Shadow Shadow
كـل الأخبار

العراق يطلب دعم ألمانيا للخروج من قائمة ’غسيل الأموال’.. كيف ردت برلين؟

2020.07.12 - 10:27
App store icon Play store icon Play store icon
العراق يطلب دعم ألمانيا للخروج من قائمة ’غسيل الأموال’.. كيف ردت برلين؟

بغداد – ناس

دعا وزير الخارجية فؤاد حسين، الاحد، نظيره الألمانيّ إلى دعم رفع اسم العراق من قائمة الدول عالية الخطورة في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الخارجية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (12 تموز 2020)، إن "وزير الخارجيّة فؤاد حسين تلقّى اتصالاً هاتفيّاً من وزير الخارجيّة الألمانيّ هايكو ماس، وبحثا العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبّي طموح الشعبين الصديقين".

وأكّد حسين، حرصه على تعزيز سُبُل التعاون الثنائيّ مع برلين في شتى المجالات، وفق البيان.

وقدّم التهنئة إلى نظيره الألمانيّ لتسنّمه رئاسة الاتحاد الأوروبيّ، مُعرِباً عن تطلّعه لأن تشهد العلاقات بين العراق وأوربا تطوّراً يُساهِم في تحقيق ما يصبو إليه الجانبان.

ودعا حسين نظيره هايكو ماس إلى، بذل جُهُوده لرفع اسم العراق من قائمة الدول عالية المخاطر في غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب.

وفي ذات السياق أكّد وزير الخارجيّة الألمانيّ أنّه سيترأس الاجتماع الوزاريّ للاتحاد في الأسبوع المقبل، وسيُسخّر جُهده في معالجة هذه المسأله بناءً على طلب العراق.

وتباحث الجانبان حول الملفّ الاقتصاديّ، وتفعيل آليّات التعاون الثنائيّ بما يعود بالمنفعة على العراق وألمانيا.

وأكّد الوزير أنّ أبواب السوق العراقيّة مفتوحة للشركات الألمانيّة؛ لما لها من تأريخ طويل في العمل بالعراق، وستعمل الوزارة بقدر تعلّق الأمر بها على التواصل مع الجهات والوزارات المعنيّة لمعالجة ما تتعرّض شركة سيمنز من صُعُوبات.

فيما كشف وزير الخارجيّة الألمانيّ عن رغبة الشركات الألمانيّة الشديدة في العمل بالعراق.

وكان للقضايا الإقليميّة والدوليّة وانعكاساتها على العراق نصيب من البحث بين الوزيرين، فقد دعا الوزير ألمانيا لأن تستخدم ثقلها السياسيّ والاقتصاديّ مع الدول الإقليميّة لمنع التدخّل في شُؤُون العراق الداخليّة.

ولفت إلى أنّ سياسة العراق الخارجيّة الجديدة تعتمد على مُعادَلة إيجاد علاقات مُتوازِنة مع جميع دول الجوار قائمة على مبدأ حُسن الجوار، وتحقيق المصالح المُشترَكة، وحلّ المشاكل بالطرق السلميّة، وإبعاد العراق وشعبه عن التوترات الدوليّة والإقليميّة.

من جهته عدَّ هايكو ماس أنّ سياسة العراق في إقامة علاقته تُمثّل المسار الصحيح للعلاقات مع الدول الإقليميّة، مُنوّهاً بأنّ ألمانيا ستعمل بقوة لحماية السيادة العراقيّة، مُؤكّداً استمرار دعم ألمانيا للعراق في شتى المجالات.

وفِي محور آخر تباحثا حول الوضع السوريّ، وأكّد الوزير أنّ الوضع الأمنيّ والسياسيّ المعقد والقتال في سوريا يُؤثّر سلباً في الوضع الأمنيّ العراقيّ.

من جهته أكّد هايكو ماس أنّ حُكُومته عضو في التحالف الدوليّ في مُحارَبة داعش، ومُستعِدّة للاستمرار في الدعم في هذا المجال؛ مُعلّلاً بأنّ تنظيم داعش الإرهابيّ خطر على الجميع.

 

وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية احمد الصحاف، في وقت سابق الخميس، عن إجراءات الوزارة بعد قرار الاتحاد الاوروبي بوضع العراق ضمن الدول الاعلى خطورة بغسيل الأموال، مرجحاً خروج البلاد من القائمة قبل نهاية العام الجاري.

وقال الصحاف للوكالة الرسمية، وتابعه "ناس" (9 تموز 2020)، إن "اغلب دول العالم موجودة ضمن القائمة الاوروبية للدول الاعلى خطورة بغسيل الاموال"، مبيناً أن "هناك معايير دولية تتبعها الجهات المعنية في الاتحاد الاوربي لتقييم الدول".

وأضاف، أن "وزارة الخارجية دخلت بمرحلة الإجراءات العاجلة بالتنسيق مع البنك المركزي والجهات الوطنية العراقية لتأكيد تطبيق العراق للقوانين والمعايير اللازمة وحقه في الخروج من القائمة". 

ولفت إلى أن "وزير الخارجية وجه رسائل لجميع نظرائه في الاتحاد الأوروبي وجميع الجهات التنفيذية في مجلس الاتحاد الأوروبي ومفوضية الاتحاد، وسفارات العراق في دول أوروبا تتابع وتنسق بشكل سريع لتحقيق المطلوب". 

وأوضح، أن "هناك مقبولية دولية وتوافقية مع العراق"، مؤكداً أن "هناك مؤشرات بخروج العراق من القائمة الأوروبية بوقت قريب". 

وتابع  الصحاف، أن "العراق الذي قاتل جماعات التكفير والتطرف يستكمل صفحات مواجهته لها عبر تجفيف منابعها المالية والآيديولوجية، وبالتنسيق مع كل شركائه وأصدقائه، كما أن رسالة وزير الخارجية لنظرائه في الدول الأوروبية، لاقت حضوراً وصدى واسعاً". 

وبين أن "الوزارة تتابع من كثب الخطوات التنسيقية العاجلة التي تجريها سفاراتنا في دول أوروبا، لشطب اسم العراق من قائمة الدول عالية الخطورة، بعد أن استوفى العراق الامتثال للمعايير الواجبة بهذا الصدد". 

 

وقدمت وزارة الخارجية، في وقت سابق الاربعاء، اعتراض الى مفوضية الاتحاد الاوربي حول ادراج العراق ضمن الدول عالية المخاطر بشأن غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب.

وقال المتحدث باسم الوزارة احمد الصحاف، في بيان تلقى "ناس" (8 تموز 2020)، نسخة منه، ان "وزير الخارجيّة فؤاد حسين يبعث برسالة إلى نظرائه الأوروبيّين يحثهم فيها على رفض قرار مُفوّضيّة الاتحاد الأوروبيّ إدراج العراق ضمن قائمة الدول عالية المخاطر بشأن غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب".

واضاف ان "وزير الخارجيّة أكّد لنظرائه في الرسالة التي بعثها لهم أنّ العراق نفّذ على مرّ السنين قوانين، وإجراءات مُهمّة؛ بهدف مكافحة غسل الأموال، وتمويل الإرهاب، وتخفيف المخاطر المُرتبطة بها".

وبين الصحاف الى ان "تقرير مجموعة العمل الماليّ (FATF) إلى أنّ الإجراءات الوقائيّة لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب (AML / CFT) في العراق قويّة، وراسخة".