Shadow Shadow
كـل الأخبار

أنباء عن وجود شحنة نترات أمونيوم كبيرة في البصرة.. ومصدر يوضح لـ’ناس’

2020.08.09 - 23:49
أنباء عن وجود شحنة نترات أمونيوم كبيرة في البصرة.. ومصدر يوضح لـ’ناس’

بغداد – ناس

أوضح مصدر في موانئ محافظة البصرة، اليوم الأحد، حقيقة وجود شحنة نترات أمونيوم كبيرة، داخل أحد الموانئ، وذلك عقب تحذيرات أطلقها بصريون.  

وقال المصدر لـ "ناس" (9 آب 2020)، إنه "تشكلت لجنة لجرد الحاويات التي تحتوي على مواد التجارية أو كيميائية في أرصفة و مخازن موانئ أم قصر وخور الزبير و المعقل"، لافتاً إلى أنه "بالتأكيد هناك مواد مستوردة لجهات حكومية أو خاصة".

وأضاف المصدر الذي طلب إخفاء هويته، أنه "تم تصنيف المواد الموجودة حسب تعليمات المدونة الدولية للسلامة البحرية لعدة درجات منها القابلة للاحتراق فقط ولا توجد مواد انفجارية كما أعلن قبل يومين".

وبين أن "المواد تصنف من الثالثة إلى التاسعة، وأن الشركات التشغيلية المشتركة في الموانئ لها خبرة كبيرة في التعامل مع المواد المستوردة على خطوطها الملاحية". 

وأكد أنه "لا صحة لما ورد من أنباء بشأن وجود شحنة من نترات الأمونيوم في ميناء البصرة".

وتابع، أن "اللجان مستمرة بعملها والأمر روتيني و طبيعي جداً وهو ليس بالجديد".

 

وانشغل نشطاء في محافظة البصرة بالمخاطر المحتملة، بعد تداول أنباء عن وجود شحنة مواد كيمياوية بينها نترات الأمونيوم مخزنة في الميناء منذ 5 سنوات.

me_ga.php?id=4265

 

ووجه وزير النقل والمواصلات ناصر الشبلي، الخميس، بجرد دقيق للمواد الموجودة في حرم الميناء والمخازن وبضمنها القابلة للاحتراق تحسباً لاي طارئ.  

وذكر بيان لوزارة النقل تلقى "ناس" نسخة منه، (6 آب 2020)، إن "وزير النقل ناصر حسين الشبلي اوعز الى الشركة العامة لموانئ العراق تزويد الوزارة بجرد تفصيلي ودقيق عن كافة المواد والحاويات الموجودة في المخازن او في حرم الميناء خلال مدة 72ساعة".  

وتابع، "سيكون الجرد بتحديد الجهات التي تعود اليها تلك المواد سواء كانت جهات حكومية او قطاع خاص مع تثبيت اشارة خاصة على المواد الكيمياوية او المشعة او القابلة للاحتراق التي تساعد على الانفجار او المفرقات والتي توجد عليها مشاكل او عوائق ولم يتم اخراجها من حوزة الميناء والتركيز على المواد التي مضى عليها سنة واحدة او اكثر".  

وبين الشبلي وفقا للبيان، ان "الجرد يشمل جميع المواد المخزونة في الحاويات اوفي مخازن الموانئ التابعة للشركة لوضع الحلول المناسبة لها او اخلائها في اماكن نائية بعيدة عن المدن ، مشدداً على ايلاء الموضوع اهمية قصوى لتنفيذ الاعمال الملقاة على عاتقها وبدقة متناهية تحسبا لاي طارئ".  

 

وفرضت الهيئة العامة للكمارك، الأربعاء، تدابير احترازية لمواجهة مخاطر خزن ونقل المواد الكيماوية والمواد الخطرة.  

وذكر بيان للهيئة تلقى "ناس"، نسخة منه (5 آب 2020)، أنه "بناء على مقتضيات المصلحة العامة وجهت الهيئة العامة للكمارك اليوم الأربعاء 2020/8/5 كافة مراكزها الكمركية بالاسراع بجرد الحاويات المحملة بالمواد الكيمياوية والمواد الخطرة التي لم يتم تخليصها من حوزة الكمارك".  

واضاف بيان الهيئة انه "جرت مخاطبة مراكزها الكمركية العاملة في كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية لغرض تزويدها بجرد لهذه المواد الخطرة والجهات التي تعود لها وبشكل عاجل وبيان اسباب عدم انجاز معاملاتها من قبل الوزارات العائدة لها هذه المواد والأسراع بأنجاز المعاملات الخاصة بهذه الحاويات".  

وأكدت الهيئة "حرصها على المتابعة المستمرة لهذا الملف المهم من خلال  توجيه مديرياتها على العمل وفق ضوابط استيراد ونقل وتخزين المواد الكيماوية والخطرة الصادرة من الجهات ذات الاختصاص".  

 

وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية، الاحد، إخلاء مواد شديدة الخطورة من مطار بغداد الدولي.  

وقالت الهيئة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (9 آب 2020)، إنه "تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي بتشكيل لجنة عاجلة للكشف عن المواد عالية الخطورة (كيمياوية، مزدوجة الاستخدام، نترات الامونيا) في كافة المنافذ الحدودية (برية، بحرية، جوية)واتخاذ كافة الإجراءات العملية والاحترازية بأبعادها عن المناطق والتجمعات السكانية".  

وأضاف البيان أنه "وبإشراف مباشر من قبل رئيس هيأة المنافذ الحدودية عمر الوائلي تم مفاتحة مركز العمليات الوطني للايعاز إلى مفرزة مديرية الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع لغرض توفير الكوادر والاليات اللازمة لنقل مواد شديدة الخطورة بشكل آمن من قسم الشحن الجوي في مطار بغداد الدولي".  

وأشار البيان إلى أن "عملية النقل تمت باستجابة سريعة وبمهنية عالية وإيصالها إلى وجهتها الآمنة مخازن مديرية الهندسة العسكرية".