Shadow Shadow
كـل الأخبار

تحذير من مسؤول أميركي في مجال مكافحة التجسس

2020.08.08 - 14:21
تحذير من مسؤول أميركي في مجال مكافحة التجسس

بغداد- ناس  

حذر أكبر مسؤول أميركي في مجال مكافحة التجسس، من أن روسيا والصين وإيران ستحاول التدخل في انتخابات الرئاسة للعام الجاري 2020، مضيفا أن روسيا تحاول بالفعل تقويض انتخاب المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وقال مدير المركز الوطني للامن ومكافحة التجسس وليام إيفانينا في بيان تناقلته وسائل إعلام أمريكية وتابعه "ناس"، (8 آب 2020) إن "تلك الدول تستخدم التضليل الإلكتروني ووسائل أخرى في محاولة التأثير على الناخبين وإثارة الاضطراب وتقويض ثقة الناخبين الأميركيين بالعملية الديمقراطية".

وعندما سئل خلال مؤتمر صحفي في نيوجيرزي عن كيفية رده على أي تدخل في الانتخابات المقررة يوم الثالث من نوفمبر، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "سنراقبهم. ينبغي علينا التحلي بالحذر".

وأضاف ترامب أنه يعتقد أن روسيا والصين وإيران تتمنى هزيمته في الانتخابات.

وقد يحاول الخصوم في الخارج أيضا التدخل في النظم الانتخابية الأميركية من خلال محاولة تخريب عملية الاقتراع أو سرقة بيانات الانتخابات أو التشكيك في شرعية النتائج الانتخابية.

لكن، إيفانينا، شدد على أنه سيكون "من الصعب على خصومنا التدخل في نتائج التصويت أو استقطابها على نطاق واسع".

وشدد المتحدث باسم حملة إعادة انتخاب ترامب، تيم مورتو، على أن الرئيس الأميركي "أكثر حزما مع روسيا من أي إدارة في التاريخ" الأميركي. وأضاف "لا نحتاج أو نريد تدخلا أجنبيا، وسيهزم الرئيس ترامب جو بايدن بنزاهة وشرف".

وسوف يكون هذا العام مختلفا بالنسبة للناخبين الأميركيين. فقد تؤدي جائحة فيروس كورونا إلى إقبال الناخبين بشكل أكبر من المعتاد على الإدلاء بأصواتهم بالبريد وهو ما يعني الحاجة لمزيد من الوقت لمعرفة الفائز بالانتخابات.

وهاجم، ترامب، مرارا فكرة التصويت بالبريد قائلا إنه قد يؤدي إلى التزوير.

وخلصت تحقيقات عديدة لوكالات مخابرات أميركية إلى أن روسيا سعت لدعم حملة ترامب الانتخابية في عام 2016 وتقويض فرص منافسته آنذاك، هيلاري كلينتون. ورفض ترامب ما خلصت إليه وكالات المخابرات، ونفت روسيا أي دور لها في الانتخابات.

وذكرت حملة، بايدن، في بيان أن ترامب "دعا مرارا وعلنا وشجع وسعى أيضا إلى إجبار جهات خارجية على التدخل في الانتخابات الأميركية".

ويشعر العديد من المسؤولين المشرفين على تكنولوجيا الانتخابات الأميركية وخبراء أمن مستقلين بقلق إزاء المعلومات المضللة والاستعدادات اللوجستية وذلك بدرجة أكبر من القلق المرتبط باحتمالات التدخل في التصويت.