Shadow Shadow
كـل الأخبار

تصريح ياور يثير الجدل

الجبهة التركمانية تحذر من اعادة البيشمركة الى كركوك: ليست جزءاً من الإقليم

2020.07.06 - 15:27
الجبهة التركمانية تحذر من اعادة البيشمركة الى كركوك: ليست جزءاً من الإقليم

بغداد – ناس

أثار تصريح أمين عام وزارة البيشمركة، جبار ياور، الاثنين، بشأن عودة قوات البيشمركة إلى كركوك، جدلاً واسعاً في المحافظة، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق من مكتب القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي حيال ذلك. 

وقال الياور في مقابلة متلفزة تابعها "ناس"، (6 تموز 2020)، انه " تم الاتفاق على إنشاء 4 مراكز تنسيق مشتركة في مناطق المادة 140 الدستورية الخاصة بالمناطق المتنازع عليها في ديالى وكركوك ومخمور والموصل".

وأضاف أن "هناك نقاشا حول آلية عمل تلك المراكز، وفيما إذا ستكون هناك عمليات مشتركة وخطوط مشتركة".

ولفت إلى أنه "كانت لدينا تجربة ناجحة قبل اجتياح داعش للموصل عبر مراكز للتنسيق المشترك في ديالى وكركوك والموصل، كانت لدينا سيطرات ودوريات وعمل أمني مشترك وعمليات مشتركة وتمكنا من السيطرة التامة على تلك المناطق ولم تحدث أية هجمات إرهابية طوال سنوات عديدة خاصة بعد انسحاب القوات الأميركية نهاية 2011".

وتابع "حاليا نريد إعادة نفس آلية العمل لإن إرهابيي داعش لهم اوكار في هذه المناطق وهم يهددون الناس وينصبون الكمائن والألغام ويأخذون الاتاوات".

من جانبها، كشفت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، عن اتفاق مع قوات البيشمركة لإنشاء مراكز مشتركة لتأمين المناطق التي تخلو من حرس الإقليم والقوات الاتحادية. 

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي في حديث للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (5 تموز 2020)، إن "بعض وسائل الإعلام تتداول إخبارا تشير إلى قيام بعض التنظيمات الإرهابية ومن بينها عصابات داعش بالتسلل من سوريا نحو الأراضي العراقية"، لافتا إلى أن "قيادة العمليات عقدت اجتماعا أمنيا مع حرس الإقليم للاتفاق على سد جميع الثغرات الأمنية التي من الممكن إن تستغلها المجاميع الإرهابية". 

وأضاف أن "الاجتماع تم من خلاله الاتفاق على إنشاء مراكز مشتركة لتأمين المناطق التي تخلو من حرس الإقليم والقوات الاتحادية"، مبينا أن "الخطر المتوقع من المجاميع الإرهابية في تلك المناطق ليس بالكبير أو المقلق لكن رغم ذلك قيادة العمليات المشتركة لديها الإمكانيات بمطاردة تلك المجاميع". 

واشار إلى أنه "يقوم التحالف الدولي بضربات جوية، أخرها قيام سلاح الجوي الإسباني بتوجيه ضربة على بعض التجمعات الإرهابية"، موضحا أن "جميع تلك الإجراءات هي تصب في مكافحة الإرهاب ومنع تسلل الإرهابيين من داخل الأراضي السورية". 

ولم يحمل بيان العمليات المشتركة، إشارة إلى المناطق التي ستنشأ فيها تلك المراكز. 

وعقب ذلك أصدرت الجبهة التركمانية العراقية بياناً، رفضت من خلاله إعادة قوات البشمركة إلى كركوك.

وذكر البيان الذي تلقى "ناس" نسخة منه، أن "قرار القائد العام للقوات المسلحة قرار انفرادي وتم اتخاذه بالتوافق مع حكومة الإقليم".

وتابع، أن "محافظة كركوك دستوريًا تقع خارج حدود الإقليم وأي تواجد للبشمركة فيها تعد مخالفة دستورية واضحة، كما نذكر القائد العام للقوات المسلحة بقرار مجلس النواب والذي اتخذ بتاريخ (31/10/2017) والذي يمنع تواجد أي قوات أمنية في كركوك عدا الإتحادية".

وأضاف، "نطالب القائد العام للقوات المسلحة بالتراجع عن هذا القرار، وأن أهالي كركوك لا يودون العودة إلى أيام الخطف والاغتيال التي شهدتها كركوك قبل عمليات فرض القانون عام 2017".