Shadow Shadow
كـل الأخبار

’اقتحام مسلح.. لكمات وتمزيق ثياب’

روايتان للحادثة.. مطار البصرة يتحول إلى ’حلبة مصارعة’ بين مسؤول وضباط في جهاز حساس!

2020.08.10 - 15:21
App store icon Play store icon Play store icon
روايتان للحادثة.. مطار البصرة يتحول إلى ’حلبة مصارعة’ بين مسؤول وضباط في جهاز حساس!

بغداد – ناس

اتهم معاون منفذ مطار البصرة الدولي علي شرهان غضبان، الإثنين، مسلحين يرتبطون بضابط في جهاز الأمن الوطني، باقتحام المطار و"الاعتداء" عليه، مؤكداً رفع دعوى قضائية ضد "الجناة".

وروى غضبان القصة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (8 آب 2020)، قال إنها وقعت قبل يومين، "حين كان يمارس دوره الرقابي حسب قرار مجلس الوزراء رقم 84 الذي ينص على تولي مدير المنفذ الدور الرقابي الإداري والفني والأمني على المنفذ".

وبيّن، أن "أفراداً في جهاز الأمن الوطني يرتكبون عدة خروقات من خلال عدم الانتظام في الدوام الرسمي، وكذلك التدخل وتأخير خروج البضائع"، مضيفاً "عند محاسبة أحدهم قام بزجري، وحينما هددته برفع مطالعة إلى هيئة المنافذ الحدودية والتي بدورها ستخاطب مديريته، انزعج وتطاول ببعض الكلمات اللا أخلاقية وبعدها اتصل بأشخاص".

وتابع، "بعد نصف ساعة قدمت سيارة ’تاهو’ سوداء يستقلها 3 أشخاص يحملون أسلحة، واقتحموا بوابه مطار البصرة وانهالوا عليّ بالضرب المبرح، ثم مزقوا ملابسي ومنعوني من التواجد في مكان عملي"، موضحاً أن "بلاغاً فورياً قدم من جانبه إلى مركز شرطة وحسب قانون العقوبات، الفقرة 229 التي تنص على معاقبة من يعتدي على مدير أو رئيس هيئة أو رئيس في منصب حكومي بالسجن 3 سنوات".

كما أوضح، أن "بلاغاً آخر قد قدمه أمام القاضي بانتظار صدور قرار يوم غد"، داعياً إلى "ترويج القصة إعلامياً لبيان مدى استهتار الميليشيات وجهات أمنية غير منضبطة في المنافذ الحدودية، ومدى الفساد بسبب هيمنة الأحزاب والمليشيات والجهات الأمنية المتحزبة".

وختم بالقول، "كيف تكون للدولة هيبة، إذا كانت سيارة مجهولة سوداء يستقلها مسلحون تستطيع اقتحام المطار، وهو مكان حساس، ثم ينهالون بالضرب على المدير".

من جانبه نقل عضو مجلس محافظة البصرة المنحل ورئيس "مجلس الرقابة الشعبية" منصور التميمي، الواقعة، وقال إن "معاون مدير المطار كان يؤدي واجبه بمسؤولية وحرص، وطلب من أحد المنتسبين في أمن المطار أن ينضبط في عمله ووقت دوامه، لتقوم عجلة مسلحة مظللة مجهولة باقتحام مطار البصرة وينهال عليه مسلحون بالضرب"، مضيفاً "من هؤلاء اللذين بإمكانهم اختطاف طائرة من المطار ذاته؟.. هذه كارثة!".

بالمقابل، عبر الضابط عن موقفه في بيان ورد إلى فريق تحرير "ناس" باسم "لفيف من موظفي مطار البصرة"، وصف في مطلعه معاون مدير المطار بـ"الفاسق".

وقال البيان، "ليس كل ما يُسمع هو الحقيقة وعلى العاقل الحصيف اللبيب التثبت قبل أن يردد ما يسمعه مثل الببغاء بلا وعي ولا معرفة ولا ميزان يزن به الحقيقة من الكذب"، مضيفاً "البعض يبتغي الشهرة ويريد أن يصبح زعيماً على هذه المدينة وهو يتصور أن الناس ترجع إليه وتستغيث به، ونسي أو تجاهل أن البصريين يعرفون جيداً مَن هم آفات الفساد الذين خربوا البصرة ونهبوا ثرواتها، فلا ينصب نفسه حاكماً ومدافعاً عن البصرة والبصريين وهو أول من ساوم على حقوقهم وتجاوز على مقدراتهم"، في إشارة إلى التميمي.

وبيّن، "ما حصل في مطار البصرة قصة ملفقة الواقع فيها أن ضابطاً نزيهاً يقوم بدوره الرقابي على أتم وجه تعرض إلى التهجم من قبل معاون مدير المطار لأسباب تتعلق بقضية عائدة لهذا المعاون حاول هذا الضابط النزيه متابعتها وكشف ملابساتها وهذا واجبه".

وتابع البيان، "لكن معاون مدير المطار سارع ليبين نفسه كضحية وهو الجاني، وحاول جاهداً أن يجعل القضية إعلامية مفبركة، في زمن تضيع فيه الحقيقة وتختفي فيه المصداقية، لكن الشمس لا يحجبها الغربال ولن يستطيع معاون مدير المطار المضي بخديعته لأن هناك قضاء عادل ومؤسسات دولة رصينة تعرف الحق من الباطل وتميز بينهما، لا كما يدعي مَن يدعي النزاهة وهو يتجاوز أكثر من مرة على القضاء والقضاة بغير وجه حق. إن البصرة بأعناق الشرفاء أصحاب التاريخ النزيه وليست بأيدي السراق وأحباب المال والجاه الكاذب".