Shadow Shadow
كـل الأخبار

محمد الكربولي عن تصريحات وزير الصحة: ’بشروا ولا تنفّروا’

2020.07.11 - 19:40
محمد الكربولي عن تصريحات وزير الصحة: ’بشروا ولا تنفّروا’

بغداد – ناس

هاجم النائب محمد الكربولي، السبت، تصريحات وزير الصحة حول الموجة الثانية من كورونا التي ستضرب العراق خلال الاشهر المقبلة.

 وقال الكربولي في تدوينة تابعها "ناس" (11 تموز 2020)، إن "منظمة الصحة العالمية ومعها اطباء العالم اجمعوا على أن رفع معنويات الانسان تزيد من مناعته وأن الروح الايجابية جزء مهم في مواجهة فايروس كورونا، ولكن وزير الصحة له رأي آخر حيث يبشر العراقيين بموجة ثانية من الوباء".

واختتم الكربولي تدوينته بوسم: "#بشروا_ولا_تنفروا".

 

وتوقع وزير الصحة حسن التميمي، اليوم الخميس، دخول العراق في الموجة الثانية لفيروس كورونا خلال شهري أيلول أو أكتوبر المقبلين.

وقال وزير الصحة، خلال مشاركته في برنامج "أقصر الطرق" الذي يقدمه الزميل نبيل جاسم، وتابعه "ناس" (9 تموز 2020) إن "العراق لم يصل مرحلة الذروة في تفشي فيروس كورونا".

وذكر التميمي أن "وضع العراق جيد بشأن تفشي فيروس كورونا، ولم نصل لغاية الآن لمرحلة الذروة".

وتابع، أن "وزارة الصحة أجرت 529 ألف فحص منذ بدء الجائحة ولغاية الآن"، مضيفاً أنه "نتوقع الدخول في الموجة الثانية في 9 او الشهر الـ10 من العام الحالي"، مشيراً إلى أنه "لم نجد تعاوناً من قبل المواطنين على صعيد الحد من الفيروس، ولا نبحث عن قطع الطرق الرئيسية بل همنا فرض الحظر الصحي وليس الأمني".

وأشار إلى أن "المناطق الأكثر إصابة لم تلتزم بقرارت الحظر منذ لحظة تطبيقه، ونحتاج بهذا الصدد إلى أجهزة أمنية مدربة على فرض الحجر الصحي".

وعلق التميمي، على ارتفاع نسبة الإصابات بين العينات المفحوصة ووصولها إلى 20 بالمئة قائلاً: "لأننا نشخص الهدف، عندما تصلنا إصابة، نتوجه إلى منطقة الاصابة، وبذلك نحن نتوجه إلى الاهداف الحقيقية، وإذا قمنا بعمليات مسح تصل إلى 50 الفاً، فنسبة الإصابات ستقل عن 20 بالمئة من العدد الكلي للمفحوصين".  

وأضاف، "نصل الآن إلى 11 الفاً و13 الفاً أحياناً، لكن نريد الوصول إلى 20 ألف فحص يومي، وإذا استمر الفايروس نسعى للوصول إلى 50 ألف فحص يومي".

وتابع، "كان لدينا مختبر واحد، والآن أصبح لدينا 26 مختبراً بما يشمل كردستان، وهناك مختبرات أيضاً تفتح في الرصافة، كما نستعد لاجراء فحوصات في السيارات، فضلاً عن مختبر تم افتتاحه في الكندي، وفي مستشفى الامام علي، ومختبر آخر سيُفتح في الزعفرانية، بما مجموعه 4 مختبرات جديدة في الرصافة".   وأشاد التميمي بـ"تعاون الكويت في إدخال الأوكسجين إلى محافظات الوسط والجنوب، خلال الفترة الماضية"، مشيراً إلى أن "إغلاق منفذ سفوان من قبل الكويت لم يكن عن قصد، وبعد التواصل مع وزير الصناعة منح العراق استثناء".

ورد التميمي، على الاتهامات بشأن شبهات حامت حول طلبه مبلغ 300 مليار دينار، من وزارة المالية، لمواجهة فيروس كورونا.

وقال: "إننا في الوزارة طلبنا تخصيص المبالغ تلبية لطلبات دوائر الصحة في المحافظات، حيث أن دوائر الصحة هي من طلبت الجزء الأكبر من الأموال، لتمويل الأشهر الستة المقبلة"، مشيراً إلى أن "الطلب قُدم مرفقاً بطلب دوائر المحافظات".

ولفت إلى أن "دوائر الصحة في المحافظات عادت لتطلب مبلغ 178 مليار دينار لمدة شهر بعد أن لم تتمكن من تحصيل ما طلبته".

وأضاف "نحن في حالة حرب.. وأنا قائد الجيش الأبيض في هذه الحرب بصفتي وزيراً للصحة، وتونس التي تعتبر أقل تأثراً من العراق خصصت أكثر من خمسمائة مليون دولار في بداية الجائحة، وهناك فرق بين التخصيص والتمويل، وأنا كوزير لست مسؤولاً عن تردي الخدمات الذي حصل بفعل تراكم عقود من الزمن، كيف يمكن أن اقدم خدمات في مستشفى اليرموك مثلاً، انا احتاج اوكسجين واجهزة ومعدات، وهذا بالنسبة لبقية المستشفيات".

وتابع، أن "لجنة متخصصة في وزارة الصحة حددت احتياجات الوزارة خلال آذار الماضي، بـ 350 مليار دينار، لمدة ستة أشهر، حيث شُكلت تلك اللجنة بأمر وزاري، لكن ما وصل إلينا فقط 43 مليار دينار عراقي، مع 6 مليون دولار، من تبرعات المصارف وغيرها، وهذه الأموال تم فتح حسابات خاصة لها في وزارة الصحة وتخضع لديوان الرقابة المالية".