Shadow Shadow
اقتصاد

زيادة أكياس نقل الدم

محافظ الديوانية: اتفاق مع وزارة الصحة لحل أزمة مرضى ’الثلاسيميا’

2020.07.06 - 16:47
محافظ الديوانية: اتفاق مع وزارة الصحة لحل أزمة مرضى ’الثلاسيميا’

الديوانية - ناس

اعلن محافظ الديوانية زهير الشعلان، الاثنين، عن تنسيق مع وزارة الصحة لإيجاد حل جذري لمشكلة نقص اكياس نقل الدم التي يجتاجها مرضى "الثلاسيميا" من خلال زيادة حصة المحافظة لتصل الى 3000 كيس شهرياً.

وذكر  الشعلان في حديث لـ"ناس" (6 تموز 2020) ان" اتصالا هاتفيا جرى مع وزير الصحة حسن الشمري لزيادة حصة مركز الثلاسيميا في الديوانية من اكياس نقل الدم التي يحتاجها المصابون، لتصل الى 3000 كيس شهريا بدلا من 800 كيس، والتي تسببت بتأخر علاج عدد كبير من المرضى وهو مايشكل خطورة بالغة على حياتهم".

واضاف الشعلان ان "المحافظة تعاني من نقص كبير في هذه المادة، وما يصل اليها لا يسد ربع الحاجة الفعلية بالنسبة للاعداد المسجلة لدى مركز الثلاسيميا، وان هذه الاكياس غير متوفرة في الأسواق المحلية ولا يمكن شراؤها او التعاقد على تجهيزها الّا من قبل شركة كيماديا التابعة الى وزارة الصحة والتي بدورها تقوم بتجهيز المحافظات".

من جهتهم، انتقد ناشطون في الديوانية اداء ممثلي المحافظة في البرلمان ووقوفهم موقف المتفرج تجاه هذه الازمة التي تضاف للفشل والتردي في واقع المحافظة الصحي وبالأخص ان اثنين من النواب هما اعضاء في لجنة الصحة النيابية، متسائلين عن اهمية دورهم وتواجدهم في البرلمان طيلة دورات متتالية من دون بناء مركز صحي صغير على مستوى او تحسين الاداء في المستشفى المتهالك والمراكز الصحية  في المحافظة.

يشار الى ان مدير صحة الديوانية لمياء الحسناوي ذكرت، لـ"ناس" في وقت سابق ان "هناك شحة على مستوى العراق بأكياس نقل الدم وبدورنا قمنا بالاتصال بمدير عام شركة كيماديا بوزارة الصحة وتمكنا من الحصول على 200 كيس فقط لان الموجود في الوزارة 800 كيس، لان الشركة تعاني من نقص في مخزونها من الاكياس بحسب ما بلغنا به خلال الاتصال".

واشارت الحسناوي الى ان "اتصالاتنا لم تتوقف عند هذا الحد بل كان لنا اتصالات اخرى مع مدراء دوائر الصحة في عدد من المحافظات واتفقنا مع مدير صحة كربلاء على مناقلة 750 كيس وهذا العدد ايضا لا يسد حاجتنا الفعلية".

بدوره اكد اخصائي طب الاطفال في المركز سعد عباس جودة خلال حديثه  لـ"ناس" في شهر نيسان الماضي ، عن "وجود حوالي 550 مريض مسجل في مركز امراض الدم الوراثية جميعها حالات فقر دم وراثي وتكسر في كريات الدم الحمراء وبنسب خطورة متفاوتة".

مبينا  ان "عملية نقل الدم للمصابين لابد ان تجري بشكل منتظم وحسب شدة الحالة المشخصة التي تكون من اسبوع الى اربعة اسابيع".

موضحا انه "في حال انخفاض نسبة الهيموغلوبين في الدم ستتأثر وظائف الجسم بشكل سلبي وسيتأخر نمو الجسم وفي حال انخفض بشكل كبير ستتأثر الاعضاء الحيوية ما يؤدي الى اعتلال بعضلة القلب وفشلها او توقف الرئتين"، مضيفاً "لذا في المرحلة الحالية نقوم بمعالجة الحالات  ذات التكسر القوي والشديد لا نها لا تتحمل البقاء  من دون علاج على عكس حالات اخرى يمكن تأخيرها لعدة اسابيع  لحين وصول الكميات الازمة من الاكياس ".

يذكر ان وزارة الصحة تجهز الديوانية بما يصل الى 800 كيس دم شهريا في حين ان حاجة المحافظة الفعلية تصل الى3500  كيس شهريا فيما يبلغ عدد مرضى الثلاسيميا الى 500 مريض في عموم المحافظة وهو ما يعني ان نسبة النقص تصل الى اكثر من 70 بالمئة من المصابين الذين يحتاجون الى العلاج بشكل منتظم ودون انقطاع.