Shadow Shadow
كـل الأخبار

مع صورة السلاح المستخدم

أسماء ورتب العناصر المتهمة بقتل متظاهري ساحة التحرير فجر الإثنين

2020.07.30 - 19:22
أسماء ورتب العناصر المتهمة بقتل متظاهري ساحة التحرير فجر الإثنين

بغداد – ناس

كشف وزير الداخلية عثمان الغانمي، الخميس، أسماء المتهمين بقتل المتظاهرين في واقعة ساحة التحرير الإثنين الماضي.

وقال الغانمي في مؤتمر صحفي تابعه "ناس"، (30 تموز 2020)، إن "المتهمين الثلاثة بقتل المتظاهرين هم كل من الرائد احمد سلام غضيب - معاون امر الفوج الرابع-اللواء الثاني- قوة حفظ القانون، واعترف صراحة باستخدامه سلاحه الشخصي وتم العثور عليه في سيارته مع 143 خرطوشا، والملازم حسين جبار جهاد - آمر السرية الثانية، واعترف باستخدامه بندقية الصيد".

وتابع، أما المتهم الثالث هو المنتسب علاء فاضل - قوة حفظ القانون، وقد صدقت اقوالهم امام قاضي التحقيق المختص، وقرر توقيفهم وفق المادة 406، أولاً، (القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وعقوبتها الإعدام)".

 

ووجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي بتكريم اللجنة المكلفة بالتحقيق في قتل المتظاهرين خلال أحداث فجر الإثنين الماضي، وذلك بعد إعلان نتائج التحقيق وإصدار قاضي التحقيق أمراً بإحالة ضابطين ومنتسب إلى القضاء وفق المادة 406 (قتل عمد).  

وتحدث "ناس" إلى ضابط رفيع في وزارة الداخلية، أكد صدور أمر التكريم لجميع أعضاء اللجنة.  

وكان الكاظمي قد أمهل، الإثنين، اللجنة 72 ساعة للكشف عن ملابسات قتل متظاهرين اثنين في ساحة التحرير، هما لطيف سلمان، ومهدي التميمي، لتعلن اللجنة اليوم الخميس أسماء المتهمين الثلاثة بقتل المتظاهرين. 

me_ga.php?id=3841  

 

وأضاف الضابط مفضلاً عدم كشف إسمه إن "ما جرى اليوم، هو تطوّر غير مسبوق في تعزيز سلطة الدولة وإطلاق يدها لبسط القانون وتأدية واجباتها بعيداً عن الضغوط" مبيناً "ساهمت الأحداث الأخيرة بتراجع مستوى العلاقة بين الشعب وقواته الأمنية، ونتوقع أن تسهم خطوات من هذا النوع باستعادة ثقة مواطنينا".  

وأردف "المتهمون كانوا ضمن قوات حفظ القانون التي تشكلت في عهد الوزير السابق ياسين الياسري، إبان حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي".  

وتابع إن "كشف النتائج ضمن الفترة المحددة، وبالأسماء، والوقائع والمبرزات الجرمية، يؤكد إن وزارة الداخلية تضم نخبة من أكفأ الضباط والمراتب، وإنهم قادرون على أداء مهامهم فور أن تُتاح لهم الفرصة، ويحصلوا على المساندة من القائد العام، وتتوقف الضغوطات التي يعرفها أغلب المنتسبين في هذه الوزارة وغيرها من الوزارات الأمنية، والتي دفعت المواطنين إلى الاعتقاد بأن الدولة عاجزة عن أداء مهامها ومحاسبة كوادرها عند ارتكابهم أخطاء يحاسب عليها القانون".  

وحول إمكانية أن تمضي التحقيقات وصولاً إلى الكشف عن أسماء مزيد من المتورطين، أجاب الضابط "التطور الذي جرى اليوم، سيشكل دفعة معنوية لجميع ضباط اللجان التحقيقية، ولذلك كان أمر التكريم الذي أصدره القائد العام بمثابة تحفيز على الإستمرار في هذا الطريق، وقدر تعلّق الأمر بالوزارة، فإن الوزير عثمان الغانمي يكرر التأكيد على جديته في وضع حد لجميع الأخطاء والانتهاكات، ليس في ما يتعلق بحقوق الإنسان فحسب، بل على مستوى الفساد المالي والإداري في جميع توابع الوزارة، من مراكز الشرطة إلى أكبر المديريات".  

  

  

وفور إعلان نتائج التحقيق، قال الكاظمي في تدوينة مقتضبة "وعدنا شعبنا بكشف الحقائق حول احداث ساحة التحرير خلال 72 ساعة، وفعلنا".  

وأضاف "نحن ماضون الى فتح التحقيق بكل المتورطين بالدم العراقي بعد ان أعلنا قوائم الشهداء.  

‏قوى الامن البطلة هدفها حماية ارواح العراقيين. المتجاوزون لايمثلون مؤسساتنا الأمنية. شعبنا هو ثروتنا ورصيدنا".