Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

6 زيارات قام بها العبادي لمؤسسات أمنية خلال 3 أيام..

ائتلاف النصر يعلّق على أنباء تسلّم العبادي حقيبة أمنية

2018.10.22 - 23:43
App store icon Play store icon Play store icon
 ائتلاف النصر  يعلّق على أنباء تسلّم العبادي  حقيبة أمنية

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

  بغداد - ناس

كشف ائتلاف النصر, الاثنين, مصير زعيمه ورئيس الوزراء حيدر العبادي بعد تشكيل الحكومة المقبلة, مبينا ان العبادي سيتجه لاداء اليمن الدستوري كنائب في البرلمان.

 وقال النائب عن "النصر" زاهر العبادي في تصريح لـ "ناس" (22 تشرين الاول 2018) ان "ائتلاف النصر لم يعد يمتلك سوى 12 نائبا بعد خروج تحالف العطاء برئاسة فالح الفياض واعلان نواب الفضيلة -وهم ثمانية- الانشقاق وتشكيل تحالف جديد.

 واضاف ان "المباحثات السياسية النهائية تشير الى عدم تمكن رئيس الوزراء حيدر العبادي من الحصول على منصب سيادي، بل سيكون نصيب ما تبقى من النصر هو وزارة واحدة وبعيدة عن العبادي".

 واوضح العبادي ان "رئيس الحكومة لا ينوي الحصول على اي منصب حكومي في الدورة الحالية و بل عزم على التوجه الى البرلمان لادءا اليمن الدستوري كنائب والتفرغ لاعادة ترتيب تحالف النصر والعمل السياسي ودعم الحكومة".

بشأن ما اذا ماكانت لزيارات العبادي الاخيرة الى الوزارات الامنية علاقة بالتحضير لتسنمه وزارة امنية،  نفى زاهر العبادي اي نوايا لرئيس الوزراء بتولي وزارة امنية او غيرها واضاف ان "جولته في المؤسسات الامنية تستهدف اثبات حرصه على سلامة الملف الامني كقائد عام للقوات المسلحة لحين انتهاء ولايته وتسليم الحكومة الى رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي بوضع امني مستقر".

وسجلت الـ72 ساعة الاخيرة زيارات مكثفة لرئيس الوزراء لاغلب المؤسسات الامنية ابرزها وزاراتي الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الارهاب وقيادة العمليات المشتركة وعقد اجتماعات مع القادة الامنيين.

 ومن جانبه قال الخبير الامني هاشم الهاشمي ان زيارة العبادي الى المواقع العسكرية تحمل ثلاث رسائل مهمة، وهي اظهار مدى تعاظم القدرة الامنية وتحقيقه المنجر العسكري بعد انهيار القوات الامنية في عام 2014 والرسالة الثانية انه رجل دولة يعتمد على مؤسسات الدولة الامنية لا على الميليشيات في ادارة الدولة،  والثالثة هي قدرة القوات المسلحة في بسط الامن واهليتها العالية في مكافحة الارهاب بعد 4 سنوات من الانهيار وما جرى في احداث الموصل ".

واستبعد الهاشمي حصول العبادي على وزارة امنية, مبيناً انه "لا يتمتع بأي تخصص امني يؤهله تسنم وزارة الدفاع او الداخلية في حين يمتلك قدرات عالية على ادارة الملف الخارجي كاستلامه منصب نائب رئيس الوزراء للعلاقات الخارجية فضلا عن ادارة وزارة الخارجية لاتمام مسيرته في ترميم العلاقات مع دول الجوار".

وكان رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي قد أعلن في (18 تشرين الاول 2018) انه لن يعتزل السياسة، مبيناً انه سيمارس العمل النيابي داخل البرلمان.  وقال العبادي في بيان “ونحن على اعتاب تحولات ببن السلطات والدولة، وددت ان اؤكد الثوابت التي اعمل لها وعليها تجنبا لاي تفسير لا يطابق تصورنا وعزمنا”، مبينا انه “منذ تشكيل ائتلاف النصر اعلنت ان النصر مشروع وطني يعنى بالمواطنة والديمقراطية والتنمية والبناء السليم للدولة بما يضمن وحدتها ورفاهها وسيادتها، بغض النظر عن فوزنا او خسارتنا بالانتخابات، وفي اي موقع كنا”.