Shadow Shadow
كـل الأخبار

لا نستطيع إعلانه حالياً..

مسؤول إيراني يتحدث عن مصدر جديد لانفجار محطة ’نطنز’

2020.07.31 - 15:00
مسؤول إيراني يتحدث عن مصدر جديد لانفجار محطة ’نطنز’

بغداد – ناس

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى ذو النور، الجمعة، إن مصدر الانفجار في منشأة "نطنز" داخلي لا يمكننا الإعلان عن تفاصيله في الوقت الراهن.

وأكد في تصريح صحفي، اطلع عليه "ناس" (31 تموز 2020)، أن "فرضية تعرض منشأة "نطنز" لهجوم صاروخي أو بطائرة مسيرة غير مطروحة".

وأضاف أن "وحدة إنتاج أجهزة الطرد المركزي في المنشأة لم تتعرض لهجوم بقاذفات أو بقنبلة".

 

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، في وقت سابق، إن الحريق الذي اندلع في محطة نطنز النووية أحدث "أضرارا جسيمة" بالمنشأة.  

واضاف كمالوندي في حديث لوكالة الانباء الايرانية، تابعه "ناس" (5 تموز 2020)، إن "الحريق قد يؤدي إلى إبطاء تطوير وإنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة على المدى المتوسط"، مضيفا أن "طهران ستشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدما بدلا من المبنى المتضرر في نطنز".  

في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، الأحد، إن بلاده لا تقف ”بالضرورة“ وراء كل حادثة غامضة تقع في إيران، بعد أن دفع اندلاع حريق في منشأة نطنز النووية بعض المسؤولين الإيرانيين للقول إنه نجم عن عملية تخريب إلكترونية.  

ولدى سؤال جانتس عما إذا كانت إسرائيل لها صلة ”بالانفجارات الغامضة“ في مواقع نووية إيرانية رد بالقول ”ليس كل واقعة تحدث في إيران لها صلة بالضرورة بنا“.  

وأضاف لراديو إسرائيل ”كل تلك الأنظمة معقدة، ولها قيود سلامة مرتفعة المعايير للغاية ولست واثقا من أنهم يعلمون على الدوام كيف يلتزمون بها“.  

وتعهدت إسرائيل، التي يعتقد على نطاق واسع أنها القوة النووية الوحيدة في المنطقة، بألّا تسمح أبدا لإيران بامتلاك أسلحة نووية قائلة إن طهران تدعو لتدمير إسرائيل. وتنفي إيران السعي لامتلاك أسلحة نووية وتقول إن برنامجها النووي سلمي.  

ومحطة نطنز لتخصيب الوقود تحت الأرض أحد المنشآت الرئيسية في برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني وواحدة من عدة منشآت إيرانية يراقبها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. واحترقت أجزاء من المبنى المكون من طابق واحد يوم الخميس.  

وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين أدلوا بتصريحات لرويترز إنهم يعتقدون أن تخريبا إلكترونيا عبر الإنترنت وقع في نطنز لكنهم لم يقدموا أدلة على ذلك. وقال اثنان إن إسرائيل ربما تقف وراء الأمر.  

 

وألمح البرلمان الإيراني، في وقت سابق من شهر تموز، إلى إمكانية "وجود تجسس من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال زيارتهم لمنشأة "نطنز" النووية، وتقديمهم معلومات إلى إسرائيل".  

وقال عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني جواد كريمي قدوسي، بحسب مانقلت "سبوتنيك" الروسية وتابعها "ناس" (9 تموز 2020)، إن "مفتشي الوكالة الدولية زاروا الموقع ست مرات، وربما جمعوا معلومات حوله وقدموها لإسرائيل"، معتقدا أن "جزءا من العمل التخريبي بالموقع، يعود للزيارات المستمرة التي قام بها المفتشون الدوليون للموقع"، وذلك وفق وكالة أنباء البرلمان الإيراني.  

ورأى قدوسي، أن "حادث نطنز يضع تطبيق البروتوكول الإضافي من قبل طهران موضع السؤال"، موضحا أن "دخول المفتشين لهذه المراكز لا يمكن إلا بالاعتماد على قبول إيران الطوعي، ولولا تطبيق إيران للبرتوكول الإضافي، لكان دخول المفتشين إلى هذه المواقع محدودا للغاية".  

وشدد على أن "حادثة نطنز لها أبعاد متعددة، لا يمكن الإعلان عنها أمام وسائل الإعلام لدواعٍ أمنية، منوها إلى أن لجنة الأمن القومي ستبحث الحادث بحضور وزير الأمن ومسؤولين بالأجهزة الأمنية".  

 

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، أن بلاده سترد بحزم على أي حكومة أو نظام يثبت تورطه في حادث مجمع نطنز النووي في أصفهان وسط إيران.  

وقال الموسوي في تصريحات صحفية تابعها "ناس"، (13 تموز 2020) إن "زملائنا في منظمة الطاقة الذرية وأمانة المجلس الاعلى للامن القومي قدموا الايضاحات اللازمة وقاموا بدراسة شاملة للقضية لكنهم لم يصلوا إلى استنتاج نهائي".  

وأضاف، أنه "وبعد الوصول إلى الاستنتاج النهائي سيقدم المجلس الاعلى للامن القومي ومنظمة الطاقة الذرية الايرانية تقريراً كاملا وسنقوم وفقا لنتائج التحقيقات باتخاذ الردود والاجراءات اللازمة".  

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، أن "ايران لن تتجاهل بسهولة اي تقرير اينما ينشر وستاخذه على محمل الجد خاصة لو طرح ادعاء ما يحمّل المسؤولية احدا او دولة ما وستتم دراسته في التحقيقات الامنية من قبل ايران".  

وأضاف، أنه "فيما يتعلق بالسبب في حادث نطنز يقوم زملاؤنا واصدقاؤنا في مختلف المواقع بدراسة القضية للوصول الى حصيلة نهائية ولو ثبت تورط اي حكومة او نظام في الحادث فمن الطبيعي سيكون لايران رد حازم ومهم وسيرون بان زمن اضرب واهرب قد ولى".