Shadow Shadow
كـل الأخبار

وول ستريت جورنال: عشرات الدبلوماسيين الأميركيين يغادرون السعودية!

2020.07.04 - 14:35
وول ستريت جورنال: عشرات الدبلوماسيين الأميركيين يغادرون السعودية!

بغداد - ناس

من المقرر أن يغادر، السبت، عشرات الدبلوماسيين الأميركيين وعائلاتهم المملكة العربية السعودية وسط زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتكتم السلطات بشأن حقيقة أعداد المصابين.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، وتابعه "ناس"، (4 تموز 2020)، عن مسؤولون أميركيين، مطلعين على خطة الإجلاء، قولهم إن "الدبلوماسيين سيباشرون بالعودة يوم السبت بعد أن وافقت وزارة الخارجية الأسبوع الماضي على المغادرة الطوعية لأفراد عاملين غير أساسيين".

وأضافوا أنه "من المتوقع أن يحذو حذوهم المزيد من الدبلوماسيين في الأسابيع المقبلة".

واتخذت المملكة العربية السعودية "إجراءات صارمة في وقت مبكر مما ساعد على الحد من انتشار الفيروس، لكنها أزالت معظم القيود الشهر الماضي في محاولة لإنعاش الاقتصاد الذي يعاني من انخفاض أسعار النفط". 

ويوم الجمعة، تجاوز العدد الإجمالي للحالات مئتي ألف إصابة، مقارنة بحوالي 90 ألف حالة أواخر مايو، ما يجعل السعودية تحتل "المرتبة الثانية بعد إيران في الشرق الأوسط". 

ومع تدهور الوضع، تسلل الفيروس أيضا إلى "السفارة الأميركية في العاصمة الرياض، حيث أكد مسؤولون أميركيون إصابة ما لا يقل عن 30 موظفا، معظمهم من غير الأميركيين".

وتقول الصحيفة إن "سائقا سودانيا يعمل في السفارة الأميركية توفي بعد إصابته بالفيروس في يونيو، فيما رفض مستشفى سعودي تقديم العناية الصحية لأحد أفراد عائلة دبلوماسي كان مصابا بالفيروس، مما دفع السفارة للتدخل، وفقا لأشخاص مطلعين".

ونقلت الصحيفة عن متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية القول إن "السفير الأميركي في المملكة جون أبي زيد وكبار المسؤولين الآخرين اتخذوا جميع الخطوات المناسبة لضمان سلامة موظفي السفارة".

وأعرب دبلوماسيون أميركيون عن "القلق بشأن سلامتهم لأن الوباء جعل نظام الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية يصل إلى طاقة استيعابه القصوى، وفقا لمساعدي أعضاء في الكونغرس وأحد المسؤولين الأميركيين".

وتواصل الصحيفة أن "تفشي الفيروس جعل المستشفيات، وخاصة في الرياض ومدينة جدة الساحلية حيث لدى الولايات المتحدة قنصلية، تكافح من أجل التعامل مع ارتفاع الحالات".

واضافت أن "العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية أصيبوا بفيروس كورونا وبعضهم توفي، فيما اشتكى السكان الأجانب، بما في ذلك الأميركيون، من حرمانهم من العلاج الطبي أو اختبار الكشف عن الفيروس".

ويشعر بعض الدبلوماسيين الأميركيين بالقلق أيضا من أن "الحكومة السعودية ربما تكون قد تكتمت على مدى تفشي المرض، وأنها لم تبلغ عن آلاف حالات الإصابة".

 وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن "دبلوماسيين يعتقدون أن السلطات تتعامل مع العدد الحقيقي للحالات وكأنه سر من أسرار الدولة الحساسة".