Shadow Shadow
كـل الأخبار

خطط لتخفيض عديد القوات..

واشنطن تحدد سبباً لـ’تراجع’ هجمات الفصائل ضد مواقع القوات الأميركية في العراق

2020.07.16 - 12:57
واشنطن تحدد سبباً لـ’تراجع’ هجمات الفصائل ضد مواقع القوات الأميركية في العراق

بغداد – ناس

صرح قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة يمكن أن تواصل الضغط على تنظيم داعش وبناء القدرات العسكرية للعراق، في وجود عدد أقل من القوات الأميركية على الأرض.

وقال الجنرال كينيث ماكنزي، في تصريحات لقناة صوت أميركا، وتابعه "ناس" (16 تموز 2020)، انه "يمكننا أن ننجز المهمة مع عدد أقل من القوات الأميركية في العراق، وسيتم التخفيض بالتشاور مع الجميع"، مشيراً إلى أن لدى الولايات المتحدة حاليًا ما بين 5000 و6000 جندي في العراق.

وأضاف: "أعتقد أن حكومة العراق تعترف بالفائدة التي تحققها لها الولايات المتحدة وقوات التحالف وقوات الناتو في قتالهم ضد داعش، وأعتقد أننا سوف نتوصل إلى حل أثناء المفاوضات معهم.

وأكد أن "استمرار واشنطن في مساعدة العراق في حربها ضد داعش يمثل انتكاسة لإيران"، معتبرا أن طهران "تحاول جاهدة إخراج الولايات المتحدة من المسرح العراقي".

 

طريق مسدود

ولكنه يعتقد أن هذا الحلم وصل إلى طريق مسدود بالنسبة لهم، لأنهم يجدون أن "حكومة العراق الجديدة ليست موالية لهم بشكل كامل، وتتخذ قرارات تخدم مصالح بلادها ضد إيران".

وأوضح ماكنزي أن الحكومة العراقية كانت "عدوانية للغاية ومفيدة للغاية" في محاولاتها  للحد من الهجمات التي تشنها الفصائل المدعومة من إيران على القواعد العراقية التي تضم قوات أميركية، وأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يأخذ مسؤوليته على محمل الجد في محاربة هذه الفصائل وحماية قوات التحالف التي تساعده.

وأضاف: "لهذا السبب، شهدنا عددًا أقل من الهجمات على القواعد الأميركية مما كنا سنشهده في الأسابيع القليلة الماضية"، مشيرا إلى أن "إيران تدرك أنها لن تستطيع إخراج القوات الأميركية من العراق سياسيا، لذلك تحاول فعل ذلك بالقوة من خلال وكلائها"، مؤكدأ أن "درجة سيطرة إيران على هذه الفصائل تراجعت بشكل كبير بعد مقتل قاسم سليماني".

وذكر مسؤول دفاعي أميركي للقناة أنه يمكن الكشف عن مزيد من التفاصيل حول خطط تخفيض محتمل للقوة الأميركية في العراق بعد الحوار الأميركي العراقي المقرر في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأشار قائد القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط إلى أن "إيران تتعرض لضغوط دبلوماسية واقتصادية كبيرة، لكنها "قدمت تضحيات" على حساب شعبها لضمان استمرار تهديدها العسكري، بما في ذلك قواتها الصاروخية البالستية، وقال: "لا أعتبر إيران أقل تهديدا الآن مما كانت عليه قبل عدة شهور".