Shadow Shadow
كـل الأخبار

خبير اتصالات: الوزارة عادت لبيع السعات إلى مهربي الانترنت!

2020.06.30 - 13:21
خبير اتصالات: الوزارة عادت لبيع السعات إلى مهربي الانترنت!

بغداد - ناس 

كشف خبير اتصالات مطلع، الثلاثاء، على ملف تهريب الإنترنت في العراق، عن معلومات خطيرة حول الشركات المهربة وما أسماه بـ"قوتها" التي تساعدها على العودة للتهريب خلال مدة أقصاها 48 ساعة بعد أي عملية ضبط أو مداهمة.

وأكد الخبير لـ "ناس"، (30 حزيران 2020)، أن "عمليات الصدمة الأخيرة التي قامت بها وزارة الاتصالات مؤخراً في محافظتي نينوى وديالى، لم تأت بأية نتائج وبقيت وكأنها للاستعراض الإعلامي فقط، فالشركات المهربة للإنترنت عادت للعمل خلال 48 ساعة من عمليات كشفها، ومن ذات المحافظات وذات المواقع تحديداً، وكأنها تتحدى الدولة".

وأشار الخبير الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى إن "مهربي الإنترنت أقوى من الدولة، وإلا فكيف يُمكنهم إستعادة نشاط التهريب خلال يومين فقط، وما يؤكد قوتهم هو عدم إعلان وزارة الاتصالات عن أسماء الشركات المهربة، ولا عن أي تفاصيل تتعلق بهذا الملف واكتفت بنشر صور أجهزة ومعدات صادرتها".

وتساءل إن "كانت تلك الشركات مهربة، فلماذا لم تعتقل القوات الأمنية أصحابها، ولماذا اكتفت بمصادرة الأجهزة، وإذا كانت تلك الشركات غير مهربة، فمعناها أن لجان الوزارة سرقت تلك الأجهزة، لذا على الوزارة أن توضح وتجيب على هذه التساؤلات التي كلما طال أمدها كلما لف الغموض هذا الملف أكثر وأثيرت الشكوك حول عمل الوزارة".

وبين أن "الغريب في الأمر هو استمرار وزارة الاتصالات في بيع السعات لتلك الشركات، لكن كم حجم هذه السعات؟، هذه الشركات تشتري 20% فقط من حاجتها للسعات بينما الـ80% الأخرى تُهربها، وبعد شهر أو شهرين تستغني عن تلك التي تشتريها من الوزارة وتستمر بالتهريب في تحد واضح للدولة، وفي خسارة مالية كبيرة لوزارة الاتصالات".

ولفت الخبير، إلى أن "الدولة تحتاج أن تردع هذه الشركات بقوة، وتحاسبها وتسترد الأموال التي جُنيت من هذا التهريب، فليس من المعقول أن كل وزراء الاتصالات تحدثوا عن ملف التهريب لكنهم لم يُحاسبوا أي أحد، وهذا ما يثير الشكوك حول علاقة تلك الشركات بالوزراء وباللجان المختصة في مكافحة هذا الملف".