Shadow Shadow
كـل الأخبار

مطالبات بفتح تلك المقابر

نينوى تستذكر جريمة ’خسفة داعش’.. آلاف الضحايا ما زالوا في ’حفرة الجن’

2020.08.07 - 18:26
نينوى تستذكر جريمة ’خسفة داعش’.. آلاف الضحايا ما زالوا في ’حفرة الجن’

بغداد – ناس

دعا النائب عن نينوى أحمد الجبوري، الجمعة، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى فتح أبرز المواقع التي حوّلها تنظيم داعش إلى مقبرة لضحاياه، إبان سيطرته على محافظة نينوى. 

وكتب الجبوري في تدوينة تابعها "ناس" (7 اب 2020)، أنه "في هذه الحفرة الكبيرة التي تسمى الخسفه وهي تقع جنوب الموصل أعدم فيها تنظيم داعش اكثر من عشرة الآلاف إنسان وألقى بجثثهم فيها، وتم طمرها من قبل داعش للتخلص من رائحة الجثث".

وطالب الجبوري رئيس الوزراء "بفتح هذه المقبرة الكبرى التي يراد لها ان تُنسى.اكراماً للشهداء وذويهم".

 

بدوره، استذكر الحزب الإسلامي العراقي، الجمعة، "المجزرة الوحشية" التي قام بها تنظيم داعش، بحق ٢٠٧٠ من أبناء نينوى، مشدداً على ضرورة النهوض بواقع المحافظة الذي ما زال مأساوياً.

وقال الحزب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (7 آب 2020)، إنه "في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٥، نشر تنظيم داعش الارهابي أسماء ٢٠٧٠ شهيداً من أهالي الموصل، تم قتلهم بدم بارد، تنفيذاً للمخطط الدموي والاجرامي الذي يحمله عناصر هذا التنظيم الوحشي".

وأضاف، أن "بطولات أهالي نينوى ستظل راسخة في الوجدان الوطني، وستبقى ملاحم البطولة حاضرة في أذهان العراقيين من كافة المحافظات، والذين قدموا أروع صور البطولة، ورسموا بدمائهم لوحة الانتصار على الارهاب".

وطالب الحزب بـ"النهوض بواقع نينوى الذي ما زال للأسف الشديد مأساوياً على الرغم من مرور السنوات على منجز التحرير الكبير”، مشيراً الى ان “هؤلاء الشهداء الأبرار وان لم تُعرف قبورهم لغاية اللحظة، فان مكانهم اليوم باقٍ في قلب كل عراقي مخلص وغيور".

واستذكر الموصليون، اليوم الجمعة، الذكرى الخامسة لمجزرة تنظيم داعش بحق ٢٠٧٠ مغدوراً من أهالي محافظة نينوى، بينهم مجموعة من النساء، في يوم ٧ آب عام ٢٠١٥ عندما عُلقت أسماء الضحايا على جدار الطب العدلي، ولا زالت جثثهم مجهولة المكان ومصيرهم عند الدولة مجهول لعدم إمتلاكها المعلومات عن مصيرهم او كيفية إختفائهم. 

وحددت السلطات المحلية في محافظة نينوى، أماكن ( ٣٩ ) مقبرة جماعية اكتشفت حتى الآن منذ بدء عمليات استعادة الموصل، حيث تنتشر في مناطق متفرقة من المحافظة أغلبها في أطراف الموصل وفي الجزء الغربي في سنجار وتلعفر وبعاج .

ومن أشهر المقابر الجماعية والتي تضم آلاف الضحايا تم تشخيصها حتى الآن هي (الخسفة) أو ما تعرف بخسفة داعش، وهي مقبرة جماعية لأهالي الموصل بلا قاع كانت تعرف بالسابق باسم "حفرة الجن"، تقع جنوبي غرب مدينة الموصل، من جهة حمام العليل، وهي تبعد عن الموصل بنحو ٢٠ كيلومتراً.

وطالب مواطنون موصليون، بإخراج الجثث وتسليم الضحايا لعوائلهم، بعد إجراء تحليل (DNA)، ليتسنى لهم دفنها وزيارة قبورهم واستحصال حقوقهم، فهم حتى اليوم "لا يمتلكون شهادات وفاة".