مجلس المفوضين اعترض على ترشيحات أحد الأعضاء السنة، وأنه رفض أسماء مرشحة من ’أبو مازن’ في صلاح الدين"، مؤكدا أنه " في مفوضية الانتخابات ’موظفون شرفاء’ ورئيسها يرفض تعيين الفاسدين".

 

ودعا رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي إلى عقد جلسة طارئة ومفتوحة وعلنية للمضي بإجراءات الإنتخابات المبكرة، وذلك بعد ساعات على إعلان رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي تحديد السادس من حزيران المقبل موعداً للإنتخابات المبكرة.  

وقال الحلبوسي في تدوينة فجر السبت (1 آب 2020) تابعها "ناس"، إن "الحكومات المتعاقبة لم تنفذ برنامجها الحكومي ومنهاجها الوزاري ولم يتعدّ السطور التي كتبت به، مما أدى إلى استمرار الاحتجاجات الشعبية بسبب قلة الخدمات وانعدام مقومات الحياة الكريمة".     

وأضاف "من أجل العراق ووفاءً لتضحيات أبنائه، ندعو إلى انتخابات (أبكر) وعقد جلسة طارئة مفتوحة علنية بحضور الرئاسات والقوى السياسية للمضي بالاجراءات الدستورية وفقاً للمادة 64 من الدستور، فهي المسار الدستوري الوحيد لإجراء الانتخابات المبكرة، وعلى الجميع أن يعي صلاحياته ويتحمل مسؤولياته أمام الشعب".     

وتنص المادة (64) على ما يلي:    

"أولاً:- يُحل مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث أعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، ولا يجوز حل المجلس في أثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء. ثانياً:- يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخاباتٍ عامة في البلاد خلال مدةٍ أقصاها ستون يوماً من تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مُستقيلاً، ويواصل تصريف الأمور اليومية".    

وكان الكاظمي قد حدد السادس من حزيران المقبل موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة، وذلك خلال خطاب متلفز ألقاه مساء الجمعة (31 تموز 2020).