Shadow Shadow
كـل الأخبار

تحدث عن أهداف مراكز التنسيق

إيضاح من الناطق باسم القائد العام بعد أنباء إعادة انتشار قوات البيشمركة في كركوك

2020.07.06 - 18:21
إيضاح من الناطق باسم القائد العام بعد أنباء إعادة انتشار قوات البيشمركة في كركوك

بغداد – ناس

أصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العميد يحيى رسول، الاثنين، توضيحاً بعد أنباء إعادة انتشار قوات البيشمركة في محافظة كركوك، فيما أشار الى هدف المراكز التنسيقية في محافظات ديالى ونينوى وكركوك.

وقال رسول في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (6 تموز 2020)، إن "المراكز التنسيقية التي تم التباحث بشأنها في ثلاث محافظات تضم ممثلين من وزارتي الدفاع والداخلية الاتحاديتين والقطعات العسكرية ووزارة البيشمركة".

وأضاف أن "المراكز التنسيقية تتضمن تبادل المعلومات والتتسيق في متابعة عصابات داعش وحركة الأرتال والعجلات المدنية".

وأشار الى أنه " لا يوجد أي إعادة انتشار للبيشمركة في كركوك أو مناطق أخرى".

وكشفت قيادة العمليات المشتركة، عن اتفاق مع قوات البيشمركة لإنشاء مراكز مشتركة لتأمين المناطق التي تخلو من حرس الإقليم والقوات الاتحادية.

 

في الأثناء، أصدرت قيادة العمليات المشتركة، الاثنين، بياناً بشأن نتائج الاجتماعات مع قيادة قوات البيشمركة.

وذكر بيان للقيادة تلقى "ناس"، نسخة منه (6 تموز 2020)، أنه "عقدت قيادة العمليات المشتركة وبحضور ممثلين من وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والوكالات والاجهزة الامنية اجتماعات مع قيادة قوات البيشمركة وتمت مناقشة القضايا الميدانية المهمة التي تخص مناطق الحدود الفاصلة بين حرس الاقليم والقوات الاتحادية على طول الخط الفاصل وكذلك الثغرات والفراغات الامنية التي استغلت من قبل المجاميع الارهابية".

واضاف البيان أن "اللقاء كان مهنيا هدفه التنسيق والعمل على حل المشاكل والمعوقات لمكافحة الارهاب وضبط الامن في هذه المناطق والتي هي ضمن المهام الاتحادية في مكافحة الارهاب ولم يجري مناقشة اي موضوع يخص عودة البيشمركة الى كركوك او مناطق اخرى كما روجت لها احدى الجهات السياسية". 

وختم بالقول، "نؤكد على وسائل الاعلام ان تستقي معلوماتها من المصادر الرسمية المخولة للتصريح في قيادة العمليات المشتركة (خلية الاعلام الامني، المتحدث باسم العمليات المشتركة) والابتعاد عن تضليل الراي العام او الانسياق مع الاخبار والقصص العارية عن الصحة.

 

وأثار تصريح أمين عام وزارة البيشمركة، جبار ياور، الاثنين، بشأن عودة قوات البيشمركة إلى كركوك، جدلاً واسعاً في المحافظة، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق من مكتب القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي حيال ذلك.   

وقال الياور في مقابلة متلفزة تابعها "ناس"، (6 تموز 2020)، انه " تم الاتفاق على إنشاء 4 مراكز تنسيق مشتركة في مناطق المادة 140 الدستورية الخاصة بالمناطق المتنازع عليها في ديالى وكركوك ومخمور والموصل".  

وأضاف أن "هناك نقاشا حول آلية عمل تلك المراكز، وفيما إذا ستكون هناك عمليات مشتركة وخطوط مشتركة".  

ولفت إلى أنه "كانت لدينا تجربة ناجحة قبل اجتياح داعش للموصل عبر مراكز للتنسيق المشترك في ديالى وكركوك والموصل، كانت لدينا سيطرات ودوريات وعمل أمني مشترك وعمليات مشتركة وتمكنا من السيطرة التامة على تلك المناطق ولم تحدث أية هجمات إرهابية طوال سنوات عديدة خاصة بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية 2011".  

وتابع "حاليا نريد إعادة نفس آلية العمل لإن إرهابيي داعش لهم اوكار في هذه المناطق وهم يهددون الناس وينصبون الكمائن والألغام ويأخذون الاتاوات".  

 

من جانبها، كشفت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، عن اتفاق مع قوات البيشمركة لإنشاء مراكز مشتركة لتأمين المناطق التي تخلو من حرس الإقليم والقوات الاتحادية.   

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي في حديث للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (5 تموز 2020)، إن "بعض وسائل الإعلام تتداول إخبارا تشير إلى قيام بعض التنظيمات الإرهابية ومن بينها عصابات داعش بالتسلل من سوريا نحو الأراضي العراقية"، لافتا إلى أن "قيادة العمليات عقدت اجتماعا أمنيا مع حرس الإقليم للاتفاق على سد جميع الثغرات الأمنية التي من الممكن إن تستغلها المجاميع الإرهابية".   

وأضاف أن "الاجتماع تم من خلاله الاتفاق على إنشاء مراكز مشتركة لتأمين المناطق التي تخلو من حرس الإقليم والقوات الاتحادية"، مبينا أن "الخطر المتوقع من المجاميع الإرهابية في تلك المناطق ليس بالكبير أو المقلق لكن رغم ذلك قيادة العمليات المشتركة لديها الإمكانيات بمطاردة تلك المجاميع".   

واشار إلى أنه "يقوم التحالف الدولي بضربات جوية، أخرها قيام سلاح الجوي الإسباني بتوجيه ضربة على بعض التجمعات الإرهابية"، موضحا أن "جميع تلك الإجراءات هي تصب في مكافحة الإرهاب ومنع تسلل الإرهابيين من داخل الأراضي السورية".   

ولم يحمل بيان العمليات المشتركة، إشارة إلى المناطق التي ستنشأ فيها تلك المراكز.   

 

وعقب ذلك أصدرت الجبهة التركمانية العراقية بياناً، رفضت من خلاله إعادة قوات البشمركة إلى كركوك.  

وذكر البيان الذي تلقى "ناس" نسخة منه، أن "قرار القائد العام للقوات المسلحة قرار انفرادي وتم اتخاذه بالتوافق مع حكومة الإقليم".  

وتابع، أن "محافظة كركوك دستوريًا تقع خارج حدود الإقليم وأي تواجد للبشمركة فيها تعد مخالفة دستورية واضحة، كما نذكر القائد العام للقوات المسلحة بقرار مجلس النواب والذي اتخذ بتاريخ (31/10/2017) والذي يمنع تواجد أي قوات أمنية في كركوك عدا الإتحادية".  

وأضاف، "نطالب القائد العام للقوات المسلحة بالتراجع عن هذا القرار، وأن أهالي كركوك لا يودون العودة إلى أيام الخطف والاغتيال التي شهدتها كركوك قبل عمليات فرض القانون عام 2017".