Shadow Shadow
كـل الأخبار

إجراءات مشددة

السعودية تعلن ’البروتوكول الصحي’ للحج هذا العام

2020.07.05 - 22:00
السعودية تعلن ’البروتوكول الصحي’ للحج هذا العام

بغداد – ناس

أعلنت السعودية، الاحد، تعليمات جديدة وبروتوكولاً خاصاً للتعامل مع موسم الحج الذي يبدأ بعد أسابيع قليلة، بعد أن كانت قد قررت منذ أسبوعين إقامة الحج بأعداد محدودة وللموجودين فقط داخل المملكة بسبب الأزمة الناجمة عن جائحة كورونا.

وقال المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في بيان اطلع عليه "ناس"، (5 تموز 2020)، إنه "يجب جدولة تفويج الحجاج إلى صحن الطواف حول الكعبة بما يضمن مسافة متر ونصف المتر على الأقل بين كل شخص وآخر وتقليل الازدحام مع وضع منظمين من الرجال للتأكد من تنظيم الطائفين".

وأكد المركز "ضرورة منع لمس الكعبة المشرفة أو الحجر الأسود أو تقبيله ووضع حواجز ومشرفين لمنع القرب من هذه الحواجز، ومنع التزاحم عند برادات ماء زمزم ووضع ملصقات أرضية لضمان التباعد الاجتماعي".

واشار الى انه "سيكون من واجب رجال الأمن الإشراف على تنفيذ منع التجمعات والالتزام بالتباعد الاجتماعي بين مرتادي الحرم المكي على أن يكون بين كل شخص وآخر مسافة لا تقل عن متر ونصف المتر".

ولفت الى انه "سيتم رفع السجاد الخاص بالحرم المكي واستخدام السجادات الشخصية من قبل الحجاج مع تطهير الحرم والمقاعد بشكل دوري، وتوفير المطهرات والتعقيم في كل مكان من أماكن الحج".

واشار المركز انه "سيسمح للحالات المشتبه بإصابتها وبعد تقييمها من قبل الطبيب بإكمال الحج بحيث يتم الحاقهم بالمجموعة الخاصة بالحالات المشتبهة، وتسكينهم في أماكن مخصصة وجدول مسار مناسب لوضعهم"، مؤكداً "عدم تمكين أي شخص من القائمين على مسار الحج لديه أي أعراض من العمل والحصول على قرار التعافي".

وبين المركز أنه "يجب قياس درجة الحرارة لجميع القائمين على مسار الحج لخدمة الحجاج وجميع العمال يوميا وتسجيل درجة الحرارة".

وخلال نقل الحجاج من مكان لآخر، أكد المركز أنه "يجب ألا يتجاوز عدد الركاب داخل الحافلة طوال مدة الرحلة عن 50% من إجمالي الطاقة الاستيعابية للحافلة، والمحافظة على التباعد الجسدي داخل الحافلة من خلال إتباع السياسة الموصى بها، وترك مقعد فارغ على الأقل بين كل راكب والآخر".

وكشف المركز عن إقامة نقاط فحص عند جميع المداخل (مدخل السكن، نقاط التجمع للباصات، الحرم المكي وغيرها) تتضمن قياس درجة الحرارة بجهاز معتمد من الهيئة العامة للغذاء والدواء، والسؤال عن الأعراض التالية: الحمى، السعال، ضيق التنفس، ألم الحلق، فقدان مفاجئ لحاستي الذوق والشم، سيلان الأنف لجميع الحجاج.

وعند تسجيل حالة مؤكدة بين أحد الموظفين أو الحجاج أو العمال، قال المركز إنه "يجب تطبيق الإجراءات والاحترازات الواردة في دليل التعامل مع الحالات المشتبه أو المؤكد إصابتها بمرض كوفيد-19 بمقر العمل والصادر من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها".

وأضاف أنه "في حال وجود سكن للعاملين يجب تجهيز غرفة عزل للحالات المشتبه بها في مقر السكن المخصص لهم لكي يتم عزلهم فيها حتى يتم التواصل معه من قبل الجهات المختصة، مع متابعة الجميع لمدة أسبوعين لأية أعراض واستمرار استخدام برامج التقنية المتوفرة مثل تطمن وتوكلنا وتباعد والأساور الالكترونية والالتزام بالحجر المنزلي لمدة أسبوعين بعد رحلة الحج".

 

وقررت المملكة العربية السعودية، الاثنين (22 حزيران 2020)، إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء المناسك من مختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة.  

وذكرت وزارة الحج في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، واطلع عليه "ناس"، انه "نظرًا لما يشهده العالم من تفشي لفايروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في أكثر من (180) دولة حول العالم، بلغ عدد الوفيات المتأثرة به قرابة النصف مليون حالة وفاة، وأكثر من 7 ملايين إصابة حول العالم".  

واضاف البيان "بناءً على ما أوضحته وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية؛ حيال استمرار مخاطر هذه الجائحة وعدم توفر اللقاح والعلاج للمصابين بعدوى الفايروس حول العالم وللحفاظ على الأمن الصحي العالمي، خاصةً مع ارتفاع معدل الإصابات في معظم الدول وفق التقارير الصادرة من الهيئات ومراكز الأبحاث الصحية العالمية، ولخطورة تفشي العدوى والإصابة في التجمعات البشرية التي يصعب توفير التباعد الآمن بين أفرادها".  

وتابع البيان "لذلك؛ فإن المملكة العربية السعودية، وانطلاقًا من حرصها الدائم على تمكين ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى صلى لله عليه وسلم من أداء مناسك الحج والعمرة في أمن وصحة وسلامة، حرصت منذ بدء ظهور الإصابات بفايروس كورونا، وانتقال العدوى إلى بعض الدول؛ على اتخاذ الإجراءات الاحترازية لحماية ضيوف الرحمن، بتعليق قدوم المعتمرين والعناية بالمعتمرين المتواجدين في الأراضي المقدسة، حيث لاقى هذا القرار مباركةً إسلاميةً ودولية لما كان له من إسهام كبير في مواجهة الجائحة عالميًا، ودعمًا لجهود الدول والمنظمات الصحية الدولية في محاصرة انتشار الفيروس".  

واشارت الى انه "في ظل استمرار هذه الجائحة، وخطورة تفشي العدوى في التجمعات والحشود البشرية، والتنقلات بين دول العالم، وازدياد معدلات الإصابات عالميًا، فقد تقرر إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة"، موضحة ان "ذلك حرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية بإذن الله".