Shadow Shadow
كـل الأخبار

صور جديدة للمبارز الجرمية التي كانت بحوزة الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين

2020.07.30 - 21:34
صور جديدة للمبارز الجرمية التي كانت بحوزة الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين

بغداد - ناس

كشفت وزارة الداخلية صوراً تظهر المبارز الجرمية التي كانت بحوزة الضابطين والمنتسب الذين تمت إحالتها إلى القضاء وفق المادة 406 (قتل عمد) بتهمة قتل المتظاهرين.

 

ووجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، بتكريم اللجنة المكلفة بالتحقيق في قتل المتظاهرين خلال أحداث فجر الإثنين الماضي، وذلك بعد إعلان نتائج التحقيق وإصدار قاضي التحقيق أمراً بإحالة ضابطين ومنتسب إلى القضاء وفق المادة 406 (قتل عمد).  

وتحدث "ناس" إلى ضابط رفيع في وزارة الداخلية، أكد صدور أمر التكريم لجميع أعضاء اللجنة.  

وكان الكاظمي قد أمهل، الإثنين، اللجنة 72 ساعة للكشف عن ملابسات قتل متظاهرين اثنين في ساحة التحرير، هما لطيف سلمان، ومهدي التميمي.  

me_ga.php?id=3841  

وأعلنت اللجنة اليوم الخميس، على لسان وزير الداخلية عثمان الغانمي أسماء 3 متهمين هم كل من "الرائد احمد سلام غضيب - معاون آمر الفوج الرابع-اللواء الثاني- قوة حفظ القانون، والملازم حسين جبار جهاد - آمر السرية الثانية، والمنتسب علاء فاضل - قوة حفظ القانون، حيث اعترف الضابطان باستخدام بنادق الصيد في قمع المتظاهرين.  

وأضاف الضابط مفضلاً عدم كشف إسمه إن "ما جرى اليوم، هو تطوّر غير مسبوق في تعزيز سلطة الدولة وإطلاق يدها لبسط القانون وتأدية واجباتها بعيداً عن الضغوط" مبيناً "ساهمت الأحداث الأخيرة بتراجع مستوى العلاقة بين الشعب وقواته الأمنية، ونتوقع أن تسهم خطوات من هذا النوع باستعادة ثقة مواطنينا".  

وأردف "المتهمون كانوا ضمن قوات حفظ القانون التي تشكلت في عهد الوزير السابق ياسين الياسري، إبان حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي".  

وتابع إن "كشف النتائج ضمن الفترة المحددة، وبالأسماء، والوقائع والمبرزات الجرمية، يؤكد أن وزارة الداخلية تضم نخبة من أكفأ الضباط والمراتب، وإنهم قادرون على أداء مهامهم فور أن تُتاح لهم الفرصة، ويحصلوا على المساندة من القائد العام، وتتوقف الضغوطات التي يعرفها أغلب المنتسبين في هذه الوزارة وغيرها من الوزارات الأمنية، والتي دفعت المواطنين إلى الاعتقاد بأن الدولة عاجزة عن أداء مهامها ومحاسبة كوادرها عند ارتكابهم أخطاء يحاسب عليها القانون".  

وحول إمكانية أن تمضي التحقيقات وصولاً إلى الكشف عن أسماء مزيد من المتورطين، أجاب الضابط "التطور الذي جرى اليوم، سيشكل دفعة معنوية لجميع ضباط اللجان التحقيقية، ولذلك كان أمر التكريم الذي أصدره القائد العام بمثابة تحفيز على الإستمرار في هذا الطريق، وقدر تعلّق الأمر بالوزارة، فإن الوزير عثمان الغانمي يكرر التأكيد على جديته في وضع حد لجميع الأخطاء والانتهاكات، ليس في ما يتعلق بحقوق الإنسان فحسب، بل على مستوى الفساد المالي والإداري في جميع توابع الوزارة، من مراكز الشرطة إلى أكبر المديريات".  

  

وأعلن وزير الداخلية عثمان الغانمي، اليوم الخميس، توقيف المنتسبين المتهمين بقتل المتظاهرين في ساحة التحرير، قبل أيام، مؤكداَ أنهم اعترفوا أنهم استخدموا أسلحتهم الشخصية (بنادق الصيد) في استهداف المتظاهرين.   

وأضاف أن "قوة من الوزارة عثرت في سيارة أحد الضباط على بندقية و143 خرطوشا، فيما شهد عدد كبير من الضباط ضد الرائد أحمد سلام غضيّب، الذي يواجه مع زميليه (الملازم حسين جبار جهاد، والمنتسب علاء فاضل) تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وفق المادة 406 أولاً، والتي تنص على عقوبة الإعدام.    

  

وفور إعلان نتائج التحقيق، قال الكاظمي في تدوينة مقتضبة "وعدنا شعبنا بكشف الحقائق حول احداث ساحة التحرير خلال 72 ساعة، وفعلنا".  

وأضاف "نحن ماضون الى فتح التحقيق بكل المتورطين بالدم العراقي بعد ان أعلنا قوائم الشهداء.  

‏قوى الامن البطلة هدفها حماية ارواح العراقيين. المتجاوزون لايمثلون مؤسساتنا الأمنية. شعبنا هو ثروتنا ورصيدنا".  

  

  

  

 

 

me_ga.php?id=3846me_ga.php?id=3847me_ga.php?id=3848