Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

وجّه رسائل إلى الكاظمي..

السوداني يكشف حقائق مثيرة: استقطاع الرواتب اقترحته حكومة عبدالمهدي

2020.06.23 - 23:39
App store icon Play store icon Play store icon
السوداني يكشف حقائق مثيرة: استقطاع الرواتب اقترحته حكومة عبدالمهدي

بغداد – ناس

أكد النائب محمد شياع السوداني، الثلاثاء، ان ورقة الاستقطاعات من الرواتب تم إعدادها في حكومة عبد المهدي، فيما اشار الى ان أربع وزارات في حكومة الكاظمي خاضعة للمحاصصة، مبيناً ان كتلتين استحوذتا على المناصب في حكومة عبد المهدي وتبرأتا منه في ساعة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر السوداني في حديث لبرنامج الثامنة الذي يقدمه الزميل احمد الطيب، وتابعه "ناس" (23 حزيران 2020)، ان "وزارة الصناعة حصلت على مبلغ بحدود 3 مليار دولار من 2007 إلى 2014 "، مبيناً ان "هناك رأياً اقتصاديا يرفض فرض ضريبة على المنتجات".

واضاف السوداني ان "المطلوب من رئيس الوزراء أن "يمشّي" وضع الرواتب"، كاشفاً ان "ورقة الاستقطاعات من الرواتب تم إعدادها في حكومة عبد المهدي".

واوضح السوداني ان "صرف عدة رواتب لأفراد العائلة الرفحاوية غير عادل،  في ذات الوقت من الخطأ اعتبار الأزمة المالية سببها ازدواج الرواتب"، لافتاً ان "رواتب الموظفين "مؤمنة" خلال الستة أشهر القادمة، فضلاً عن ان الاقتراض يستهدف إنتاج "غاز البصرة" لا ضير منه".

وبشأن حكومة عبد المهدي ذكر السوداني ان "وزارات عبد المهدي محاصصة ومعروفة "الملاج"، كما ان المحاصصة موجودة في حكومة الكاظمي لكن له دور في اختيارها"، موضحاً ان "أربع وزارات في حكومة الكاظمي خاضعة للمحاصصة"

واشار السوداني الى ان "شركات الهاتف النقال مطلوبة للدولة 500 مليون دولار"، كاشفاً عن ان "أضخم عملية فساد في العراق حصلت بعد استقالة عبد المهدي، فعقود بـ400 مليون دولار صرفت خلال فترة استقالة عبد المهدي".

واكد السوداني انه "طبقنا إجراء على نافذة بيع العملة وحصلنا على 560 مليار دينار خلال 45 يوما،  كما ان مع كل خطوة إصلاح هناك جهة متضررة"، مبيناً ان "عبد المهدي أضر كثيرا ووضع بعض الكتل السياسية بشكل متنفذ في القرار، ولم يكن صاحب القرار في حكومته".

ولفت السوداني الى ان "كتلتين استحوذتا على المناصب في حكومة عبد المهدي وتبرأتا منه في ساعة".

وعن ديون العراق الخارجية ذكر السوداني انها "تقارب 72 مليار دولار".

وكشف السوداني عن "مشروع سياسي عابر للعناوين"، مبيناً ان "كل أعضاء التجمع القادم هم من خارج الوسط السياسي".

وبشأن اطلاق الصواريخ باتجاه الخضراء قال السوداني ان "القصف المتكرر يحرج الحكومة والقوى الوطنية ومن يقصف البعثات الدبلوماسية هم مجاميع إجرامية تستهدف الإساءة للدولة"، لافتا الى انه "مطلوب من حكومة الكاظمي أن يكون لها إجراء سريعا في ردع القاصفين، فإذا لم يجد المواطن في الحكومة إرادة في كشف قتلة المتظاهرين والقوات الأمنية ومكافحة الفساد لن يخرج للانتخابات".