Shadow Shadow
كـل الأخبار

اقترح عليها أداء ’قائمة مهام’!

عادل عبدالمهدي يكسر صمته بهجوم ضد صحيفة سعودية: حلقة جديدة من ’مسلسل الحواجز’

2020.07.04 - 12:01
عادل عبدالمهدي يكسر صمته بهجوم ضد صحيفة سعودية: حلقة جديدة من ’مسلسل الحواجز’

بغداد- ناس

هاجم رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، السبت، صحيفة الشرق الاوسط متهماً اياها بـ التحريض على الطائفية.

وقال عبد المهدي في تدوينة تابعها "ناس"، (4 تموز 2020) "نرفض بشدة ما نشرته صحيفة الشرق الاوسط يوم الجمعة من رسم كاريكاتيري مسيء الى المرجعية الدينية والشعب العراقي".

وأضاف "كما ان التوضيح الصادر من الجريدة جاء ليؤكد ذات الدوافع الطائفية بالكاريكاتير نفسه، وهذه ليست المرة الأولى التي تتجاوز فيها هذه الصحيفة ووسائل اعلام مماثلة لها على العراق ومقدساته ورموزه".

وتابع، أن "مسؤولية هذه الإساءة الخطيرة الى مقام المرجعية الدينية بهذه الطريقة المرفوضة شكلا ومضمونا تتجاوز الصحيفة نفسها، وان هذا العمل المدان يضيف حلقة جديدة الى مسلسل وضع الحواجز بين العراق وأشقائه وهو عمل لا يصب في مصلحة شعوب ودول المنطقة".

وأشار رئيس الوزراء السابق إلى "خطورة هذا المنهج التحريضي الطائفي الذي أثير ضد العراق على مدى سنوات طويلة وانتصر العراق عليه اكثر من مرة، كان اخرها هزيمة تنظيم داعش الارهابي بفضل فتوى الدفاع الكفائي التي أطلقها المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني دام ظله واستجاب لها العراقيون جميعا فانتصروا بوحدتهم لانفسهم وللمنطقة والعالم".

ولفت إلى أنه "على الصحيفة ومن يقف وراءها -بدل الانشغال بهذه الامور التي تثير الفتنة والكراهية- ان تقوم بدورها -مع الآخرين- لدعم العراق والمساعدة على دعم جهوده لمحاربة داعش وتحقيق الوحدة الوطنية ومحاربة السياسات الطائفية ودعم جهود الإعمار والبناء، وإيقاف التدخلات المتعددة الاطراف الدولية والإقليمية في شؤون بلداننا وشعوبنا وكذلك التواجدات العسكرية المفروضة عليها، واستغلال الثروات الهائلة لمحاربة الفقر والبطالة ووقف الاعتماد على الأجنبي وانتهاكاته المتكررة لسيادة منطقتنا وبلداننا، وايقاف حرب اليمن وايقاف القصف على السعودية او اليمن او اي بلد اخر، ومواجهة صفقة القرن والمشاريع الاسرائيلية والاستعمارية في القدس والجولان ولبنان والأردن وسيناء ولضم المزيد من أراضي الضفة والغور واقرار الحقوق الفلسطينية العادلة، وإيقاف الاعدامات والاغتيالات الظالمة في دولنا العربية والإسلامية او غيرها، والسعي لاحلال السلام في سوريا وليبيا وحل الخلافات بالتفاوض والطرق السلمية، والتعاون ضد العقوبات المباشرة وغير المباشرة ومن اي طرف كان على دولنا وشعوبنا، وبذل الجهود لوقف تدهور العلاقات مع تركيا وايران وقطر وغيرهم، والوقوف مع مصر والسودان وإثيوبيا لايجاد حل لمسألة مياه النيل".

وختم بيانه بالقول "أخيرا وليس آخرا التعاون لمواجهة جائحة كورونا وإيقاف مسلسل الموت. هذا بعض ما تستطيع الصحيفة ومن يقف وراءها عمله فتحاسب نفسها اولا ليتسنى لها ولغيرها محاسبة الآخرين".

 

وأصدرت صحيفة الشرق الاوسط، الجمعة، بياناً توضيحياً على خلفية ردود فعل اثارها رسم كاريكاتيري، قال مروّجوه إنه يسيء للمرجع الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني.  

وذكرت الصحيفة في البيان التوضيحي الذي اطلع عليه "ناس"، (3 تموز 2020)، أنه "عمدت بعض المواقع الإعلامية في العراق إلى إعطاء الرسم الكاريكاتوري الذي ظهر في عدد اليوم (الجمعة) من الشرق الأوسط، أبعاداً لا يتضمنها ونيات لا وجود لها".  

وأضاف البيان أن "الشرق الأوسط التي تلتزم القواعد المهنية في تعاملها مع الدول والأشخاص والمرجعيات، تؤكد أن الرسم لم يقصد به على الإطلاق الإشارة إلى شخص آية الله علي السيستاني، وهو محل احترام وتقدير، ولم يستهدف الإساءة من قريب أو من بعيد إليه أو إلى شخص أو هيئة عراقية، بل قصدت به الإشارة إلى التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي".