Shadow Shadow
كـل الأخبار

’اتبعت نهجاً يفتقر للتكامل’

الصحة العالمية: هذه الدول أمام ’طريق طويل’ مع كورونا

2020.07.01 - 20:12
الصحة العالمية: هذه الدول أمام ’طريق طويل’ مع كورونا

بغداد - ناس 

قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن الدول التي لم تنجح في استخدام كل الآليات المتاحة لمكافحة فيروس كورونا، الذي يواصل الانتشار، ستجد صعوبة في التغلب على الجائحة.

وتابع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في إفادة صحفية افتراضية بمقر المنظمة في جنيف، تابعها "ناس" (1 تموز 2020): "بعض الدول... اتبعت نهجا يفتقر للتكامل. هذه الدول أمامها طريق طويل وصعب".

وأُصيب ما يزيد على 10.5 مليون شخص وفقد ما يتجاوز نصف مليون شخص آخرين حياتهم في أنحاء العالم بسبب مرض كوفيد-19 منذ ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية.

وقال خبير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية مايك ريان في نفس المؤتمر الصحفي إن المنظمة تعتزم إرسال خبيرين اثنين من مقرها للانضمام إلى فريقها في الصين لتحديد نطاق مهمة تبحث في أصل فيروس كورونا.

 

واستبعدت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن يكون لقاح فيروس كورونا المرتقب "حلا سحريا"، مرجحة بأن يكون غسل اليدين والتباعد الاجتماعي، السبيل للتعامل مع فيروس كورونا على المدى البعيد.  

وقال هانز كلوغ، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، في تصريحات صحفية، إن "غسل الأيدي والتباعد الاجتماعي قد يكون لهما دور مماثل للدور المتوقع للقاح المضاد لفيروس كورونا في مكافحة كوفيد-19".  

وأضاف أنه "من الممكن أن يتم تطوير لقاح مضاد في غضون عام"، لكنه حذر من أنه "لن يكون حلا سحريا للأزمة الصحية العالمية".  

ولا يعتقد كلوغ أن "اللقاح المنتظر سوف يقضي تماما على الوباء"، قائلا إنه "لا ضمانات لفاعليته مع كل شخص يتناوله".  

ويتخوف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا من "ألا تكون لدى كل دول العالم فرص متساوية للحصول على اللقاح".  

وأوضح أن "ذلك يعنى أن إجراءات مثل غسل اليدين والتباعد الجسدي قد تكون من أكثر الأسلحة فاعلية في مواجهة فيروس كورونا حتى يتحول إلى مرض متوطن أو يكون الناس مناعة ضده".  

ومضى، "سوف يكون في هذه الحالة مرضا متوطنا مثل الإنفلونزا العادية، تتصاعد أعراضها ثم تصبح أقل فتكا ثم يتوجب علينا حينها أن نتعلم كيف نتعايش معها".  

وتابع، "الجميع يعتقدون أن اللقاح سوف يكون علاجا ناجعا، أما الأهم من كل شيء هو أننا لا نعرف ما إذا كانت فاعليته سوف تتحقق مع جميع الفئات العمرية".  

واستطرد "الجميع يتحدثون عن أن اللقاح المضاد سوف يكون حلا سحريا، لكن ذلك غير صحيح على الإطلاق، فمنذ مائة عام كانت لدينا الإنفلونزا الإسبانية، فماذا كانت الاستراتيجية الأفضل للتعامل معها؟ ينطبق ذلك على ما نمر به في الوقت الحالي، غسل الأيدي والتباعد".