Shadow Shadow
كـل الأخبار

’مخططات أعداء العراق’

نوري المالكي يعلق على اغتيال هشام الهاشمي ويحذر من تبادل الاتهامات

2020.07.07 - 01:56
نوري المالكي يعلق على اغتيال هشام الهاشمي ويحذر من تبادل الاتهامات

بغداد – ناس

ندد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الثلاثاء، باغتيال الباحث والخبير الأمني البارز هشام الهاشمي، محذراً من جر البلاد إلى "الفوضى".

وقال المالكي في تدوينة اطلع عليها "ناس"، (7 تموز 2020)، "ندين ونستنكر حادث اغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي، حيث يعد هذا العمل محاولة لجر العراق الى الفوضى والقتل من خلال  الاتهامات المتبادلة، وهو ما سينعكس سلباً على وحدة الموقف العراقي، فالحذر ثم الحذر من مخططات اعداء العراق".

 

ووجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وزارة الداخلية بإجراء التحقيق مع قائد الفرقة الأولى في الشرطة الإتحادية العميد الركن محمد قاسم فهد.  

وجاء في وثيقة اطلع عليها "ناس" إن "الكاظمي وجه بالتحقيق مع فعد للوقوف على حيثيات الاغتيالات الأخيرة وضعف الأداء ضمن قاطع المسؤولية".   

 

وقرر الكاظمي في وقت سابق، إعفاء العميد فهد من منصبه.  

وجاء في بيان مقتضب للداخلية تلقى "ناس"، نسخة منه (6 تموز 2020)، أن "القائد العام وجّه بإعفاء قائد الفرقة الأولى بالشرطة الاتحادية من منصبه".    

ويتولى قائد الفرقة المذكورة مسؤولية الأمن في منطقتي شارع فلسطين وزيونة التي شهدت مساء اليوم اغتيال الباحث هشام الهاشمي.   

 

واغتال مسلحون مجهولون الخبير الأمني والباحث في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، مساء الإثنين، أمام منزله في منطقة زيونة وسط العاصمة بغداد.  

وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية اللواء سعد معن في بيان مقتضب تلقى "ناس"، نسخة منه (6 تموز 2020)، أن "اعتداءً مسلحاً طال الخبير الأمني الهاشمي ما أدى إلى مقتله في الحال".   

وأظهرت مشاهد فيديوية ملتقطة بكاميرات المراقبة، شخصين يقودان دراجة نارية، وهما ينتظران سيارة الهاشمي ثم يباغته أحدهما بعدة رصاصات، قبل أن يهرع المارة في محاولة لإنقاذه.  

  

ونعت هيئة الحشد الشعبي، الاثنين، الخبير الامني هشام الهاشمي، فيما طالبت باعتقال "المجموعات الارهابية" التي اغتالته.  

وذكر اعلام الحشد في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (6 تموز 2020)، ان "مديرية اعلام الحشد الشعبي تتقدم للاسرة الصحفية العراقية والمراكز البحثية والاستراتيجية كافة ومركز اتحاد الخبراء  الاستراتيجيين والمحللين الستراتيجيين بالتعازي القلبية الحارة لاستشهاد الزميل د. هشام الهاشمي الذي اغتيل اليوم على ايدي جماعات إرهابية".    

واضاف البيان "في الوقت الذي نسأل الله ان يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جنانه  الله ويمن على اهله ومحبيه بالصبر والسلوان ومحبيه فإننا نطالب الجهات الامنية البطلة بمتابعة هذه الجريمة والقاء القبض على المجموعة الارهابية التي اغتالت الهاشمي"، مبينة ان الهاشمي "يعتبر من ابرز الكتاب المتخصصين بجماعات داعش الارهابية والذي كان  له الدور الكبير بفضح اسرارهم وكشف الاعيبهم".    

  

من جهتها دانت ممثلة الامم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت، الاثنين، عملية اغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي وسط بغداد.  

وقالت بلاسخارت في بيان مقتضب، تلقى "ناس" نسخة منه، (6 تموز 2020)، انه "صُدمنا باغتيال الدكتور هشام الهاشمي. نُدين بشدة هذا الفعل الخسيس والجبان، تعازينا القلبية لعائلته وأحبائه".    

ودعت بلاسخارت "الحكومة إلى تحديد الجناة بسرعة وتقديمهم للعدالة".    

  

ونعى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين، الخبير الاستراتيجي هشام الهاشمي، فيما توعد بملاحقة "القتلة" لينالوا جزاءهم العادل.  

وقال المكتب الاعلامي للكاظمي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (6 تموز 2020)، "تلقينا ببالغ الحزن والأسف، نبأ استشهاد الخبير الإستراتيجي، الدكتور هشام الهاشمي، رحمه الله تعالى، الذي اغتيل على يد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون".    

واضاف "لقد كان الفقيد من صنّاع الرأي على الساحة الوطنية، وكان صوتا مساندا لقواتنا البطلة في حربها على عصابات داعش، وساهم كثيرا في إغناء الحوارات السياسية والأمنية المهمة".    

واشار الكاظمي الى انه "وبهذه المناسبة الحزينة أتقدم بأحر التعازي والمواساة الى عائلة الفقيد، سائلين المولى القدير، أن يسكنه فسيح جناته ويتغمّده بواسع رحمته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان"، متوعداً "القتلة بملاحقتهم لينالوا جزاءهم العادل".    

وتابع الكاظمي "لن نسمح بأن تعود عمليات الاغتيالات ثانية الى المشهد العراقي، لتعكير صفو الأمن والاستقرار، وسوف لن تدّخر الأجهزة الأمنية جهداً في ملاحقة المجرمين، كما سنعمل بكل جهودنا في حصر السلاح بيد الدولة، وأن لا قوة تعلو فوق سلطة القانون".    

  

وعدّ رئيس الجمهورية برهم صالح، الاثنين، حادثة اغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي بأنها استهداف للانسان العراقي وحقه في الحياة الحرة الكريمة، مبيناً ان اقل الواجب هو الكشف عن المجرمين.  

وذكر صالح في تدوينة، اطلع عليها "ناس" (6 تموز 2020)، ان "اغتيال الباحث الصادق الخلوق الوطني هشام الهاشمي على يد خارجين على القانون، جريمة خسيسة تستهدف الانسان العراقي وحقه في الحياة الحرة الكريمة، وتستهدف القيم التي ارتضيناها للوطن فيما بعد حقبة الاستبداد".    

واضاف انه "أقل الواجب الكشف عن المجرمين وإحالتهم الى العدالة، لضمان الأمن والسلام لبلدنا".    

 

وأدان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الاثنين، اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي.  

وقال الحلبوسي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (6 تموز 2020)، انه "في الوقت الذي ندين فيه العمل المشين والغادر الذي طال الخبير الأمني الدكتور هشام الهاشمي وذلك باغتياله وسط بغداد على أيدي مسلحين مجهولين؛ ندعو الجهات الحكومية المسؤولة إلى الكشف عن التحقيقات للرأي العام، وبيان الجهات المتورطة بهذا العمل الجبان بشكل عاجل، ولا سيما بعد تكرار حالات الخطف والاغتيال لعدد من الشخصيات والأصوات الوطنية".    

وشدد الحلبوسي على "الأجهزة الأمنية أن تكون على قدر المسؤولية المنوطة بها، وأن تضع حداً للخارجين عن القانون والعابثين بأمن المواطنين".    

كما تقدَّم رئيس مجلس النواب بحسب البيان "بخالص العزاء إلى ذويه ومحبيه، سائلا الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته".    

  

كما نعى نائب رئيس حكومة اقليم كردستان قوباد طالباني،الاثنين، الخبير الامني هشام الهاشمي، فيما عبر عن استنكاره الشديد لحادثة الاغتيال.  

وقال طالباني في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (6 تموز 2020)، "بقلوب يعتصرها الألم والحزن تلقينا نبأ استشهاد الخبير الأمني والباحث الاستراتيجي العراقي الصديق الخلوق هشام الهاشمي، مساء اليوم في بغداد".    

واضاف "بهذه المناسبة الأليمة نقدم خالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد ولزملائه ورفاق دربه الحالمين بوطن آمن ومستقر ومزدهر يتسع للجميع".    

وتابع طالباني "كما نشجب بأشد عبارات الإدانة و الاستنكار الأيادي الآثمة التي تجرأت على هذا الإنسان الرائع الذي كان يحمل هم العراق أينما حل وارتحل، الرحمة لروح هشام الهاشمي الطاهرة والصبر والسلوان لذويه ورفاقه".    

 

وندد زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، فجر الثلاثاء، باغتيال الباحث والخبير الأمني هشام الهاشمي.  

وقال العبادي في تدوينة اطلع عليها "ناس"، (7 تموز 2020)،:    

"لماذا هذا القتل غدرا؟    

ولمصلحة من؟    

لماذا يخشون الكلمة؟    

لمصلحة من اضعاف الدولة وتخويف الناس وارعابهم؟    

اليس من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا؟    

ايريدون قتلنا؟    

وباننا ان جف فينا مرة جرح    

تألق الف جرح للفدى    

انا وهبنا الامس لون دمائنا واليوم نبذلها ونبذلها غدا".    

  

وحذر السياسي العراقي عزت الشابندر من بدء مرحلة 'فوضى وفقدان أمن' وذلك بعد دقائق على نبأ اغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي.  

وقال الشابندر في تدوينة مقتضبة إن "الاغتيال السياسي يعد جريمة، وهو سلاح الطرف العاجز، ودليل على فقدان الامن وبداية لشيوع الفوضى".